أسر الصحفيين المعتقلين يبدؤون اعتصامًا دائمًا بالنقابة

- ‎فيأخبار

كتبت: سماح إبراهيم
بدأ أهالي الصحفيين المعتقلين في التجهيز لاعتصام مفتوح داخل مبنى نقابة الصحفيين، اليوم السبت، للمطالبة بالإفراج الفوري عن ذويهم.

وقالت آية علاء، زوجة الصحفي حسن القباني، في تصريح خاص لـ"الحرية والعدالة": إنهم مصرون على إتمام اعتصامهم وتدشين خيمة بالدور الأرضي؛ حتى يتحرك مجلس النقابة، وعلى رأسه النقيب يحيى قلاش، في السعي للمساعة الجادة في الإفراج عن ذويهم المحبوسين ظلما في سجون الانقلاب، وتوفير غرفة لاعتصامهم، حتى لا يستمر الاعتصام في بهو النقابة.

وطالبت إيمان محروس- زوجة الصحفي أحمد سبيع المعتقل في سجن "العقرب"- النقيب بالتحرك السريع للإفراج عن المعتقلين، مؤكدة أن اعتقال زوجها قرار سياسي بالدرجة الأولى؛ بسبب ممارسته المهنة.

ودعت رابطة أسر الصحفيين المعتقلين أبناء الجماعة الصحفية إلى التفاعل مع حملة اعتصامهم؛ من أجل دعم حرية الصحافة والتعبير عن الرأي.

واستنكرت الرابطة- في المؤتمر الذي نظم بمقر النقابة مساء السبت- انتزاع حرية زملائهم، والتهديد الأمني الذي يلاحق الزميل خالد البلشي، عضو مجلس النقابة، والذي كان يقف داعما لملف الاعتقال السياسي لزملاء المهنة.

وقالت رفيدة الصفتي، زوجة الصحفي بجريدة أخبار اليوم محمد البطاوي: إن اعتصام اليوم يعتبر البداية في طريق انتزاع حرية زوجها، لافتة إلى أنها تأمل في اتخاذ خطوات جدية لمطالب الصحفيين من مجلس النقابة.

وتلت زوجة "البطاوي" بيان رابطة الصحفيين، والتي طالبت فيه بالتضامن الصحفي والحقوقي مع مطالب الصحفيين بالمشاركة بهاشتاج "مع إضراب الصحفيين"؛ للمطالبة بالإفراج الفوري ووقف الانتهاكات التي تمارس ضد الأقلام الصحفية.

وقالت آية علاء: تقدمنا بمذكرات عدة لمجلس النقابة، لكن جميعها تقبل بالتضامن المعنوي والترحيب فقط دون خطوات جادة وملموسة على أرض الواقع .

وأضافت أن الوعود المتكررة بانتزاع عفو رئاسي لن تسفر إلا عن مزيد من تضييق والتعنت الأمني، مؤكدة أن هناك تنسيقا بين أسر الصحفيين للتناوب على خيمة الاعتصام، وأنها ستظل في الخيمة للغد، ومنها لزيارة زوجها المعتقل بالعقرب.