استقبل ناشطون الصور الملتقطة الأحد 27 مارس، والتي أظهرت الأحضان والشوق المتبادل بين وزير خارجيتي الانقلاب والاحتلال بالغضب، بعد أن تفاجأ المسلمون والعرب بقمة تضم وزراء الخارجية العرب المطبعين مع الاحتلال ومنهم وزير خارجية الانقلاب سامح شكري عُقدت في النقب، وهو المكان نفسه الذي شهد آخر عملية استشهادية قُتل فيها 4 مستوطنين، وتزامنت قمة المطبعين مع إعلان حكومة الاحتلال عن إقرار إقامة 5 مستوطنات يهودية جديدة في النقب، هو ما سخر منه الناشطون واعتبروه مكافأة للمطبعين ، والذين سبق أن أعلنوا أن تطبيعهم مقابل وقف المستوطنات.
وقالت قناة كان الصهيونية إن "وزراء خارجية مصر، المغرب، الإمارات، البحرين سيزورون قبر مؤسس الكيان ورئيس وزرائها الأول بن جوريون".
وقال الباحث الفلسطيني إنه "حسب كل الوثائق التاريخية، فبن غوريون هو الذي أصدر التعليمات بارتكاب جرائم الحرب المروعة ضد الشعب الفلسطيني عشية وأثناء وبعيد حرب 48".
بالأحضان
وعلق الحقوقي والإعلامي هيثم أبو خليل قائلا "بالأحضان، وزير خارجية الاحــتــلال الإسرائيلي يستقبل نظيره المصري سامح شكري فور وصوله تلبية لدعوة اجتماع النقب ، بحضور وزراء خارجية الإمارات والمغرب والبحرين وأمريكا".
وأضاف عبر هاشتاجات #فلسطين و#التطبيع_خيانة، أن الخونة يلتقون في عروس المدائن القدس المحتلة، أتظـن أنك قـد طــمست هويتي ومحــــوت تاريخي ومعتقـــداتي ، عـبـثا تحاول لا فنـــاء لثائر، أنــــا كالقيامـــة ذات يـــــوم آت.
الأمر تجاوز التطبيع مع الكيان الإسرائيلي إلى التمكين له والتصديق على مشروعه والشراكة فيه لكن فلسطين عربية والاحتلال سيزول مع شركائه وحلفائه وستعود فلسطين رغم انف الجميع لأهلها هذا وعد غير مكذوب https://t.co/eb8XCbCW48
— A Mansour أحمد منصور (@amansouraja) March 27, 2022
الأكثر خبثا
واعتبر الكاتب والمحلل في السؤون الخارجية محمد جمال عرفة أن "الأكثر خبثا هو زعم قناة (كان) الإسرائيلية أن وزير خارجية إسرائيل ، سيعزم الوزراء العرب ليزورا قبر بن جوريون مؤسس الدولة الصهيونية ، والذي قتل الفلسطنيين وهجرهم من أراضيهم عام 1948 ، لأن القرية التي سيجتمعون فيها بها مقبرته، فهل سيقبل الوزراء العرب هذا التوريط ، ولا أمر عادي عندهم؟
المثير للدهشة أن إسرائيل تمد إثيوبيا بأحدث شبكة للصواريخ لحماية سد النهضة من أي هجمات مصرية ، بينما مصر تحاصر غزة لحماية إسرائيل من أي هجمات فلسطينية، (إنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب)، بحسب ما كتبت الإعلامية والمذيعة خديجة بن قنة.
وقالت "هيئة علماء فلسطين" إن "تجاوز المطبعين من المحتلين والمختلين مصطلح التطبيع إلىالاندماج، بل وصلوا لمرحلة انعدام الإنسانية، واصفة المطبعين العرب مع الاحتلال أنهم نحو مزيد من الانحدار نحو مستنقع التطبيع والخيانة القذر، ومزيد من الذل، ولا عزاء للمطبعين".
وجاء التعليق من الهيئة بعد أن بعد كشفت تل أبيب عن عقد اجتماع بين وزراء خارجية أمريكا وإسرائيل ومصر والمغرب والإمارات والبحرين في القدس المحتلة.
وأضافت "الهيئة" "أيها المطبّع ، تأكد أن كل خطوة تقترب فيها من المحتل تبتعد فيها أكثر عن سيادتك ومصالحك وأمنك وشعبك أيضا، فالقارئ للتاريخ يدرك بما لا يترك مجالا للشك أنه لا بقاء لمستعمر ومطبع مهما طال الزمن، ولعل نصيب شعبنا الفلسطيني من ذلك أعظمه ".
قمة العار التي تجمع #المغرب و #البحرين و #الامارات و #مصر في قلب دولة الاحتلال ! عار على #المغرب البلد المسلم هذ التطبيع لأنه تطبيع باسم أهل المغرب الذين يرفضونه ! يا أمير المؤمنين ماذا تركتَ للبقية ! هذا عار سيكتبه التاريخ #التطبيع_خيانة pic.twitter.com/mEkxYOQA0I
— محمد هنيد (@MohamedHnid) March 27, 2022
كلب الحراسة
وفي تصريح سابق لحاييم كورين، السفير الصهيوني الأسبق في القاهرة اعتبر أن السيسي كلب حراسة لحماية الكيان الصهيوني وقال "الإسرائيليون سيصابون بالصدمة لو علموا حجم وعمق التعاون الأمني والشراكات الإستراتيجية مع نظام السيسي، فالعلاقة وليست فقط وثيقة، بل حميمية".
وأضاف "كورين" أن "صعود السيسي للحكم أفضى إلى تحول غير مسبوق على طابع العلاقة مع مصر، نحن بتنا قادرين على الوصول إلى كل مستويات الحكم في القاهرة بشكل لم يسبق له مثيل ، مقارنة بأية فترة من الفترات السابقة".
شبابنا في الداخل المُحتل اسمهم فلسطينيين
عرب اسرائيل هم إللي شاركوا في القمّة#التطبيع_خيانة#عملية_الخضيرة pic.twitter.com/h1GsyR7AdX
— 𓂆 fatimazaid (@Fatimaz200127) March 27, 2022
