رغم توقف الحرب الصهيوأمريكية على إيران والتوصل إلى تهدئة مؤقتة لمدة أسبوعين أعلن جيش الاحتلال الصهيونى أنه نفذ هجوما وصفه بالأعنف على لبنان منذ بدء عملياته التى استهدفت أكثر من 100 موقع خلال 10 دقائق.
واستهدفت غارات هيونية مكثفة بيروت والضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع والهرمل، كما استهدفت محيط بلدتي كيفون والشويفات في جبل لبنان.
مكتب نتنياهو
كان مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قد زعم، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "اكس"، أن قرار وقف إطلاق النار لم يشمل لبنان.
وقال مكتب نتنياهو: تؤيد دولة الاحتلال قرار الرئيس الأمريكي الإرهابى دونالد ترامب بتعليق الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين بشرط أن تقوم إيران على الفور بفتح المضائق ووقف جميع الهجمات على الولايات المتحدة والأراضى المحتلة ودول المنطقة . بحسب تصريحاته
وأعلن عن دعم دولة الاحتلال لجهود الولايات المتحدة لضمان ألا تشكل إيران تهديداً نووياً وصاروخياً لأمريكا والكيان الصهيونى وجيران إيران العرب والعالم. وفق تعبيره
رئيس وزراء باكستان
فى المقابل قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف على وسائل التواصل الاجتماعي إن إيران والولايات المتحدة، إلى جانب حلفائهم، اتفقوا على وقف فوري لإطلاق النار في كل مكان بما في ذلك لبنان وأماكن أخرى.
كما اعترف موقع الأخبار الصهيونى Ynet أن وقف إطلاق النار سيشمل لبنان، لكن مكتب نتنياهو سارع إلى نفي تلك الأخبار.
ضربات مكثفة
وقال جيش الاحتلال فى بيان له اليوم إن الضربات شملت مناطق بيروت والبقاع وجنوب لبنان، واستهدفت مراكز قيادة وبنى عسكرية تابعة لحزب الله.
وزعم أن الهجوم استهدف وحدات النخبة، إلى جانب منظومات الصواريخ والطائرات المسيرة التابعة لحزب الله، في إطار تصعيد عسكري واسع.
وأشار جيش الاحتلال إلى أن العملية استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة وخطة عسكرية أُعدت لأسابيع وفق تعبيره .
سنواصل ضرب حزب الله
وقال رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، إن الكيان الصهيونى سيواصل ضرب حزب الله وسيواصل الهجوم بكل قوة ودون توقف إلى حين تأمين مستوطنات الشمال.
وزعم مصدر أمني صهيوني إن الهجمات الأخيرة على لبنان لا تعتبر ضربة ختامية ولا تأتي خشية ضوء أحمر من الولايات المتحدة، مؤكدا أن جيش الاحتلال سيواصل الهجمات حتى يتلقى تعليمات بالتوقف من المستوى السياسي وفق تعبيره.