#ليزا_تراس يتصدر عالميا ومغردون: حتمية الاستقالة لا يعرفها السيسي ورفاق الثورة المضادة

- ‎فيسوشيال

أخذ هاشتاج #ليزا_تراس ثلاثة مستويات من التفاعل ، المستويين الأولين في بريطانيا ودول العالم، إضافة لمستوى ثالث من التفاعل من دول العالم الثالث في منطقتنا العربية تحديدا ، والذي أخذ مسارات المقارنة عند التعامل مع الفشل في إدارة البلاد والحرص على مصالح الشعوب.

ولفتت حسابات إلى أنه بعد ساعات قليلة من ظهورها أمام البرلمان لترد بكل ثقة على من طالبها بالاستقالة قائلة "أنا محاربة ولن أستسلم" أعلنت ليز تراس رفع الراية بتقديم استقالتها من منصبها لتصبح أقل رئيس وزراء خدمة في تاريخ بريطانيا .

 

عبدالفتاح المكسيكي!
وقارن ناشطون بين وضعين فكتب المحامي محمد منصور بدران (@badran_online3) ملمحا بسخرية إلى أن "رئيسة وزراء بريطانيا استقالت بعد ٤٥ يوم فقط من توليها المسؤولية ، وقالت إنها "فشلت في حل الأزمة الاقتصادية ، أنا أعرف واحدا في المكسيك قضى ٨ سنوات فشل اقتصادي و الدولار قتل البيزو المكسيكي و فعصه في الأرض ، وكل ما يطلع يخطب في الناس يقول لهم  اصبروا وسترون #ارحل_يا_سيسي #مصر_النهاردة".
 

#المواطن_الحنيوك

 عارف أن ٨٠٪ من واردات مصر الغذائية من روسيا و أوكرانيا اللي بيحاربوا بعض، و عارف أن حكومة بريطانيا استقالت مرتين و رئيس حكومة إيطاليا استقال و أمريكا بتلطم  و ألمانيا وفرنسا بيقولوا لشعوبهم شدوا الحزام، وتلاقيه يقولك اقتصاد مصر مالوش دعوة بالأزمة العالمية. pic.twitter.com/BI9MAb8Hyd

— 🇪🇬 Waleed Mahboub® (@WilloEgy) October 20, 2022

في حين رأى أنصار السيسي أن ارتفاع الأسعار ومستويات التضخم وعدم إخلاصها مثل زعيمهم وسفيههم السيسي لبلادها مدعاة إلى أن تأخذ نفسها وبلادها إلى 60 داهية وهو ما كتبه (@e0_wh9) "ليزا تراس تستقيل من رئاسة وزراء بريطانيا بعد 44 يوما فقط من توليها المنصب في ستين داهية تأخذك وتأخذ بريطانيا كلها".

وكتب حساب (@ZlR2i) تحت هاشتاج "#هندعم_السيسي_ل2030"  "لماذا تخلت رئيسة وزراء بريطانيا عن السلطة؟  والإجابة، ليس زهدا فيها، ولكنها لا تستطيع مجابهة المخاطر التي تمر بها دولتها، بينما لم يتخلى عنها السيسي، لأنه لديه عقيدة الانتماء. وتحمل المسئولية ولديه القدرة على مجابهة المخاطر بأقل الخسائر".

وساخرا علق ناشطون ومنهم حساب الفريق سامي عنان أن الكذب والشعارات الفارغة دأب السيسي عليهما في تعامله مع الشعب.
بعد انتخابها بـ 44 يوما واستقالت رئيسة وزراء بريطانيا ، لأنها تعلم أنها لن تستطيع أن تؤدي ما عليها تجاه من انتخبوها، بينما من في الحكم منذ 8 سنوات وزيادة يواصلون الكذب على الناس، وشعارهم الفارغ "وبكرة تشوفوا مصر"#سامي_عنان#مصر

— الفريق سامي عنان – المركز الإعلامي (@SamyAnan_media) October 20, 2022

وقال علوان أبو البكري (@lwanalbkry3)  "بعد شهرين فقط من رئاسة الوزراء تستقيل السيدة ليزا في بريطانيا لأنها فشلت، عندنا في مصر يقولهم جيت أطلعكم من العوز ، تقولوا ارحل يا سيسي أزعل ولا مزعلش ؟.

وليته يستمع إلى نصيحة الهروب الذكي وهاشتاج #ارحل كما نصحه هذا.

 

❗مؤشرات اقتصادية صادمة في #بريطانيا
– 2.4 تريليون جنيه الدين العام خارج البنوك العامة بنهاية سبتمبر 98% من إجمالي الناتج المحلي.
– كلفة دين الدولة لـ 30 عاما تجاوز 4% مقارنة بـ 1% في أواخر 2021.

استقالة ترس كانت هروبا ذكيا من الانهيار الكبير الذي ستتحمل وزارة الحكومة المقبلة. pic.twitter.com/d2Z800KbFN

— الصراع الدولي (@NUCWorldConf) October 21, 2022

 

الناشط أحمد البيومي (@ahmed123bayoumi) واصل سلسلة المقارنات ، وكتب رئيسة وزراء بريطانيا تعلن استقالتها لخطأ في سياستها النقدية والاقتصادية  تسببت في انخفاض قيمة الجنيه الإسترليني ، ولم نسمعها تقول السبب حرب أوكرانيا ، موجها السؤال للسيسي والعصابة ، إيه رأي المسؤلين عندنا في مصرالذين تسببوا في إغراق الجنيه وارتفاع جنوني في أسعار كل شيء ومازال إعلامهم يحمّل الشعب المسؤلية؟.

