إقالة ضباط المخابرات .. نشطاء يشككون وآخرون: السخط المتزايد يحيط بالسيسي

- ‎فيتقارير

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تقرير من موقع أفريقيا إنتيليچنس Africa Intelligence بتاريخ ١ نوفمبر موقع فرنسي مهتم بالشؤون الأفريقية السياسية والاقتصادية، يتناول خلاف بين السفيه عبدالفتاح السيسي و بعض ضباط المخابرات العامة بسبب رفضهم لقرار التقشف الاقتصادي وتدخل الجيش في اقتصاد مصر.

واشار المتدالو إلى أن السيسي أقال 8 ضباط مخابرات الحربية، بينهم ضابط تولى منصب وكيل المخابرات الحربية، وذلك تزامنا مع استقالة 6 ضباط من المخابرات العامة قبل أيام.

الباحث أحمد مولانا قال عبر (@amawlana84) إن "الشركة التي تملك مجلة إنتليجنس أونلاين هي نفسها التي تصدر  مجلة أفريكا انتليجنس، لكن الفارق بينهما في نطاق التغطية الجغرافية، وهي باشتراك باهظ، وليست من المواقع الصفراء لكنها تصيب وتخطئ، وقد تطرقت لها في كتيب بعنوان شذرات في الاستخبارات والدفاع والسياسة".

ترتيبات الموقع
 

موقع “أفريكا إنتليجنس” الاستخباري، نشر قبل أيام تقريرا عن خلاف إماراتي مع السيسي محوره الجيش الذي يرفض التنازل عن أصوله لصالح الإمارات وأعقبه تأجيل طرح شركتي صافي لمياه الشرب والوطنية لخدمات الطاقة في البورصة المصرية.

وهذه المرة تحدث الموقع عن تقديم ضباط كبار في جهاز المخابرات استقالاتهم، بسبب رفضهم للسياسات الاقتصادية التي يتبعها السيسي في إدارة البلاد، ما تسبب في موجة سخط عارمة في الشارع المصري.
 

وقال إن "احتجاج الضباط يعود بالأساس إلى سياسات التقشف التي أقرها السيسي لمواجهة الأزمة المالية التي تعصف بالبلاد".
 

وأضاف أن 6 من كبار ضباط المخابرات العامة، استقالوا في 23 أكتوبر 2022، بعد اجتماع مع رئيس المخابرات عباس كامل ، بينهم 4 من اللواءات المعينين في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك ، الحلفاء لـخالد فوزي، الذي قاد المخابرات العامة من 2014 إلى 2018، والآخران برتبة مقدم.
 

وحسبما أورده "أفريكا إنتليجنس" اشتكى ضباط المخابرات لعباس كامل من تجاهل السيسي للتقارير المتكررة حول تأثير سياسات التقشف الاقتصادي التي ينتهجها، وحذروا من حالة سخط في الشارع، وهو ما نقله عباس كامل إلى السيسي خلال الاجتماع واستهان به.

 

#ارحل_عدو_الله
سيكتب التاريخ ان جهاز المخابرات وامن الدولة في مصر يتحملان مسئولية وصول جاسوس يهودي لحكم مصر في اسوأ فترة زمنية عاشتها مصر ذليلة مهانة
الجاسوس السيسي وصمة عار في تاريخ المخابرات المصرية وفوز ساحق للموساد الاسرائيلي الذي خطط وجند السيسي#كلنا_ضد_السيسي_11نوفمبر

— Hady (@Hady466237601) November 2, 2022

 

 

الناشط مجدي كامل على "تويتر" وحسابه (@magdymohamed ) قال إن "موضوع المخابرات واستقالة ٦ ضباط ناس مصدقاه وناس مش مصدقاه والاتنين ليهم حق، زمان لما كنت تعدي جنب مبني للمخابرات كنت تحس بفخر وهيبة ووطنية، عكس النهاردة اللي عيال السيسي بقوا يحششوا جوه مقراتها، بس حابب أفكركم بإقالة السيسي لعدد كبير منهم على مدى ٨ سنوات ، مضيفا أن ذلك وفق مستندات رسمية في الوقائع المصرية".

