تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي عددا من الأعمال الفنية التي تناقش قضايا الرأي العام في مصر والعالم العربي وفي التقرير التالي نرصد أبرز تلك الإبداعات:
٣ حلول للأزمة الاقتصادية
نشر الفنان الساخر محمد باكوس حلقة جديدة من برنامجه الأسبوعي مع باكوس على موقع يوتيوب بعنوان " ٣ حلول للأزمة الاقتصادية".
وتطرق باكوس خلال الحلقة إلى الأزمة الاقتصادية التي تمر بها مصر خلال الفترة الماضية، ومنذ استيلاء عبدالفتاح السيسي على السلطة.
وقال باكوس إن "أي حل للأزمة الاقتصادية سيترتب عليه آثار جانبية وسلبية، مضيفا أن لغة الأرقام من واقع الموازنة المصرية تقول إن الإنفاق العام يصل إلى 3066 مليار جنيه، ويبلغ الدخل العام 1518 مليار جنيه أي تقريبا الإيرادات نصف المصروفات".
وأضاف أن بند القروض والفوائد نسبته 54% من إجمالي المصروفات أي أكبر من إجمالي الدخل القومي، كما أن 78.5% من إيرادات الموازنة في مصر إيرادات ضريبية اي أن الحكومة تبحث عن زيادة الدخل بأسهل الطرق عن طريق جيوب المواطنين.
وأوضح أن ارتفاع نسبة الضرائب في إيرادات الموازنة يكشف عدم وجود أي تنوع في مصادر الدخل كما أن المتأمل في حجم الديون يجد أن هناك تنوع في مصادر التمويل والقروض وأدوات الدين من قروض وسندات وأذون خزانة وودائع كما تفكر حكومة الانقلاب في صكوك سيادية طبقا لأحكام الشريعة الإسلامية بالإضافة إلى بيع أصول الدولة.
وأشار إلى أن الحل لأي أزمة اقتصادية يكمن في التصنيع والتشغيل والتصدير، لكن هذه الحلول لم تعد ممكنة بسبب ضيق الوقت ولابد من حلول عاجلة تحقق نتائج فورية.
ولفت إلى أنه يجب على حكومة السيسي البدء في تطبيق الضرائب التصاعدية على بعض فئات المجتمع بهدف التخفيف عن الطبقات محدودة ومعدومة الدخل، وتوزيع الأعباء بشكل عادل على كل طبقات المجتمع، موضحا أن نسبة ضريبة الدخل في مصر تبلغ 10% وقد تصل إلى 22.5% بينما تبلغ في بلجيكا 42% وقد تصل إلى 50% وفي ألمانيا تبلغ 39.7% وتصل إلى 45% وفي الدنمارك تصل إلى 36% والنمسا والمجر 34% والمغرب 38% وتونس والجزائر 35% .
سلم واستلم
بث المدون الساخر عبدالله الشريف حلقة جديدة من برنامجه الأسبوعي على موقع يوتيوب بعنوان " سلم واستلم ".
وتطرق الشريف خلال الحلقة إلى ارتفاع إجمالي الديون في عهد المنقلب عبدالفتاح السيسي إلى أرقام غير مسبوقة وصلت إلى 157 مليار و800 مليون دولار.
وأشار الشريف إلى أن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لمنطقة الشرق الأوسط ولقائه عدد من الديكتاتوريين العرب كما زار دولة الاحتلال.
كما أشار الشريف إلى أن زيارة بايدن تمخضت عن توقيع الاتفاق النهائي بشأن تسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية وخروج قوات حفظ السلام التي كانت على الجزيرة منذ 40 عاما ، وهذا يفند أكاذيب المنقلب السيسي وإعلامه بأن تسليم الجزر سيكون على الورق فقط وأن حماية الجزيرتين ستظل مسؤولية مصر.
ولفت الشريف إلى أن تسليم الجزيرتين يعني أن مياه مضيق تيران وصنافير أصبحت مياها دولية بعد أن كانت مصرية خالصة ولا يحق لمصر توقيف أي سفينة فيها أو منع المرور وإلا تعرضت لعقوبات اقتصادية دولية، كما أن ذلك يعطي الفرصة لدولة الاحتلال لإنشاء طرق للتجارة العالمية بديلا عن قناة السويس بعد أن أصبح مضيق تيران ممرا دوليا.