انهار عقار من خمسة طوابق، مساء الثلاثاء ، 8 نوفمبر 2022، في حي إمبابة بالجيزة، ما أسفر عن سقوط 4 ضحايا و5 مصابين مع توقع بزيادة أعداد الضحايا ، حيث يقيم بالطابق الأول 6 أسر انهار عليهم العقار المكون من 3 طوابق.
وشوهد الأهالي يقفون فوق حطام العقار مع وصول سيارات الإسعاف وفرق إنقاذ لانتشال الضحايا والمصابين، كما انتقلت قوات الحماية المدنية لإزالة الأنقاض والحطام.
والأحد 6 نوفمبر ، تسبب انهيار جزئي لعقار بالإسكندرية بمصرع شخص وإصابة آخر في انهيار سقف العقار بمنطقة محرم بك.
وتسبب الانهيار في تشتت 3 أسر كانوا يقيمون بالعقار بواقع 5 أفراد لكل أسرة وانتقلوا للإقامة مع ذويهم.
وتبين أن العقار صادر له قرار ترميم رقم 126 لسنه 1988 وتم تحرير محضر عدم تنفيذ القرار محضر شرطة رقم 146 بتاريخ 27/10/1988، وبعد انهيار العقار أخلته الأجهزة بمعرفة رجال الحماية المدنية وحي وسط.
ويبدو أن معدل انهيار العقارات متتابع لكل 48 ساعة، فقبل 5 أيام انهار عقار في نبروه، وراح ضحيته أسرة مكونة من زوج وزوجة وابنه تحت الانقاض ، وقد تم استخراج البنت ومازالت جهود الأهالي مستمرة لاستخراج الزوج والزوجة، وتوفي إثر الحادث مسن يدعى الحاج عبدالباري مصباح البلقاسي.
أسباب الانهيار
وأشارت إحصاءات رسمية إلى أن عدد العقارات الآيلة للسقوط في مصر يبلغ نحو 97 ألفا و535 عقارا، ومع ما يمثله هذا العدد من خطورة.
وأصدرت حكومة السيسي مؤخرا ما يعرف بقانون البناء الموحد، الذي يضع معايير جديدة للبناء تراعي النواحي الفنية في المباني وتضمن سلامتها، كما يضع قواعد للتعامل مع العيوب الهندسية في بعض المباني القائمة، لكن هناك من يرى أن هذا القانون ليس كافيا لمواجهة ظاهرة انهيار المباني القديمة في ظل غياب منظومة تتصدى بشكل صارم لمخالفات البناء وتتعامل مع المباني المتهالكة.
ويرجع البعض هذه الظاهرة أيضا إلى وجود أزمة في السكن، تحول دون إخراج عشرات الآلاف من الأسر من مساكنها القديمة وتوفير أماكن مناسبة لها في ظل ارتفاع أسعار الشقق السكنية بشكل كبير، حيث لا إجراءات صارمة ضد أصحاب هذه المباني لترميمها أو إعادة بنائها، للحيلولة دون سقوطها فوق رؤوس ساكنيها في كثير من الأحيان.
حيث إن أغلب العقارات المنهارة تكون قد حصلت على إنذار سابق، وصدر لها قرار إخلاء أو إزالة، لكن مع ذلك يبقى السكان في الغالب في هذه العقارات ويرفضون مغادرتها.
وينتشر في مصر البناء العشوائي، فلا معايير للبناء فضلا عن تراجع الدور الرقابي على المباني وغياب المتابعة المطلوبة من مسؤولي وموظفي الإدارات المحلية، بالإضافة إلى مواد البناء المغشوشة.
حوادث الطرق
وتأـي حوادث الطرق في المرتبة الأولى من حيث الضحايا الذين يسقطون يوميا؛ حيث تصل حصيلتها إلى 13 ألف قتيل و80 ألف إصابة سنويا، بحسب تقارير الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء.
وبحسب الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء يكشف عن تسجيل 7101 وفاة جراء حوادث الطرق في مصر خلال عام 2021، بنسبة ارتفاع بلغت 15.2% عن 2020، بالإضافة إلى تسجيل 51511 إصابة.
وتعرض 51.5 ألف شخص بمصر لإصابات من حوادث الطرق في 2021، أصيب منهم 769 شخصاً في حوادث القطارات، توفي منهم 405 أشخاص، بحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء
أما حصيلة الـ 13 ألفا، كان وفق منظمة الصحة العالمية خلال 2018، و27 ألف بحسب البنك الدولي بناء على إحصاءات وزارة الصحة في 2019.