زعم وزير حكومة الطوارئ الصهيوني “بيني غانتس” أن إسرائيل ستبقي سيطرتها الأمنية الكاملة على قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، مهما احتاج ذلك من وقت.
غير أن غانتس فضح دولا عربية بعدما قال في تصريحه بمقطع مصور نشرته الجزيرة: إن “دولا عربية معتدلة أبدت استعدادها للمشاركة في إعادة إعمار غزة”.
وتساءل نشطاء عن ماهية الدول المطبعة والتي سبق أن انفردت به وسائل إعلام أميركية وصهيونية، مشيرا إلى أن السعودية والإمارات تعهدتا لإسرائيل بإعادة إعمار غزة عقب القضاء على حماس.
غانتس لم يكشف فقط عن معاونة هذه الدول فيما أسماه إعادة إعمار غزة، بل قال أيضا: “دول عربية تشجعنا على استمرار الحرب والقضاء على المقاومة والسيطرة على كامل قطاع غزة أمنيا، وتعهدت أنها بعد الحرب بمساعدتنا للسيطرة على غزة، وإنها ستقوم بإعادة إعمار غزة”.
كما سبق لغانتس أن أعلن في وقت سابق أنه تحت غطاء القيادة المركزية الأمريكية، شارك جيش الاحتلال في 10 مناورات عسكرية مع دول عربية لم يسمها، منذ اتفاقيات التطبيع عام 2020.
https://twitter.com/i/status/1735670283443282033
السعودية والإمارات
غير أن حساب الجزائري عُمَر الحُسَيْن @BoutobbaYoucef وجه سؤالا مباشرا وقال: “كلاب السعودية والإمارات الذين يتهجمون ويشتمون كل يدعم غزة بكلمة ، لماذا لا يردون على وزير الدفاع الصهيوني غانتس الذي يقول عنهم أنهم طلبوا منهم تدمير غزة والتزموا بإعادة إعمارها بعد القضاء على المقاومة”.
https://twitter.com/BoutobbaYoucef/status/1735665221702656166
وكتب الصحفي ناصر بن راشد النعيمي: @AlnuaimiNasser1، “تفضلوا غانتس يقول: إنهم “اتفقوا مع دول عربية معتدلة على إعمار غزة العزة بعد تدميرها و القضاء على المقاومة، إن هذه الدول العربية مشاركة مع الصهاينة في جرائمهم،مهمتهم تنظيف قذارة الصهاينة، هل تعتقدون أنهم يسعون لوقف إطلاق النار على غزة؟ إنهم يحثون الصهاينة على ارتكاب المجازر و التهجير و النكبات، ألا لا نامت أعين الجبناء الخونة، لقد فقدوا انتماءهم إلى العرب و المسلمين”.
https://twitter.com/AlnuaimiNasser1/status/1735546975859163616
المذيع ومقدم البرامج الرياضية حفيظ دراجي وعبر @derradjihafid قال: “ياللعار، مجرم الحرب غانيتس يفضح دولا عربية ، وصفها بالمعتدلة أبدت استعدادها للمشاركة في إعادة إعمار غزة بشرط القضاء على حماس، يا سبحان الله ! من المفروض أي نظام عربي يتفق مع إسرائيل على حساب فلسطين يجب اعتباره عدوا للأمة، ويجب على الشعوب أن تتحرك لمواجهة جامعة الدول [العبرية] التي بدأت تتشكل ضد العرب والمسلمين”.
https://twitter.com/derradjihafid/status/1735680117060325592
وبحسب تقارير صهيونية يحظى غانتس بتأييد نصف الإسرائيليين لتولي رئاسة الوزراء بعد بنيامين نتنياهو.
وفي 19 سبتمبر 2022، التقى غانتس عبدالله بن زايد وزير خارجية الإمارات وكان حينها غانتس وزيرا للدفاع الصهيوني، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين ودور الاتفاق الإبراهيمي للسلام في تحقيق ما يسمى بالسلام وتعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وتلبية تطلعات وآمال شعوبه إلى التنمية والتطور، بحسب وكالة “وام” الإمارتية.
ولهذا فإن التقارب بين أبوظبي وتل أبيب، اختارت واشنطن أبوظبي لتكون رأس حربتها في باب المندب والقرن الأفريقي.
وقال مراقبون: إن “زيارة غانتس وقتئذ كانت مشاركة من وزارة جيش الاحتلال وقيادته في معرض دبي الأمني شهادة على تعميق هذه العلاقات المهمة، وأنها أنبتت أرضا خصبة لمزيد من التعاون بين تل أبيب وأبوظبي للتجسس لحساب الكيان الصهيوني، وذلك منذ قيام الإمارات بالتعاون مع تل أبيب لقتل المبحوح”.
وفي 5 أكتوبر 2020، أشاد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس بجهود ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد في مكافحة الإرهاب والسعي لتحقيق السلام في المنطقة.
وفي 23 أكتوبر 2020، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع بيني غانتس: إن “إسرائيل لن تعارض بيع الولايات المتحدة أسلحة معينة للإمارات، في إشارة على ما يبدو للطائرات إف-35 التي تسعى أبوظبي لامتلاكها”.
وقبل أيام كشف النائب الديمقراطي جو والش في تدوينة له على تويتر أن حكام العرب قذرين وجبناء، وقال إنهم كانوا يشتركون مع الولايات المتحدة الامريكية في إبادة حماس.
وقال المرشح السابق لرئاسة أمريكا جو والش: “السر الصغير القذر في الشرق الأوسط، هو أن مصر والأردن والمملكة العربية السعودية ومعظم العالم العربي يريدون رحيل حماس ولا يهتمون بالشعب الفلسطيني”.
وأضاف عن الحكام العرب، “لم يكترثوا أبدا، لذا فإنهم يتوسلون إسرائيل سرا مرة أخرى للقيام بعملهم القذر نيابة عنهم، جبناء”.
وسبق أن ردد جاريد كوشنر (يهودي صهيوني) صهر الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب كلاما مشابها لشبكة (CNN) وذلك قبل نحو عامين.