دشن ناشطون هاشتاج #الطبقة_المتوسطة للتعبير عن الأزمات الاقتصادية والسياسية التي يعاني على إثرها المصريون من هذه الطبقة التي اختفت وبات غريبا مصطلح "محدود الدخل" والذي أصبح "مهدود الدخل".
وأبدى ناشطون تعجبهم من أنه لا يزال هناك هاشتاج باسم (الطبقة المتوسطة) وأن اللفظ السائد في مصر الآن فقير "دون أي تحويجة"، فالغني شرط حيازته الدولار يزداد غنى، والفقير يصبح مدعقا والمتوسط يحوز الجنيه يدخل في قائمة الفقراء.
ومن وسط العمال، كتب أبو أمير (@cnTLBxOlMja9JI0) "ربنا يعين الجميع يارب لأن المعيشة بقت صعبة على التخين وعلى الطبقة المتوسطة بتعاني أمال الغلبان اللي بيشتغلوا بأقل من 100جنيه ، واللي بيشتغل يوم فيه ويوم مفيش ده اللي شبه #ميت أما #الدولة أصلا مش حاسة #بالشعب علشان فيه طبقة معاه كل مايفتح أي حاجة الملايين بتظهر دول حسبنا الله ونعم".
وأضاف حساب (@1MoreMarS)، صورة متداولة لمصري متعري إلا من ملابسه الداخلية ، ويقف وسط الطريق يطالع كباري السيسي، ويعلق "صورة لمواطن مصري من الطبقة المتوسطة يقف شامخا باللباس يشاهد بكل فخر الإنجاز الرائع لتقاطع المونوريل مع القطار الكهربائي في العاصمة الإدارية ، بينما تراوده أحلام الحصول على كيس رز وزجاجة زيت وكرتونة بيض و وركين فراخ بيضة أمان، تحيا مصر ".
دي أسعار
بعض منتجات
كونكريت للملابس
كانت الطبقة المتوسطة
بتشتري منه
ده منتج مصري مش مستورد
البقاء لله في الطبقة المتوسطة
اللي بقى اسمها#الطبقة_المتشبثة
بتحاول تتشبث بمستوى معيشتها
اللي كان
قدر الإمكان pic.twitter.com/O6SZptRKMl
— ربعاوي3 (@s_h_e_r_i_f_) December 23, 2022
وأشار حساب عابر السبيل (@Citoyen5764) إلى عدة نظارات لرؤية الواقع ، تكلم عن الحالة الاقتصادية و الاجتماعية الداخلية التي تعرف ركودا واضحا بسبب أسعار ملتهبة للمحروقات و للمواد الغذائية.
أما النظارة الثانية فهي ، و تكلم عن القدرة الشرائية التي لا تغطي أبسط الحاجيات لمعظم الأسر الفقيرة و الطبقة المتوسطة، وأن هناك صمتا رهيبا عن بعض مواضيع الساعة داخليا، و كأن نشر أخبارها مخالف".
وأضافت صاحبة حساب (@magicstar356) ساخرة "أنا نفسي أعرف هو إحنا ليه بنلوم الحكومة على اللي إحنا فيه كأنها حكومة حقيقية؟ ".
الجبنه الفلاحى أغلى من الطعمية هى والمشش بتاع زمان والله مااحنا عارفين ناكل ايه على قد المعاش الطبقه المتوسطه فى مهب الريح
— محمد جابر (@mhmdtyh70745203) December 23, 2022
وعن نماذج انعدام المتوسطة وتأثير ذلك مجتمعيا كتب حياة٥٠ (@50Hyat)، "#مستشفى_٥٧٣٥٧ وغيرها من المؤسسات الخيرية والطبية قايمة بتبرعات الطبقة المتوسطة بكل أطيافها ولما اتفرموا مع الظروف المنيلة اللي عيشنها حاليا، التبرعات قلت وقلت المصداقية والثقة في كل مسؤول في البلد دي من أول الريص…..إلخ.".
وذهبت صاحبة حساب (@alnada2030) إلى أن الاستثمار بالإنسان أهم من الاستثمار بالحديد والطوب، المشاريع السياحيه لن ترجع المستثمرين ولا السياح، مشاريع مين اللي حوليها بلطجية بالشوارع ومتسولين على الأرصفة، لا يمكن المشي بالشوارع ولا دخول المشاريع منهم، ناهيك عن اختفاء الطبقة المتوسطة في مصر لم نعد نراههم".
الناس اللي بتشتكي من اسعار الفول والطعميه مش لازم كل يوم يعني ناكل فول وطعميه نعيش عيشة اهالينا ياجماعه😇#البنك_المركزي السيسي #الدولار
الطبقه المتوسطه pic.twitter.com/OUDcc92uyS
— مسامح (@dodeana53) December 23, 2022
وكتب عمر مجدي (@mrmjdyslyman1) "لحظة هيستيرية من المشاعر المشتركة والحزن، والمسجد ده في نص البلد يعني بيضم أغلب طبقات المجتمع من معدم لغاية الطبقة المتوسطة يعني ، بجد الوضع صعب أوي والناس مش لاقية متنفس حتى الفُتات بقى صعب يحصلوا عليه وعيشة البسطاء بقيت صعبة أصلا ، وبجد مفيش متنفس الناس تعيش ، تعيش بس".
وعن حوار يبدو أنه دارج، لدى بعضهم، نقلت هبة محروس @HebaMahrous93 مشهد في سوبر ماركت ( بين كاشير و عميلة)
= كده 4670 جنيها يا فندم
– ده إزاي ؟
= مجرد استفسار و هتدفعي ولا أزمة فقدان هوية المكانة في الشريحة الاجتماعية المعتادة ؟
– لا مانا لو دفعت كده الدنيا هتخرم معايا جامد.
= تبقى أزمة الهوية المعتادة
– ده إيه ده ؟
= حضرتك بدون أي غلطة ارتكبتيها نزلتي درجة في الترتيب الهرمي من الطبقة المتوسطة للطبقة الأدني
– أنا مش طبقة فقيرة
= هو مش عيب ، بس عشان خاطر النزاهة هنسميها الطبقة المتشبثة في الخيط الضعيف الرابط ما بينا و ده النصيب هتخاف عليه هخاف عليه هتسيب هسيب.
– نعم ؟
= تلخيصا يعني هنسميها الطبقة المتشبثة
– تمام
= الطبقة دي تستدعي حاليا إننا نعمل مراجعة سريعة للأوردر و تعديله للتناسب مع حالة التشبث اللي حضرتك فيها.
– ماشي
شفيق يااا راجل = شفيق مين =
كان من الطبقة المتوسطة وبعدين اختفى pic.twitter.com/nSzUNq9IVv
— Amr joo (@Amrjoo13Amr) December 23, 2022