بعد استهداف سفينة أمريكية..الحرس الثوري: مرور ناقلات البترول من مضيق هرمز وفق شروط إيران

- ‎فيعربي ودولي

 

 

أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الموجة 41 من عملية الوعد الصادق 4 استهدفت الأراضي المحتلة ومواقع أمريكية في المنطقة، مشيرا إلى إطلاق أكثر من 10 صواريخ باليستية برؤوس حربية تزيد وزنها عن طن واحد، إضافة إلى صواريخ فرط صوتية من نوع "فتاح".

وأكد الحرس الثوري الإيراني أن الهجمات استهدفت مواقع استراتيجية أمريكية وأراض محتلة في المنطقة ضمن الموجة 41 من عملية الوعد الصادق 4، في تصعيد جديد للتوترات العسكرية.

ودعا جميع السفن إلى الالتزام بقوانين العبور من مضيق هرمز التي أعلنتها إيران.

 

ناقلة نفط أمريكية

 

 

وأعلن الحرس الثورى الإيرانى استهداف ناقلة نفط أمريكية صباح اليوم في مياه الخليج، مؤكدا أن السفينة لم تمتثل لتحذيرات قواته البحرية.

فيما كشفت شركة النقل البحري "هاباج لويد" أن شظايا مقذوفات أصابت سفينة حاويات كانت تمر قرب مضيق هرمز، مشيرة إلى أن جميع أفراد الطاقم بخير ولم يتعرض أي منهم لأي إصابات.

 

البيت الأبيض

 

فيما قالت شبكة إن بي سى، نقلا عن مصادر أن البيت الأبيض يرى أن أمامه أسبوعين، قبل أن يتحول ارتفاع أسعار الوقود إلى أزمة سياسية حادة قد تؤثر على استقرار الأسواق والرأى العام.

وأكد مسئولون، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إلغاء بعض بنود القانون الذي يلزم نقل الوقود المحلي على متن سفن ترفع العلم الأمريكي، بالإضافة إلى إجراءات أخرى قد تساعد فى تخفيف حدة ارتفاع الأسعار، بما فيها تقييد الصادرات الأمريكية.

 

انتهاء الحرب

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية  إنه لا يمكن للعدو بدء الحرب حينما يشاء والمطالبة بوقف إطلاق النار متى يشاء .

وأكدت الخارجية الإيرانية إن قواتها المسلحة مصممة على تلقين العدو درسا لن ينساه .

ونوقع مستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية أن تنتهي الحرب خلال 10 أيام.

 

اعتقال عميل مسلح

 

 

كما أعلنت الاستخبارات الإيرانية، اليوم الخميس، اعتقال عميل مسلح تابع للولايات المتحدة والكيان الصهيونى في مدينة شهر بابك في محافظة كرمان.

يأتي ذلك في ضوء استمرار الحملات الإيرانية المُكثفة للإيقاع بجواسيس وعملاء خصومها في الحرب الدائرة الآن.

 

مجمع نووي إيراني

 

فيما أعلن جيش الاحتلال الصهيونى أنه استهدف مجمع طالقان النووي، زاعما أن المجمع يعد جزءا من مشروع "عماد" الإيراني لتطوير المتفجرات والأسلحة النووية.

على صعيد متصل، زعم توم واريك كبير الباحثين في المجلس الأطلسي، إنّ الولايات المتحدة الأمريكية لديها أهداف واضحة في الحرب مع إيران، تتضمن الحد من تهديد إيران للمنطقة، تدمير برامجها النووية والصاروخية، ومنع أذرعها الإقليمية من تنفيذ هجمات، وكذلك الحد من قمع المحتجين داخل البلاد.

وأضاف أن القرار النهائي بشأن وقف إطلاق النار يعود لإيران نفسها، رغم أن واشنطن قد تمنحها فرصة لذلك.

وأشار واريك إلى أن الرئيس ترامب ينظر إلى الحرب من زاوية اقتصادية قصيرة المدى، بما يعكس تفكيره كرجل أعمال، معتبرًا أن هذا يضيف تعقيدًا للوضع، حيث يسعى للضغط على إيران لتقليل قدرتها العسكرية بينما تتجاهل الإدارة الأمريكية التداعيات الاقتصادية العالمية للصراع.

وأوضح أن استمرار الحكومة الإيرانية في الاحتفاظ بقدرتها على شن الهجمات يعني أن الحرب لن تتوقف على الفور، متوقعًا أن تستمر العمليات العسكرية لبضعة أسابيع، ما يزيد من تعقيد الوضع ويجعل إدارة الصراع بين الطرفين أكثر تحديا.

 

الاتحاد الأوروبي

 

وقال نيكولاس ويليامز مسئول سابق في حلف الناتو، إنّ الاتحاد الأوروبي يشعر بقلق شديد إزاء إمدادات النفط العالمية وتأثيراتها على الاقتصاد.

وأضاف ويليامز أن هناك اهتماماً بالدور الذي يمكن أن يقوم به الاتحاد الأوروبي في الدفاع عن حلفائه وأصدقائه في منطقة الخليج.

وأوضح أنه لا يرى أي فرصة للاتحاد الأوروبي من أجل أن يقوم بدور الوساطة لإحلال السلام بين إيران والولايات المتحدة، ولكن، يمكنه وضع بعض الضغوط على الرئيس الأمريكي ترامب، حتى ينظر إلى أي نوع من الهدوء، لأن ما يحدث وضع كارثي لأوروبا.

وأشار ويليامز إلى أنّ المحادثات الأخيرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي بوتين تحمل دلالات مهمة بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق أو هدنة مؤقتة في القتال الجاري.  

وأوضح أن إيران من المرجح أن تستمر في عملياتها لعرقلة مرور النفط عبر مضيق هرمز، ما يفاقم المعاناة للدول الغربية والاقتصادات العالمية.

وأكد ويليامز أن أي توقف في صادرات النفط من السعودية أو دول الخليج الأخرى سيترك آثاراً صعبة التعافي على الاقتصادين الإقليمي والغربي، مشيراً إلى خطورة استمرار التصعيد العسكري على الأمن والاستقرار الإقليمي.