توقع مراقبون تصعيدا عسكريا جديدا فى منطقة الشرق الأوسط عقب هجوم الحوثيين الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض .
وقال المراقبون إن التصعيد العسكرى قد لا يقتصر على مهاجمة الحوثيين وإنما قد يمتد إلى إيران ولبنان مشددين على أن المواجهة قد تكون أعنف من الحرب الصهيوأمريكية التى اندلعت فى فبراير الماضى .
ولم يستبعد المراقبون مشاركة الكيان الصهيونى فى العمليات العسكرية المتوقعة .
غير مقبول
كان الرئيس الأمريكي الإرهابى دونالد ترامب قد أدان ، هجوم الحوثيين على مطارالملك خالد الدولي والذى أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين.
ووصف ترامب خلال تصريحات للصحفيين فجر اليوم الأحد، الاعتداء بأنه "فظيع وغير مقبول"، فيما كشف عن وجود اتصالات أمريكية مع الحوثيين، مؤكدًا أن واشنطن تدرس إمكانية المشاركة في عمليات عسكرية ضد الجماعة على خلفية التصعيد الأخير.
اتصالات مع الحوثي
وقال إن الولايات المتحدة تجري اتصالات مع جماعة الحوثي، في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية داخل السعودية.
وأضاف ترامب: لدينا اتصالات مع الحوثيين، وسنرى ما سيحدث، ولكن ما فعلوه كان سيئًا للغاية وفق تعبيره.
ووصف الهجوم على مطار الملك خالد بأنه أمر غير مقبول، مشيرًا إلى أن إدارته تتابع التطورات المتعلقة بالهجوم وتداعياته على الأوضاع الأمنية في المنطقة.
تدخل عسكري
وأبقى ترامب الباب مفتوحًا أمام احتمال مشاركة الولايات المتحدة في عمليات عسكرية ضد الحوثيين، ردًا على الهجمات الأخيرة التي استهدفت الأراضي السعودية.
وردًا على سؤال بشأن إمكانية انضمام واشنطن إلى العمليات العسكرية ضد الجماعة، قال: قد نفعل ذلك.. سوف ننظر في الأمر .
وكان الرئيس الأمريكي قد أكد، خلال تصريحات سابقة أن إدارته تدرس الخيارات المتاحة للتعامل مع الهجوم، مشددًا على أن اتخاذ القرار لن يستغرق وقتًا طويلًا.
وقال: سنتخذ قرارًا ونحن نتحرك بسرعة كبيرة، دون الإعلان عن قرار نهائي بشأن تنفيذ أي ضربات عسكرية أمريكية.
حياة المدنيين
كما أدان ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي الهجوم على الرياض، معتبرًا أنه يعكس استخفافًا واضحًا بحياة المدنيين الأبرياء وفق تعبيره.
وشدد روبيو على ضرورة الوقف الفوري للهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية، في ظل استمرار التصعيد العسكري وتأثيره على أمن المواطنين وحركة الطيران.
مقتل 12 شخصًا
فى هذا السياق أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، عصر أمس السبت، إلى 12 قتيلًا و309 مصابين.
وقالت الهيئة إن الضحايا شملوا أربعة مواطنين سعوديين، ومواطنين اثنين من بنجلاديش، إلى جانب مواطن واحد من كل من الولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان.
وأشارت إلى أن المصابين يتلقون الرعاية الطبية في عدد من المستشفيات، بينهم حالات حرجة، فيما تواصل الجهات المختصة حصر الأضرار المادية الناتجة عن الهجوم.
وأكدت الهيئة ان الهجوم تسبب في تعليق العمليات التشغيلية بالمطار بصورة مؤقتة، لحين تقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين.