حذف اسم سيناء من خرائط جوجل.. ضغوط للترويج لتهجير الفلسطينيين وتصفية القضية

- ‎فيتقارير

 في خطوة ذات دلالة على حقيقة المشاريع الصهيو أمريكية بالمنطقة، والهادفة لتصفية القضية الفلسطينية من جذورها بنقل وتشريد الشعب الفسطيني في شتات جديد بعيدا عن أراضي فسطين التاريخية، حذف موقع جوجل من خرائطه اسم سيناء المصرية من خريطة مصر.

وقال البعض: إنه “منذ صباح يوم الخميس 19 أكتوبر، تظهر سيناء على الخريطة بدون اسم بالكامل، مع الاكتفاء بوضع أسماء المدن، والتي تبدأ برفح والعريش شمالا، وتنتهي بشرم الشيخ جنوبا”.

 

 وهو ما يتوافق مع المطالب الإسرائيلية الأمريكية بتهجير فلسطيني شمال غزة إلى سيناء، وهو المطلب الذي قوبل برفض شعبي وسياسي مصري وفلسيني باعتباره تمكينا لإسرائيل من رقاب الفلسطينيين ومشروع المقاومة.

واكتشف عدد كبير من المستخدمين خلال عمليات البحث على جوجل أنه تم بالفعل حذف الاسم الخاص بـ”سيناء” وترك مساحة كبيرة فارغة دون وضع اسم سيناء عليها.

 وأكد البعض أنه تم حذف الاسم اليوم الخميس، حيث كان متواجدا في وقت سابق ولكنهم تفاجأوا باختفائه.

ويدعم هذه التوجهات والمخططات  توجيه الجيش الإسرائيلي لسكان قطاع غزة بالاتجاه ناحية الجنوب وإفراغ شمال القطاع، تحت ذريعة التعامل مع كتائب الشهيد عز الدين القسام.

ويعد  تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، تصفية قسرية للقضاء على القضية الفلسطينية بالكامل.

 

فيما طالبت الجهات المعنية شركة جوجل بإعادة اسم سيناء إلى خريطة مصر، وذلك في مذكرة أرسلتها إلى الشركة، وقد أكدت المذكرة على أن اسم سيناء هو اسم تاريخي وثقافي وديني للمنطقة، وأن حذفه من الخريطة هو خطوة خاطئة تثير مشاعر المصريين.

 

كما حذرت المذكرة من أن استمرار هذا القرار سيؤدي إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد شركة جوجل.

 

وتأتي خطوة جوجل للمثول الثقافي والمعرفي بمخططات إسرائيل وأمريكا صاحبة الحظ الأكبر في صياغة الثقافة العالمية، وتوجيه الرأي العام نحو ما يردونه.

 

وسبق أن تحدث السيسي عن رفضه لتهجير الفلسطيين إلى سيناء، واقترح نقلهم للنقب المحتلة، وهو المطلب الذي قوبل باستهجان كبير، إذ كان يستوجب أن تعلن مصر وبشدة رفض تهجير أي فلسطيني من أراضيه، وفق مقررات الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

وكانت دعوات الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، لتصفية القضية الفلسطينية، عبر ما أطلق عليه في 2017 صفقة القرن،  والتي تقوم على استبدال أراضي مصرية في شمال سيناء لتهجير ملايين الفلسطينيين إليها، مقابل أراضي في الجنوب بالنقب المحتل، وتوفير إمدادات مالية لمصر بنحو 250 مليار دولار، لبناء مشاريع طاقة ومد طرق وإقامة مطار جديد وميناء ومناطق صناعية وتجارية.

ويقوم السيسي منذ سنوات بتهجير أهالي سيناء ، حيث دمر مدينة رفح التاريخية وهجر  الكثير من أهالي سيناء جنوب العريش وجنوب الشيخ زويد،  وأقام محطة تحلية مياه عملاقة ضمن مخططات التمهيد لصفقة القرن، والتي تجابه من داخل المؤسسة العسكرية المصرية برفض كبير.