ما زالت الضريبة التي تهدد بها حكومة المنقلب، السيسي من يحاولون إيجاد بدائل لتشغيل السخانات في الشتاء والمكيفات في الصيف والكاتل في كل وقت بأسعار شمسية (مجانية) لا تتوازى (رغم الكلفة المبدئية) وإجرام السيسي وحكومته في حلب المصريين بأسعار مضطردة للكهرباء كل زنقة زنقة (بما يوازي عدادين كهرباء كارت بنحو 6 آلاف جنيه).
أصدرت وزارة الكهرباء بحكومة السيسي في ديسمبر 2021 قرارا بفرض رسوم جمركية على ألواح الطاقة الشمسية بواقع 5% ، وهناك ضريبة القيمة المضافة بنحو 14% ، إضافة إلى رسوم مقابل الدمج على الشبكة القومية.
أما إذا كنت لا تريد الدمج فبحسب فريد شعبان @nobelF88 "..وعايز تعمل بطاريات تخزين مستقلة فأنت عايز مزرعة طاقة شمسية لمنزل كامل بكوم من الفلوس، ويجب أن يكون البيت ملكك والسطح ملكك وليس إيجارا، يعني لو شقة في عمارة ممنوع أو لازم تشخلل عشان تعدي، الناس عايزة تعمل الطاقة الشمسية عشان تقلل مصروفاتها على المدى الطويل، وأيضا الدولة سوف تستفاد بتقليل فاتورة استيراد الغاز أو المحروقات لتشغيل محطات الكهرباء، لكن الحكومة حاطة عينها على أي ادخار في دماغك".
وفي نوفمبر 2021 ثم 2022، عدّلت الحكومة فئات التعريفة الجمركية وفرضت 5% جمارك على الخلايا والألواح الشمسية، وهي تمثل 50–60% من تكلفة المحطة، هذا ما أثار أول موجة من القلق في القطاع.
وأقر جهاز تنظيم الكهرباء دراسة فرض رسم 30 قرشاً لكل كيلوواط/ساعة يتم ربطه على الشبكة من المحطات الشمسية المنزلية والتجارية وهذا الرسم هو ما أطلق عليه المستثمرون اسم "ضريبة الشمس" وصحيح أنه "لم يتحول إلى قانون نافذ حتى الآن" بحسب (AI)، إلى أنه قرار بصيغة قانون وله جباة من وزارة الكهرباء معهم الضبطية القضائية.
ورغم نفي جمعية تنمية الطاقة (سيدا) وجود أي ضريبة على إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، إلا أنه اتضح أن هذا صحيح بشأن (المحطات حتى 10 ميجاوات معفاة من رسوم الدمج) إلا أنه هذه "المحطة" تعمي لوح طاقة ( 1متر *1متر )، وهو ما يكفي لتشغيل لمبة LED صغيرة ل5 ساعات في حين أن أقل مساحة مطلوبة لتشغيل سخان أو تكييف 20 متر من اللوح الشمسي المتصل، وهو ما يعني دخولها بحيز الضريبة.
ومصطلح “محطة حتى 10 ميجاوات” لا يعني لوحاً واحداً، حيث لوح واحد 1×1 متر (قدرة 200 وات تقريباً) لا يُعتبر محطة ولكن أي نظام منزلي حقيقي قادر على تشغيل سخان أو تكييف يحتاج 20 متر مربع أو أكثر من الألواح، أي قدرة تتجاوز 3–5 كيلووات، وهذه القدرات تدخل في نطاق الأنظمة التي كان الرسم المقترح سيطبق عليها.
ويوضح مراقبون أن النفي كان صحيحاً من ناحية “عدم وجود ضريبة حالياً”، لكنه لا ينفي أن الأنظمة المنزلية المتوسطة والكبيرة كانت ستقع ضمن نطاق الرسم لو تم تطبيقه.
وسخان كهرباء = 1500–2000 وات أو تكييف 1.5 حصان = 1200–1800 وات، فهذا يحتاج: 20–30 مترا مربعا من الألواح الشمسية، أي نظام شمسي كامل وليس لوحاً واحداً، وهذا النوع من الأنظمة هو الذي كان سيدخل في نطاق الضريبة.
ومحطة الطاقة الشمسية "on grid" تتكون من ألواح وكابلات وبوكس التجميع وال inverter ليحول كهربة الألواح DC للكهرباء AC والتي تستخدمها الأجهزة المنزلية ويتم توصيل هذا النظام على التوازي مع مصدر التيار (الكهربي) القادم من شركة التوزيع على العداد.
وساخرا كتب عمرو قطب @Dr_amr_Kotb_EGY "لو عايز توفر فلوس الكهرباء وتجيب نظام ألواح شمسية على حسابك، هنطلع عين اللي خلفوك، وتجيب لنا ورق من كوكب عطارد، ولو عرفت تجيب الورق قدمه لشركة الكهرباء، عشان تركبلك عداد تدفع لشركة الكهرباء برضه".
https://x.com/Dr_amr_Kotb_EGY/status/2044114837081292868
التجربة الفرنسية
أقرّت فرنسا قانوناً يُلزم بتركيب الألواح الشمسية فوق كل موقف سيارات يضم أكثر من 80 مكاناً،
والمواقف التي تتجاوز هذا الحجم لديها مهلة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات لتغطية ما لا يقل عن نصف مساحتها بسقائف شمسية، وإلا ستواجه غرامات.
