نعت جماعة الإخوان المسلمون المربي الفاضل الأستاذ عبد الرحمن يوسف منصور، 69عاما، عضو مجلس الشورى العام للجماعة، الذي وافته المنية بعد حياة حافلة بالدعوة والتربية والبذل والصبر.
وُلد الفقيد في قرية الشبول بمركز المنزلة بمحافظة الدقهلية عام 1960، وتخرج في كلية العلوم، ليبدأ بعدها رحلة طويلة في خدمة الدعوة والتعليم، جعل فيها عمره ووقته وجهده وقفًا لله تعالى. وقد حمل رسالته خارج حدود الوطن، فسافر إلى اليمن حيث كان مثالًا للداعية الصادق، ثم إلى سريلانكا حيث قضى نحو خمس سنوات في خدمة الإسلام والمسلمين هناك، داعيًا ومربيًا ومصلحًا.
ابتُلي في سنواته الأخيرة بمرض شديد، فصبر واحتسب، ولم يُعرف عنه شكوى أو تبرم، حتى لقي ربه سبحانه وتعالى في هذه الأيام المباركة. وتؤكد الجماعة أن سيرته تمثل نموذجًا للعطاء والإخلاص، وأن أثره سيظل حاضرًا في قلوب تلامذته ومحبيه.
وفي بيان صادر عن القائم بأعمال المرشد العام، أ.د. محمود حسين، تقدمت الجماعة بخالص العزاء إلى أسرته الكريمة وإلى الوسط الدعوي والعلمي، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه عن دعوته وتربيته وخدمته للإسلام خير الجزاء، وأن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
تحتسب جماعة "الإخوان المسلمون" عند الله أحد رجالها الأوفياء، المربي الفاضل الأستاذ عبد الرحمن يوسف منصور، عضو مجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين، الذي وافته المنية اليوم الخميس الموافق 21 مايو 2026، بعد حياة حافلة بالدعوة والتربية والبذل والصبر.
وُلد الأستاذ عبد الرحمن منصور بقرية الشبول، مركز المنزلة، محافظة الدقهلية، عام 1960، وتخرج في كلية العلوم، ثم بدأ رحلة طويلة من العمل للدعوة والتربية والتعليم، جعل فيها عمره ووقته وجهده وقفًا لله تعالى.
سافر إلى اليمن، وكان مثالًا للداعية الصادق الذي وهب نفسه لدعوته، ثم استجاب لنداء الدعوة وسافر إلى سريلانكا ، وظل قرابة خمس سنوات يخدم الإسلام والمسلمين هناك، داعيًا ومربيًا ومصلحًا.
وقد ابتُلي في آخر حياته بمرض شديد، فصبر واحتسب، ولم يُعرف عنه شكوى أو تبرم، حتى لقي ربه سبحانه و تعالى اليوم في هذه الأيام المباركة.
نسأل الله تعالى أن يرحم الأستاذ عبد الرحمن منصور رحمة واسعة، وأن يجعل ما أصابه رفعةً في درجاته، وأن يجزيه عن دعوته وتربيته وخدمته للإسلام خير الجزاء، وأن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
أ.د. محمود حسين
القائم بأعمال فضيلة المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمون"
وكان لافتا أنه بعد وفاته بساعات لحقته شقيقته الوالدة الفاضلة الحاجة معزوزة يوسف منصور، وهي ممن كن للجميع مثالاً يُحتذى به في الأدب والوقار، وشهد لها محبوها بالاحترام وطيبتها وأخلاقها العالية وأصلها النبيل.
يُشار إلى أنه في أكتوبر 2017 أخفت سلطات الانقلاب قسريا عبدالرحمن يوسف منصور وهو في الستين من عمره، وكان يعمل مدرس كيمياء من منزله دون سند من القانون، واقتادوه لجهة مجهولة بعدما صادروا هاتفه وحاسب آلي إلا أنه ما لبث إلا أن أُفرج عنه بعد الواقعة بشهور قليلة.
ووُلد عبدالرحمن يوسف منصور في عام 1960 بقرية الشبول التابعة لمركز المنزلة بمحافظة الدقهلية وتلقى تعليمه الجامعي وتخرج في كلية العلوم.
وكان عضواً في مجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين، وهو أعلى سلطة تشريعية ورقابية داخل التنظيم وعمل في مجالات الدعوة والتربية والتعليم.
واتسمت مسيرته بالعمل لصالح شبكة العلاقات الدعوية والتعليمية للجماعة خارج مصر، وتحديداً في محطتين:
اليمن: سافر إليها وعمل فيها كداعية ومربٍّ لسنوات.
سريلانكا: انتقل إليها لاحقاً وظل مقيماً بها لقرابة خمس سنوات، حيث نشط في خدمة المجتمع المسلم هناك من خلال مجالات التعليم والإصلاح والدعوة.
وعانى في السنوات الأخيرة من عمره من مرض شديد ألزمه الفراش حتى وفاته.
وقال (محمد ابو حمزه)، "عزاء واجب لعائلة منصور خاصة وإلى أهل قريتى الشبول عامة فى وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الأستاذ عبدالرحمن يوسف منصور كان ونعم الناس .. انظف شخصيه في البلد اقسم بالله .. رحل الحاج عبد الرحمن يوسف منصور في ذمة الله.. رحل القلب الطيب.. رحل انضف واجمل انسان شوفتو في حياتي اقسم بالله.. رحل حبيب الجميع هتوحشني ياحاج عبده ربنا يجمعني بيك ف الجنه ي حبيب القلب ".
وعلق أحمد (Ahmed Reda)، ".. الصاحب والصديق .. الناصح الامين. الصادق. عطر اللسان. طيب الذكر .. نقي القلب . جميل الأثر.. يعجز لساني عن رثائك يا حبيبي ولكن قلبي ينزف دمعا لفراقك.. لم أعهدك يوما الا قائلا لكلمة الحق ناصرا لدين الله قارئا لكتابه مقتديا بسنة حبيبه .. صاحب المسجد . رفيق الصلاة … حبيبي وحبيبي وحبيبي أوي أوي يا عم عبده .. هتوحشني أوي أوي.. كنت دايما بقول انك نضيف في دنيا وحشه .. واننا منستاهلش ان حد نضيف زيك يبقي هنا .. انت تستاهل حاجه حلوة شبهك يا حلو .. تستاهل كل حاجه حلوة والله .. ربنا يشفع فيك مرضك ولا أذكيك علي الله .. …لله ما اعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بمقدار ولا نقول الا ما يرضى ربنا انا لله وانا اليه راجعون…في رحاب مولاه وجناته".
https://www.facebook.com/photo/?fbid=4403723969878554&set=a.1375928295991485