على نفس الكتالوج التخريبي الذي يدير عساكر المنقلب السفيه السيسي به، والذي ثبت فشله من قبل، وعلى طريقة الالبان التي باتت لا تجد من يشتريها واللحوم والكتاكيت والدواجن، يسير انتاج البيض بمصر، حيث توقفت اغلب مزارع وبطاريات انتاج البيض في مصر، بسبب ضعف القوة الشرائية للمواطنين، وعدم قدرتهم على شراء اي شيء..
وتسببت ازمات نقص الدولار لتكدس مواد الانتاج والاعلاف والادوية في الموانئ وهو ما ارتد ارتفاعات غير مسبوقة في اسعار السلع جميعها، والتي تستورد مصر اكثر من 90% من احتياجاتها من الخارج، وهو ما احدث كساد كبير في السوق المصرية..
وبحسب تصريحات المهندس أحمد نبيل، نائب رئيس شعبة البيض في الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، فأن تكلفة إنتاج كرتونة البيض (30 بيضة) داخل محطة الإنتاج تصل إلى 122 جنيهاً حالياً، في حين أنها تُباع على أرض المحطة بـ85 جنيهاً، مسجلةً خسائر تقدَّر بـ37 جنيهاً في كل عبوة.
وكانت تكلفة الإنتاج تخطت في وقت سابق حاجز 130 جنيهاً للعبوة، لكنها تراجعت عقب النزول بسعر الأعلاف، إذ انخفض سعر طن الذرة الصفراء من نحو 20 ألف جنيه إلى 14 ألف جنيه للطن، وكذلك الصويا من 44 ألف جنيه إلى 37 ألف جنيه للطن.
ووفق تقارير حكومية، انخفضت الأسعار خلال شهر تقريباً من 105 جنيهات للعبوة إلى أن وصلت قبل 10 أيام إلى نحو 78 جنيهاً، نتيجة تراجع الطلب، بسبب ضعف القوى الشرائية، لتوجه أولويات المستهلكين تجاه الإنفاق على العملية التعليمية، وخصوصاً مع دخول موسم الامتحانات، بالإضافة إلى وقوع تلك الفترة بين موسمي العيدين (الفطر والأضحى).
ونتيجة هذه الخسائر المتلاحقة، ارتفعت نسبة المحطات المعروضة للبيع هذه الأيام، وخصوصاً من المنتجين الصغار (10 آلاف بيضة)، كذلك تراجعت الطاقة الإنتاجية بشكل عام بمعدل 60%، وهو ما قد يؤدي إلى حدوث فجوة إنتاجية، في ظل عدم دخول دورات إنتاجية جديدة من قبل صغار المنتجين، إذ إن تكلفة تربية الكتكوت خلال مراحل التربية تصل إلى 200 جنيه.
وكذلك تحدثت تقارير الغرفة التجارية، أن محطات إنتاج البيض تتعرض لخسائر محققة، إذ إن تكلفة إنتاج عبوة البيض تصل إلى 115 جنيهاً، في حين أن سعرها يصل على أرض المحطة إلى 85 جنيهاً، وهو ما أدى إلى تراجع الطاقة الإنتاجية إلى 9 مليارات بيضة، مقابل أكثر من 14 مليار بيضة (ـ 40%) في الظروف الطبيعية، لافتة إلى أن النزول بالسعر يعود لتراجع القوى الشرائية، وبالتالي زيادة العرض على الطلب.
مواصفات مصرية ردئية
وعن اسباب عدم التوجه لفتح اسواق التصدير في الدول المجاورة التي تصل فيها سعر الكرتونة لأكثر من 150 جنيها، قال رئيس شعبة الدواجن فوزي السيد ان فتح باب التصدير لسحب الفائض من السوق، خصوصاً أن سعر البيض المصري يعتبر سعراً منافساً لدول الجوار، الذي يصل إلى 160 جنيهاً للعبوة، فإن فتح باب التصدير لن يؤثر بالمعروض في السوق، لأنه سيؤدي إلى عودة المنتجين إلى السوق مرة أخرى، كذلك إن شروط الدول المستوردة لن تنطبق على غالبية المحطات…
ووفقاً لبيانات وزارة الزراعة، يبلغ إنتاج البيض سنوياً في الظروف الطبيعية حوالى 14 مليار بيضة، فيما يصل إنتاج مصر من الدواجن إلى نحو 1.4 مليار طائر، منها 320 مليون دجاجة، في القطاع الريفي.
ويبلغ عدد المنشآت الداجنة حوالى 38 ألف منشأة (مزارع – مصانع أعلاف – مجازر – منافذ بيع أدوية بيطرية ولقاحات) يعمل فيها نحو 3 ملايين عامل، باستثمارات تقدَّر بأكثر من 100 مليار جنيه.
الالبان من قبل
وقبل ايام ، اشتكى المنتجون من تراجع الطلب على الالبان وسط رف اغلب المصانع لكميات كبيرة من الالبان كانوا يستلمونها منهم، بسبب تراجع حركة البيع وكساد سسوق الاجبان والالبان والزبادي، وهو ما ادى بالفلاحين لبيع مواشيهم او ذبحها لتكبدهم خسائر كبيرة ، اثر ارتفاع اسعار الاعلاف وطعام المواشي والكهرباء والنقل وباقي مستلزمات الانتاج، وهو ما يمثل دمارا على الصعيد القريب والبعيد في مصر…
الكتاكيت ايضا
وهو ما يذكر ايضا بمشهد رمي الكتاكيت او حرقم بالمزارع لعدم توافر الاعلاف وغلاء اسعارها، على اثر ازمة الدولار ، وهو ما انعكس سلب على اسواق الدواجن التي ارتفعت اسعارها بشدة، وحدث بها الكساد الكبير ايضا…وهو ما يثبت فشل سياسات السيسي وعساكره ال ذين يدمرون مصر بوتيرة غير مسبوقة..