وشككت حسابات متفقة مع رؤية لجان السيسي أن الخبر مفبرك وغير صحيح، وقال حساب فارس الجارحي (@DHangoom) أن يكون " حركة استقالة الضباط خداع للمصريين بحيث لو قامت ثورة ينضموا للصفوف ويضمنوا إعادة إنتاج النظام مرة أخرى ، فلا تنخدعوا وربما تكون القصة كلها زائفة ، فكر خارج الصندوق إحنا مرينا بخداع طوال العشر سنوات الماضية بشكل كبير وتعلمنا من الأخطاء".

وشكك الصحفي سامي كمال الدين (@samykamaleldeen) في الموقع بشكل ساخر، وقال "6 ضباط من جهاز المخابرات العامة جلسوا مع اللواء عباس كامل ، وقالوا له "لا يمكن نسكت أبدا عن فساد السيسي، عباس اتصل بالسيسي، السيسي قال له عيب يا عباس ده أوشاعات وكلام فاضي، الست ضباط ضربوا بكف إيدهم على مكتب عباس وطرقعوا بصوابعهم وقدموا استقالتهم، الكلام ده كتبه سمير غانم في مجلة فرنسية".

مقابل الناشطة غادة نجيب (@Ghadanajeb) التي اعتبرت الإجراء (إقالة-استقالة)  بينطوا من سفينته المخرومة، قبل الطوفان ما يبلعها".
 

https://africaintelligence.com/north-africa/2022/11/01/sisi-faces-wave-of-resignations-at-top-of-intelligence-services,109840514-art

الباحث في الشؤون الأمنية والعسكرية محمود جمال (@mahmoud14gamal) قال "يحدث في الدول المستبدة، عندما ترفع تقارير أمنية للقيادة السياسية من بعض العقلاء لحثهم على تغيير سياستهم تجاه بعض الملفات كإنذار خطر، لأنه تلك السياسات ستؤدي إلى الانفجار المجتمعي، تعتبر القيادة المستبدة أن هذا تجاوز لأدوارهم وبدل الاستجابة لهم تقوم بإقالة هؤلاء العقلاء.

وأضاف "من يقرأ التاريخ لا يدخل اليأس إلى قلبه وسيرى الدنيا أياما يداولها الله بين الناس الأغنياء يصبحون فقراء، والفقراء ينقلبون أغنياء وضعفاء الأمس أقوياء اليوم وحكام الأمس مشردو اليوم والقضاة متهمون والغالبون مغلوبون والفلك دوار  والناس يتبادلون الكراسي، ولا حزن يستمر ولا فرح يدوم".

تقرير أفريكا إنتليجنس لفت إلى أن استقالات ضباط المخابرات في مصر تأتي في في وقت تتصاعد فيه الأصوات ضد ترشح السيسي لانتخابات 2024 الرئاسية، كما تتصاعد الدعوات للنزول الاحتجاجي إلى الشارع في 11 نوفمبر الجاري.
 

ولفت إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يغضب فيها قادة بالمخابرات العامة من قرارات السيسي، إذ أبدى بعضهم انزعاجا من بيع أصول الدولة حول قناة السويس الاستراتيجية للمستثمرين الإماراتيين، كما اشتكى بعضهم من تدخل الجيش في تسيير الاقتصاد المصري، وهو الدور الذي تعزز في ظل عهد السيسي بمشروعات مثل بناء عاصمة إدارية جديدة.

وفي 2017، أقال السيسي مدير المخابرات بسبب تسريبات بثها الإعلام لأحد ضباط المخابرات يوجه فيها بعض الإعلاميين وعين بدلا منه عباس كامل والذي بثت له عشرات التسريبات لمكالمات مع السيسي نفسه قبل 4 أعوام وأشهرها تسريبات الأرز الخليجي.

وكشف الانقلابي الضابط عمر عفيفي في يوليو 2016، أن السيسي أقال 17 ضابطا بالمخابرات الحربية لفضحهم تورط نجله “محمود” بقتل الباحث الإيطالي جوليو رجيني.