في ظل الصراع الصهيوني مع الفلسطينيين والاعتداءات الوحشية التي تنفذ ضد الفلسطينيين، تقف الشعوب العربية والإسلامية مناهضة لإسرئيل وحلفائها في دول العالم.
وفي سياق تمدد المقاومة بالمنطقة العربية، أعلنت جماعة تسمى المقاومة الإسلامية في العراق، أنها سيبدأ الأسبوع المقبل مرحلة جديدة في مواجهة الأعداء، نصرة لفلسطين.
وذكرت الجماعة، أن المرحلة الجديدة ستكون أشد وأوسع على قواعد الأعداء في المنطقة.
وسبق أن تبنى هذا الفصيل خلال الأيام الماضية هجمات على قواعد عسكرية، تضم قوات أمريكية في العراق وسوريا، ردا على العدوان الإسرائيلي على غزة.
والأربعاء الماضي قالت مصادر حكومية عراقية: إن “أنظمة الدفاع أحبطت هجوما بطائرتين مسيرتين، كان يستهدف القاعدة الأمريكية في منطقة التنف السورية على الحدود مع العراق، وفقا لوكالة رويترز”.
وكانت جماعة “المقاومة الإسلامية في العراق” تبنت الأربعاء، استهداف قاعدة التنف بطائرتين مسيَّرتين.
وسبق لهذه الجماعة أن تبنت عدة مرات استهداف قاعدة التنف، خلال الأسبوعين الماضيين.
والاثنين الماضي، أعلنت الجماعة، عن استهدافها أربعة قواعد عسكرية تابعة لقوات التحالف الدولي برشقات صواريخ وطائرات مُسيّرة، في كل من قاعدة التنف، وقاعدة روباريا في منطقة المالكية في محافظة الحسكة، وقاعدة الشدادي بريف الحسكة، وقاعدة حقل العمر في محافظة دير الزور الشرقي.
وكانت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية المتمركزة في قاعدة التنف، قد أسقطت في 23 أكتوبر الماضي طائرتين مسيرتين قبل وصولهما إلى القاعدة.
حزب الله
وضمن المقاومة العربية، بث الإعلام الحربي التابع لحزب الله في لبنان، لقطات لاستهداف ثكنة زبدين، في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، بواسطة طائرة مسيرة شديدة التدمير.
وتظهر المشاهد، مهاجمة الطائرة للموقع العسكري، وانفجارها مخلفة كتلة كبيرة من اللهب في المكان.
ولفتت مصادر إلى أن الطائرة المسيرة لحزب الله، تحمل كمية متفجرات تزن قرابة 40 كيلو جراما.
من جانبها قالت قناة الميادين اللبنانية: إن “مروحيات إسرائيلية أخلت عددا كبيرا من المصابين داخل ثكنة زبدين التي استهدفها حزب الله، عند الحدود جنوب البلاد”.
وكان مسؤول رفيع المستوى في حزب الله اللبناني، قال: إن “الحزب تلقى مراسلات متعددة من الولايات المتحدة الأمريكية لعدم التدخل بالحرب بين الاحتلال وحركة المقاومة الإسلامية حماس“.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية عن المصدر قوله: “كان جواب حزب الله واضحا أننا مستقلون ونقوم بأداء واجبنا، قلنا بوضوح إن واجبنا الآن هو التواجد في الميدان سواء عسكريا أو تنظيميا أو استخباراتيا“.
وأضاف: “سنعمل بشكل مباغت في أي وقت لزم الأمر“.
وفي وقت سابق، أعلن حزب الله، استهداف موقعين عسكريين إسرائيليين على حدود لبنان الجنوبية، وتحقيق إصابات.
وتحدث الحزب في بيان مُقتضب، عن استهداف موقع بياض بليدا بالأسلحة المناسبة، وتحقيق إصابات مباشرة.
مضاد طائرات يصل حزب الله
وفي غضون ذلك، قالت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون: إنها “اطلعت على التقارير التي تتحدث عن تزويد شركة المرتزقة الروسية فاغنر حزب الله بالأسلحة، لكن ليس لديها أي تأكيدات”.
يأتي ذلك بالتزامن مع نقل صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين، قولهم: إن “الولايات المتحدة لديها معلومات استخباراتية تفيد بأن مجموعة فاغنر الروسية قد توفر نظام دفاع جوي لحزب الله اللبناني”.
وأوضحت الصحيفة أن النظام الصاروخي هو “إس إيه- 22” (SA-22)، الذي يستخدم أنظمة مضادة للطائرات، إلى جانب مدافع الدفاع الجوي لاعتراض الطائرات.
إلى ذلك، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدرين قولهما: إن “الولايات المتحدة لديها معلومات استخباراتية تفيد بأن رئيس النظام السوري بشار الأسد وافق على تزويد حزب الله اللبناني بنظام دفاع صاروخي روسي الصنع”.
وقال مصدر: إن الولايات المتحدة كانت تراقب التحركات الأخيرة للنظام الصاروخي، المعروف أيضا باسم بانتسير“.
وذكر المصدر الآخر أن التقييم الأمريكي استند جزئيا إلى معلومات استخباراتية تم الحصول عليها حول المناقشات بين الأسد وفاغنر وحزب الله بشأن تسليم النظام الصاروخي.
كما أكد البنتاجون أن جماعة الحوثي في اليمن لديها القدرة على إطلاق صواريخ تصل إلى إسرائيل.
فينا تموج الشعوب الحرة في المنطقة العربية والإسلامية والغربية بغضب عارم ضد الممارسات الصهيو أمريكية ، وانتهاكاتها لكل قواعد القانون الدولي والإنساني في فلسطين.