قالت صحيفة واشنطن بوست، اليوم الأربعاء، نقلا عن مسؤولين أمريكيين مطلعين إن الولايات المتحدة سترسل آلاف القوات الإضافية للشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في محاولة للضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق.
وأضافت المصادر للصحيفة أن القوات التي تتحرك إلى المنطقة تضم نحو 6 آلاف جندي على متن حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" وعدة سفن حربية ترافقها.
ومن المتوقع وصول نحو 4200 جندي آخرين من مجموعة "بوكسر" البرمائية الجاهزة وقوة مشاة البحرية التابعة لها نهاية الشهر، بحسب الصحيفة.
وسينضم هؤلاء الجنود إلى ما يُقدَّر بنحو 50 ألف جندي قال البنتاغون إنهم يشاركون في العمليات ضد إيران.
ونقلت واشنطن بوست عن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، ردا على سؤال عن تزايد الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، أن الرئيس دونالد ترمب "أبقى بحكمة جميع الخيارات على الطاولة في حال لم تتخل إيران عن طموحاتها النووية وتبرم اتفاقا مقبولا للولايات المتحدة".
وأضافت أن ترمب ونائبه جيه دي فانس والمفاوضين الأمريكيين وضّحوا للإيرانيين الخطوط الحمراء الأمريكية بشكل واضح، مشيرة إلى أن "يأس" طهران من أجل التوصل إلى اتفاق سيزداد مع استمرار الحصار.
وأعلنت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية اعتبارا من الاثنين الماضي.
وقال ترمب إنه لا يفكر في تمديد وقف إطلاق النار مع إيران.
وأضاف لمراسل شبكة "إيه بي سي نيوز" جوناثان كارل أمس الثلاثاء "قد ينتهي الأمر بأي شكل من الأشكال، لكنني أعتقد أن التوصل إلى اتفاق هو الأفضل، لأنه سيمكنهم من معاودة بناء أنفسهم".
كما قال ترمب لصحيفة نيويورك بوست إن محادثات جديدة بين بلاده وإيران قد تعقد خلال اليومين المقبلين في باكستان، وذلك بعد فشل المفاوضات الأولى يوم الأحد.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا، الأحد، انتهاء جولة مفاوضات في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وسط تبادل للاتهامات بشأن مسؤولية تعثر المحادثات.
وأعلنت واشنطن وطهران، في 8 أبريل/نيسان الجاري، هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستان، تمهيدا لمفاوضات أوسع تهدف إلى إنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي.