“المجلس الثوري”: السيسي يغطي فشله ويدمر سيناء لصالح الصهاينة

- ‎فيأخبار

انتقد المجلس الثوري المصري استمرار عصابة العسكر في جرائمها بحق أهالي سيناء، معتبرًا الحملة العسكرية التي تم الاعلان عنها هناك تهدف الي تشريد وقتل أهالي المنطقة، ومحاولة للفت الأنظار عن مسرحية الانتخابات.

وقالت الدكتورة مها عزام، رئيسة المجلس الثوري المصري، في بيان عبر صفحة المجلس علي فيس بوك: إن” البيان الصادر من القيادة العامة لعسكر الانقلاب المقصود منه ليس إعلان حملة شاملة على حسب قولهم لمحاربة الاٍرهاب وإنما هو بمثابة إعلان لحملة تهدف لإرهاب شعب مصر وتمكين هذه العصابة والتي تهاب الشعب والتي بدأت الشروخ تُصدع هيكلها”.

وأكدت عزام أن “إعلان هذه الحملة في هذه اللحظة يعكس فشل نظام السيسي في عدة مجالات : أولها : فشل السيسي و نظامه الأمني في سيناء والذي كان نتيجته أن حليفه المقرب، الكيان الصهيوني، أخذ في التدخل علنا في اجواء سيناء وذلك بمباركة السيسي و نظامه، وثانيها: خوف السيسي من فضح فشل سياسته و التي لم ينتج عنها إلا تشريد وقتل لأهالي سيناء، مما سيضعفه أمام أولياءه الإقليميين والدوليين ويسحب منه مساندتهم له”.

كما اعتبرت أيضا أن الاعلان عن تلك الحملة يعكس “محاولة المنظومة العسكرية الفاشلة شغل الأنظار عن ما انتهت اليه مهزلة الانتخابات من شروخ واضحة في صفوف العسكر والدولة العميقة، وانكشاف فكرة الانتخابات كمهزلة بعيدة كل البعد عن أي مسار ديموقراطي أمام المجتمع الدولي وحتى أمام بعض معارضي النظام الذين لا ينتمون للفصيل الثوري. ولن يكون من البعيد أن يقرر السيسي إلغاء الانتخابات كلية بحجة الأمن بدلاً من الاستمرار في مهزلة لا تزيده و نظامه إلا حرجا”، مشيرة الي أن إعلان هذه الحملة تحت ما يسمى محاربة الاٍرهاب لهو في واقع الأمر إعلان لحملة هدفها محاصرة الشعب المصري وتخويفه من عواقب معارضة ومقاومة المنظومة العسكرية المحتلة بعدما إتضح لها ضعفها وتقويضها المستمر.

وطالبت عزام الشعب المصري أن يتذكر أنه رغم أنف العسكر والدولة العميقة ومؤيديهم الإقليميين والدوليين، مصر وثرواتها وأمنها ملك لشعبها وأن الشعب المصري هو صاحب الحق السيادة وليس نخبة منتفعة فاسدة من الضباط وحلفائهم ، وأن تخبط السيسي ومنظومته ومعاملته حتى لأبناء فصيله من الجيش والدولة العميقة لهو دليل قاطع على أنه وعصابته لن يرضوا بأقل من التحكم بالسلطة في مصرو بشكل مطلق. وأنهم لن يتعاملوا مع أي فصيل آخر إلا من منطلق الاستعباد والاستبداد، ومن هنا ليس أمام الشعب، كل الشعب، حتى من عارض مسار الثورة واستحقاقاتها ، سبيل لأي منفذ يخلص البلاد من هذه الكارثة غير الانضمام لصفوف الثورة وإعلاء الإرادة الشعبية التي تجلت ولأول مرة في ٢٠١٢.

وأكدت عزام أن “إعلان هذه الحملة في هذا الوقت لهو دليل قاطع بأن العصابة العسكرية تشعر بالحصار”، مؤكدة أنه آن الاوان لشعب مصر، صاحب مصر الأصيل، أن يحرر مصر ويستردها من العصابة السارقة و المتحكمة فيها اليوم.