يعيش الصهاينة فى حالة من الخوف والرعب والفزع بسبب الصواريخ الإيرانية وصواريخ حزب الله التى لا تتوقف على كافة الأراضى المحتلة ..هذه الصواريخ تسببت فى وفاة عدد من الصهاينة نتيجة الأزمات القلبية بجانب انتشار أمراض غريبة بسبب طول الفترة التى أصبح الصهاينة يقضونها فى الملاجئ والتى تصل أحيانا إلى 24 ساعة فى اليوم .
يشار إلى أنه منذ بدء الحرب الصهيوأمريكية على إيران صباح يوم السبت 28 فبراير 2026 .. تصاعدت الردود الإيرانية وعبر حزب الله فى لبنان وفصائل المقاومة والحشد الشعبى فى العراق ضد الكيان الصهيونى والقواعد والمصالح الأمريكية فى المنطقة .
وعقب اغتيال على لاريجانى رئيس مجلس الأمن القومى الإٌيرانى والهجمات الصهيوأمريكية على آبار النفط والبنية التحتية فى إيران بدأ الحرس الثورى الإيرانى فى استخدام صواريخ جديدة لا تتمكن منظومة الدفاع الجوى الصهيونى من رصدها ما تسبب فى خسائر كبيرة لم يكن الكيان الصهيونى يتوقعها من هذه الصواريخ فتاح وخورم شهر وقادر وباسم والصواريخ العنقودية والانشطارية .
خوف ورعب
هذه الهجمات أوجدت حالة من الخوف والرعب بين الصهاينة وجعلتهم يلازمون الملاجئ تحت الأرض طوال الوقت ..الصورة داخل الأراضى المحتلة أصبحت مأساوية ..صفارات الإنذار تدوي ولا تتوقف.. تحذيرات من صواريخ تستهدف الأراضي المحتلة ودعوات للجوء إلى الملاجئ وأصبحت دولة الاحتلال محاصرة.. أكثر من 5 ملايين صهيونى محتجزون في الملاجئ ومليون مستوطن بوسط الأراضى المحتلة لم يعد لهم مكان يعيشون فيه غير الملاجئ لحماية أنفسهم من الصواريخ الإيرانية .
مضيق هرمز
هذه الأوضاع كشفت عن أزمات لم تكن تحلم بها دولة الاحتلال ولا الصهاينة والمستوطنون فالملاجيء التي أنشائها دولة الإحتلال ، لم تكن مهيئة بالشكل الكامل لإستقبال الفارين من جحيم الصواريخ الإيرانية ، لاسيما أن الحرب لم تتوقف كما كان الرئيس الأمريكى الإرهابى دونالد ترامب يتوقع خلال 3 أيام أو أسبوع بل تتواصل وترفض إيران وقف الحرب إلا بعد تنفيذ مطالبها ومنها فرض الهيمنة الإيرانية الكاملة على مضيق هرمز ودفع تعويضات عن الأضرار التى تسبب فيها العدوان الصهيوأمريكى .
أنواع الملاجئ:
وبحسب تقارير إعلامية تُصنف الملاجيء داخل الأراضي المحتلة كالتالي :-
– الملاجئ الخاصة: موجودة في المنازل والمباني السكنية.
– الملاجئ المشتركة: موجودة في العمارات السكنية.
– الملاجئ العامة: موجودة في المدن والقرى.
حفاضات داخل الملاجئ
جرى مؤخرا تداول صور ومقاطع فيديو خلال الأيام الماضية، تظهر ارتداء جنود جيش الاحتلال لحفاضات داخل الملاجي.
بحسب الإعلام الصهيونى جاء ذلك نتيجة انتشار أمراض معوية غريبة بسبب قلة عدد الحمامات وضعف التهوية فيما لجأ بعضهم لإعادة استخدام الحفاضات مع نقص الإمدادات.
الجرب يحاصر جنود الإحتلال
وحذرت وسائل الإعلام الصهيونية، من تفاقم أزمة صحية سواء علي مستوي جنود الإحتلال أو المواطنين العاديين ، ويرجع ذلك لأستخدام الحفاضات داخل الملاجيء أكثر من مرة لعدم توافر الإمداد ولطول مدة البقاء داخل الملاجئ الأمر الذي نتج عنه إنتشار أمراض معوية ، والجرب بين المتواجدين في الملاجيء ، بجانب حالة الهلع والفزع التي أدات الي أمراض نفسية ووفيات في بعض الأحيان نتيجة الأزمات القلبية .
مشاكل الملاجئ
وكشفت تقارير صحفية عن وجود مشاكل كبيرة لـ الملاجئ داخل الأراضي المحتلة تتمثل في التالي :-
– نقص الملاجئ: حوالي 28% من السكان لا توجد لهم حماية مناسبة ضد أي هجوم صاروخي.
– سوء التوزيع: المناطق العربية داخل الأراضي المحتلة تعاني من نقص كبير في الملاجئ، حوالي 70% من المدن والقرى العربية ليس فيها ملاجئ.
– عدم الجاهزية: حوالي 16% من الملاجئ العامة غير صالحة للاستخدام، و25% منها كفاءتها منخفضة
تاريخ إنشاء الملاجيء
تزامن إنشاء الملاجيء مع إعلان قيام دولة الاحتلال عام 1948، وابتداء من مطلع الخمسينيات من القرن الـ20 ألزم قانون الدفاع المدني الصهيونى بإنشاء ملاجئ عامة في جميع المدن والقرى، وبعد الهجوم الصاروخي العراقي عام 1991 أصبح المقاولون والمطورون العقاريون ملزمين بإنشاء ملجأ في كل منزل جديد.