ليلة سوداء..الصواريخ الانشطارية تدك الكيان الصهيونى وصفارات الإنذار تدوي في كل الأراضى المحتلة

- ‎فيعربي ودولي

 

 

شهد الكيان الصهيونى تداعيات كارثية للصواريخ الانشطارية التى تطلقها إيران على الأراضى المحتلة والتى حولت المدن الكبرى من الشمال إلى الجنوب إلى ساحات مفتوحة للانفجارات المرعبة التي لم تهدأ على مدار الساعات الأربع والعشرين الماضية.

جاء هذا الإعصار الصاروخي المزدوج ليضرب العمق الاستراتيجي ويشل الحركة تماما وسط حالة من الذهول والارتباك التي سيطرت على غرف العمليات والقيادات العسكرية الصهيونية.

وانطلقت الرشقات القاتلة لترسم مشهدا جنائزيا فوق "تل أبيب" ومناطق الوسط لتؤكد أن قواعد الاشتباك القديمة انتهت تماما تحت أقدام هذا التصعيد العسكري غير المسبوق الذي يشهده الشرق الأوسط في الوقت الراهن.

 

هجوم مزدوج

 

وكشفت تقارير ميدانية عن تواصل دوي صفارات الإنذار في كافة أرجاء الأراضى المحتلة طوال ساعات الليل حتى فجر اليوم نتيجة هجوم مزدوج ومنسق شمل قصفا متزامنا من إيران باتجاه مناطق الوسط.

وتزامن هذا الهجوم مع رشقات مكثفة انطلقت من حزب الله في لبنان استهدفت المناطق الشمالية بدقة عالية، وغطى دوي صفارات الإنذار منطقة تل أبيب الكبرى والسهل الساحلي الجنوبي بالإضافة إلى مدن حيفا وعكا ونهاريا وصفد.

وتواصلت الانفجارات العنيفة لتهز أركان مدينة إيلات بأقصى الجنوب مما يؤكد تعرض الكيان لضربات من جهات متعددة في وقت واحد، وكشفت هذه التطورات عن هشاشة منظومات الدفاع الجوي أمام كثافة النيران التي لم تترك شبرا واحدا داخل الأراضى المحتلة إلا وطالته أصوات القذائف المتفجرة.

 

عجز استراتيجي

 

كانت مراكز المراقبة العسكرية قد رصدت إطلاق صواريخ بعيدة المدى أدت لتفعيل الإنذارات في مدن داخل الأردن نتيجة عبور الرشقات الصاروخية للمجال الجوي الإقليمي.

وأكدت التحليلات أن التنسيق بين الجبهات في إيران ولبنان وضع الكيان الصهيونى في حالة عجز استراتيجي كامل لم يسبق له مثيل.

وتعاملت الجبهة الداخلية الصهيونية مع آلاف البلاغات عن إصابات مباشرة في المباني الحيوية وتدمير واسع في البنية التحتية بقلب حيفا وتل أبيب.

جاءت هذه الضربات لتثبت أن حالة التأهب القصوى لم تكن كافية لصد الهجوم الذي استغل الفراغات الأمنية وحالة عدم اليقين داخل الكيان الصهيونى، مما ينذر بانفجار شامل قد يغير خريطة القوى في المنطقة خلال الساعات القادمة.

 

الرادارات الصهيونية

 

وكشفت المعطيات الفنية أن الرشقات الصاروخية التي انطلقت من لبنان استخدمت أنواعا جديدة من السلاح لتعمية الرادارات الصهيونية وتسهيل وصول الطائرات المسيرات والصواريخ الإيرانية لأهدافها.

وتسبب دوي الانفجارات في مدينة إيلات في إغلاق كافة المرافق الحيوية وتعطل حركة الملاحة الجوية والبحرية داخل الكيان الصهيونى تماما، وبحثت القيادة العسكرية سبل الرد على هذا القصف المتواصل الذي لم يترك لساكني السهل الساحلي الجنوبي أي فرصة لالتقاط الأنفاس وسط حالة من الرعب غير المسبوق.