واستعرض علي النسي (@aalnaasi) معدلات الزيادة التي تتشابه ولو إلى حد بسيط مع ما أحدثه السيسي بمصر، وكتب "خلال شهر واحد في بريطانيا وبسبب الحرب في #أوكرانيا ، ارتفاع معدل التضخم10% النسبة الأعلى منذ 40 سنة ، ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية

-اللحوم47%

-الأرز46%

-الزبدة30%

-المكرونة20%

-الحليب10%

-حتى قوارير الماء أصبحت أزمة ويمنع أخذ أكثر من5 للشخص الواحد.
 

لعنة البريكست
ولفتت دوريات ومنصات على تويتر إلى أن الاستقالة الثالثة من نوعها لحكومة بريطانية يعني أن "لعنة البريكست" تُسقط رئيس حكومة جديد في بريطانيا.

وكتب الباحث زيد الشريف (@zaeidsha)  "بريطانيا تعاني من أزمة سياسية إضافة إلى الأزمة الاقتصادية، رئيسة الوزراء البريطانية #ليز_تراس تستقيل من منصبها بعد أقل من شهرين على تعيينها، هل ما يجري في أوروبا والعالم هو مخاض سيتولد منه عصر جديد عكس ما تشتهي دول الاستكبار؟ هذا ما نتمناه، ومن بيده ملكوت كل شيء هو الغالب على أمره".
 

إقالة وليست استقالة 

المواطن العربي المقيم ببريطانيا، الصحفي عبد الباري عطوان، كان رأيه أنها لعنة الصهينة والمتصهينين، وكتب عبر (@abdelbariatwan) "تراس رئيسة وزراء بريطانيا أُقيلت ولم تستقل، اعتقدت أن تصريحاتها بتأييد العنصرية الإسرائيلية ، وتعهدها بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة سيحميها ويطيل عمرها في السلطة ، ولكن هيهات نحن في زمن عدي التميمي نقطة على السطر".

وأشار الإعلامي أحمد منصور إلى أنه لم ينفعها غزلها بالصهيونية.

 

"الصهيونية الكبيرة " ليز تراس تصبح أفشل رئيسة حكومة فى تاريخ بريطانيا وتستقيل بعد 6 أسابيع من الفشل والتخبط لم ينفعها غزلها مع الصهاينة. pic.twitter.com/est9sFLswS

— A Mansour أحمد منصور (@amansouraja) October 20, 2022

          

مصاعب كثيرة

وظلت حكومة ليز تراس تعاني من مصاعب جمة وأزمات عديدة بعد أقل من 40 يوما من بدء عملها، جراء الفوضى في الأسواق المالية بسبب سياساتها الاقتصادية.

وفازت تراس بقيادة حزب المحافظين الشهر الماضي خلفا لبوريس جونسون، بعد أن وعدت بخفض الضرائب، وحتى التفس الأخير كانت تقاتل للحفاظ على منصبها.

واهتزت الثقة في قيادة ليز تراس في 23 سبتمبر الماضي، حينما كشفت رفقة وزير المالية (السابق) كواسي كوارتنغ عن برنامج مستوحى من خطة الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان في ثمانينيات القرن الماضي، بقيمة 45 مليار جنيه إسترليني (50 مليار دولار) من تخفيضات ضريبية ممولة حصرا من الديون المرتفعة.
ومع تراجع الأسواق البريطانية إثر الكشف عن الخطة، ارتفعت تكاليف الاقتراض لملايين البريطانيين.

وأدى الاضطراب الحالي داخل حزب المحافظين الحاكم إلى تقدم حزب العمال المعارض في استطلاعات الرأي، في مقابل تراجع شعبية الحزب الحاكم، وذلك قبل عامين من موعد الانتخابات العامة المقبلة.

واضطرت رئيسة الوزراء للتراجع عن معظم بنود برنامجها الاقتصادي، وفي محاولة لتهدئة الأسواق المالية، أقالت ليز تراس وزير المالية كواسي كوارتنغ، وعينت بدل منه جيريمي هانت الأسبوع الماضي.

وذكرت الصحيفة أن ما بين 15 و20 وزيرا سابقا وكبار أعضاء البرلمان الآخرين تمت دعوتهم إلى “عشاء للكبار” ينظمه مؤيدون بارزون لريشي سوناك، أكبر منافسي ليز تراس، للتخطيط لكيفية إبعادها وتنصيب سوناك.
وكانت وزيرة الداخلية البريطانية سويلا برايفرمان، التي استبقت استقالة تراس بيوم واحد أول من قفز من مركب الحكومة ، وهي الهندية التي لم تخفِ إعجابها بسياسات بريطانيا أثناء احتلالها بلادها الأصلية الهند واستخدمت (برايفرمان) بريدها الإلكتروني الشخصي، مع زميل لها لإبداء القلق حيال إدارة هذه الحكومة التي تترأسها ليز تراس.

في خطاب استقالتها الذي نشر على تويتر، أقرت سويلا برايفرمان بارتكاب خطأ عبر إرسال وثيقة رسمية إلى زميل برلماني أهل للثقة، ولفتت إلى أن الحكومة لم تف بوعود رئيسية مثل مكافحة الهجرة غير النظام