#البنزين يتصدر “التواصل” بعد رفعه للمرة الخامسة.. ومغردون: #ارحل_يا_سيسي

- ‎فيسوشيال

تصدر هاشتاج #البنزين مواقع التواصل الاجتماعي في مصر وذلك بعد رفعه للمرة الخامسة صباح الجمعة 15 إبريل 2022، خلال السنوات الثمانية الفائتة من سلطة الانقلاب، وسط دهشة المعلقين من الزيادة التي فاجأت المصريين صباحا.
وفي الوقت الذي تزعم فيه لجان الانقلاب أن الزيادة سببها الأسعار العالمية وتداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا وزيادة سعر صرف الدولار أمام الجنيه وارتفاع فاتورة استيراد الوقود من الخارج وزيادة أسعار الشحن، قال حساب جناب المواطن (@Eslamabdelwaha): "صباح الخير 😑 #البنزين".
أما حساب المعلم داغر (@officialhta2522) فكتب "معلش هتفطروا بدري النهارده.. تحريك سعر #البنزين 25 قرش.. #ارحل_يا_سيسي".

ايه #ياسر_جلال بترفع #البنزين ليه لاخذنا بطوله افريقيا،ولاصعدنا كاس العالم، ولاحتى اعتقلنا الاخوان الوحشين في مسلسل الاستحمار اقصد #الاختيار_3 pic.twitter.com/ReMhDI78Sw

— 🐺؏ُـمۘڕ ּڙڀـٰا̍د🐺 (@Omar____wolf) April 15, 2022

 

وأضاف حساب من وحى اللحظة (@almonady5) "سفهاء القوم.. متابعي مسلسل #الاختيار٣ :.. خبرونا عن سعر البنزين اليوم.. و البامية بالأمس .. والقادم أحلى مع بلحه".
وساخرا قال حساب قلم حبره دم (@Tarekl2121) "شعب مصر العظيم .. تم الصب بنجاح  ".

 

 

شعب مصر العظيم
تم الصب بنجاح 😑🚶#البنزين pic.twitter.com/nlUNxXuGKu

— 💥قلم حبره دم💥💯 (@Tarekl2121) April 15, 2022

واستعرض ناشطون الأسعار الجديدة محملين السيسي مسؤولية الفشل الاقتصادي الذي لن تتوقف معه أي ارتفاعات في أسعار السلع والطاقة.

 

 

كل 3 شهور يزود #البنزين 25 قرش فيدخل اللجان و المطبلاتية يقولوا وفيها ايه ده يادوب ربع جنيه ، وربع علي ربع بقي البنزين يزيد جنيه في السنة 😑 pic.twitter.com/T5eq4lExzH

— جناب المواطن 😑 (@Eslamabdelwaha) April 15, 2022

 

بينما رأى آخرون أن رفع سعر البنزين يتم لإلهاء الشعب المصري عن جرائم الصهاينة المتصاعدة في منحناها الإجرامي بحق المسجد الأقصى والضفة الغربية.

 

في ظل هجمات قطعان الإحتلال الصهيوني على المسجد الأقصى المبارك، قام سليلهم ووكليهم في مصر عبد الفتاح السيسي ، برفع أسعار المنتجات البترولية بالتزامن مع حالة السعار التي انتابت اخواله، وفي هذا إسناد واضح لالهاء الشعب المصري عن جرائم أخواله.#المسجد_الأقصى#البنزين pic.twitter.com/mgxQVFSfb9

— أحمد عبد الجواد Ahmet Fatih (@abdgwad_ahmed) April 15, 2022

 

وبدأت حكومة الانقلاب في العام 2019، تطبيق آلية للتسعير التلقائي على عدد من المنتجات البترولية، بعد تحرير أسعارها ضمن برنامج نفذته للتخلص من دعم هذه المنتجات بشكل تدريجي.
وقلصت حكومة الانقلاب مخصصات دعم المواد البترولية في موازنة العام المالي 2021-2022 إلى 18.4 مليار جنيه (1.17 مليار دولار)، مقارنة مع 28.1 مليار جنيه (1.79 مليار دولار) في العام 2020-2021، و53 مليار جنيه (3.38 مليارات دولار) في العام 2019-2020، و89 مليار جنيه (5.67 مليارات دولار) في العام 2018-2019، و145 مليار جنيه (9.24 مليارات دولار) في العام 2017-2018.
وبحسب بيانات وزارة المالية بحكومة الانقلاب تراجع دعم المحروقات في موازنة مصر بنسبة تزيد على 87% خلال أربعة أعوام مالية فقط.
وفي الوقت نفسه فرضت رسما ثابتا بقيمة 30 قرشاً (الجنيه = 100 قرش) على كل لتر يباع من البنزين بأنواعه، و25 قرشاً على كل لتر من السولار، أي ما يعد "ضريبة مقتطعة" تفرضها الحكومة على المنتجات البترولية.
وقررت لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية التابعة للوزارة، رفع أسعار البنزين 80 أوكتان إلى 7.50 جنيهات للتر، وبنزين 92 أوكتان إلى 8.75 جنيهات للتر، وبنزين 95 أوكتان إلى 9.75 جنيهات للتر.