والإنتاج المتوقع من هذا الإجراء قد يصل إلى 11 غيغاواط من القدرة الكهربائية، أي ما يعادل إنتاج 10 مفاعلات نووية.
هذه الألواح توفر ظلاً للسيارات، ويمكنها شحن المركبات الكهربائية مباشرة تحتها، وتولّد الكهرباء للشبكة العامة. وهكذا يتحول موقف السيارات من بنية تحتية خاملة إلى محطة طاقة من دون استخدام فدان إضافي واحد من الأرض.
تخطط فرنسا لزيادة إنتاجها من الطاقة الشمسية عشرة أضعاف، ومضاعفة طاقة الرياح بحلول عام 2033.
في الولايات المتحدة يوجد ما يقرب من 800 مليون موقف سيارات، ثمانمئة مليون، معظمها مساحات إسفلتية مكشوفة تحت أشعة الشمس المباشرة.
https://x.com/Abdalla82101103/status/2044771010478534967
وكتبت أحلام فوق السحاب @ssttssar114 عن ترشيد الاستهلاك الذي يروج له اللجان "في حل أجمل، إحنا نعمل حملة اسمحوا لينا نركب ألواح شمسية، وارحمونا من الفواتير، ونعمل حملة إيه أسباب الفواتير بتزيد، ونعمل حملة مش عارفين نعيش، ونعمل حملة لازم كل مسئول فاسد أو فاشل أو جاهل يمشي، ونعمل حملة الحكومة لازم تتحاسب، ونعمل حملة راحت فين مليارات الدولارات القروض..
https://x.com/ssttssar114/status/2044729453050290192
وقال المتحدث باسم تكنوقراط مصر د. محمد فتوح "عشان تركب ألواح طاقه شمسية في إنجلترا ( اللي هي مافيهاش شمس أصلاً ) بتدخل أون لاين تعمل الأوردر في دقيقتين وبييجوا بعد يومين تلاته يركبوها من غير أي تصاريح أو رسوم، تدفع حق الألواح بس ومدعومة من الحكومة كمان. @mfatouh838
وعلق سلامة @FattahFattahh "طيب ما إحنا حلوين أهو .. استوردوا بمليار دولار من مليارات استيراد الغاز – استوردوا به ألواح طاقة شمسية وبيعوها للناس بالتقسيط في القرى ونشتغل بالطاقة الشمسية بدل استيراد الغاز ..
https://x.com/FattahFattahh/status/2044634210921484307
وأضاف @Pashmori "تعرفوا أن لو ركبنا ألواح شمسية اللي هي بقت برخص التراب دلوقتي، وحتى لو بدون تخزين بطاريات، وركبنا مع الألواح سخان شمسي، هانقدر نوفر 70% من الاستهلاك في فترة الشتاء وأكتر من 50% من الاستهلاك في الصيف؟".
https://x.com/Pashmori/status/2044547186722046416
وتساءلت هند @hind selim22 "من سيحاكم عبد الفتاح السيسي؟.. مع شركات كبلت مصر بالقروض أنشأ السيسي وعصابته محطات كهرباء مع شركة سيمنز الألمانية تعمل بالغاز الآن هذه المحطات لا تعمل ليس بسبب حرب إيران الأخيرة، ولكن بسبب شبكات التوزيع الغير متوفرة، أضاع السيسي على شباب مصر منذ ١٢ عاما فرصة اكتفاءهم الذاتي من الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية، وذلك بسن قوانين تعاقب كل من يقوم بتركيب ألواح الطاقة الشمسية، والغرض كان ربط المواطن وجيبه بسلسلة كلاب مع كهرباء مصر ".
وأضاف أنه أيضا ".. بل وهدّد بسجن كل من يقوم بذلك ضاعت مياه النيل بسبب توقيعه على اتفاقية المبادئ، لكي تعترف أفريقيا به بعد أن اعتبرته انقلابيا، وهو فعلا كذلك أضاع غاز شرق المتوسط لنفس الغرض أضاع غاز حقلي تمار ليفياثان ( حسب تقرير من رويترز يبعد حقل ليفياثان حوالي 130 كيلومترا قبالة ميناء حيفا إلا أن دراسة لنائل الشافعي تقول أن الحقل يبعد 190 كيلومترًا شمال دمياط، و235 كيلومترا من حيفا و180 كيلومترا من ميناء ليماسول القبرصي، وبذلك تعتبر ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة لمصر.) أعطاه السيسي لنتنياهو أيضا لنفس العرض من سيحاكم السيسي على ما صنع لمصر؟".
وكتب @SBashbishy "عدم سماح الحكومة، بل ووضع العراقيل أمام الأفراد والشركات والتجمعات السكنية والفندقية لاستيراد وتركيب وحدات الطاقة الشمسية لتوفير مصدر قليل التكلفة نسبيا وتخفيف الأحمال على شبكة الدولة ليس له إلا معنى واحد ، أن الحكومة بتحقق أرباحا من توليد الكهرباء ولا تقدم لها أي دعم .".