كشفت مصادر مقربة من أسرة رجل الأعمال مؤسس شركة "جهينة" للألبان ورئيس مجلس إدارتها صفوان ثابت أن حالته الصحية في خطر وأن الأسرة ستعرف حالته بدقة الأحد 24 يوليو 2022م، خلال جلسة المحاكمة وتمنت هذه المصادر السماح بزيارته داخل المحكمة. وتؤكد نجلته مريم عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس الماضي، تلقيها أخبارًا تفيد بأن والدها مريض، معبرة عن مخاوفها من أن يواجه والدها مصير زوجته التي ماتت من القهر والحسرة على حد وصفها قائلة: «بعد اللي حصل لأمي مش حقدر أسكت أكتر من كده»، مشيرة إلى تلقي والدها تهديدات داخل محبسه.
وتنظر محكمة الجنايات المنعقدة بغرفة المشورة بطرة، الأحد، في أمر تجديد حبس ثابت، ونجله سيف 45 يومًا من عدمه، في اتهامهما بعدة تهم من بينها الانضمام وتمويل جماعة إرهابية في القضية رقم 865 لسنة 2020. وبحسب المصدر، سيتقدم فريق الدفاع عن ثابت بطلب لرئيس المحكمة بتمكين أسرته من زيارته عقب انتهاء الجلسة، مشيرًا إلى أنه في كل جلسة القاضي يوافق والأمن مرة يوافق وعشرة يرفض. كما لفت إلى أنه في الجلسة الماضية في 18 يونيو الماضي، وافق القاضي على الزيارة ولكن بعد انتظار الأسرة جاء رد الأمن برفض الزيارة. وفقا لموقع مدى مصر. وأوضح المصدر أن أسرة ثابت تعول على جلسة الغد في الوقوف على الوضع الصحي لصفوان ونجله سيف وظروف محبسهما، لافتًا إلى أن عدم إحضارهما إلى جلسة الغد كما حدث في جلسات سابقة سيعطي مؤشرات عن تدهور الوضع الصحي لثابت.
وحملت نجلة مؤسس شركة جهينة من وصفتهم بـ«المشتركين في حبس والدها غير المبرر» المسؤولية كاملة عن أي خطر يتعرض له، موضحة أن والدها أخبرها خلال الزيارة التالية لتعرض والدتها للتحقيق لمدة عشر ساعات أمام نيابة أمن الدولة بتعرضه للتهديد، قائلة «بابا قالي بالنص: خدي بالك من أمك يا مريم، بيهددونى بيها وبسيف وبيكم كلكم».
ولفظت الشيدة بهيرة الشاوي زوجة قابت أنفاسها في 19 مارس 2022بعدما عاود السرطان الانتشار في جسدها حزنا وقهرا على زوجها ونجلها. وألقت الأجهزة الأمنية القبض على صفوان ثابت في الثاني من ديسمبر 2020،وتم احتجازه من قبل جهة أمنية أربعة أيام، قبل عرضه على نيابة أمن الدولة التي قررت حبسه على ذمة القضية رقم 865 لسنة 2020 من وقتها وحتى موعد كتابة هذه السطور، وبعد شهرين انضم نجل صفوان الأكبر والرئيس التنفيذي لشركته وقتها سيف ثابت إلى المتهمين في القضية، وحبسه على ذمة القضية نفسها. وتساوم أجهزة السيسي ثابت ونجله من أجل التنازل عن حصتهما في الشركة وهي المساومات التي قوبلت برفض قاطع؛ ولذلك يواجه ثابت ونجله انتقاما وتنكيلا من السيسي وأجهزته لإجباره على التنازل عن الشركة للسيسي وأجهزته.
كورونا لأبو الفتوح
في سياق مختلف؛ طالبت أسرة المرشح الرئاسي السابق، عبدالمنعم أبو الفتوح، تليغرافيًا، كلا من النائب العام ووزير الداخلية ومأمور سجن المزرعة، بنقل أبو الفتوح إلى مستشفى سواء بالسجن أو خارجه للوقوف على حالته الصحية والتأكد من إصابته بفيروس كورونا من عدمه، لخطورة تداعيات الإصابة على وضعه الصحي، بعدما رفضت إدارة السجن، الخميس الماضي، تسلم الطلب، بحسب تصريحات نجله حذيفة لـ«مدى مصر». وأوضح نجل أبو الفتوح إنه تسلم خطاب من والده، الثلاثاء الماضي، أخبره فيه بأنه مصاب بإلتهاب بالشعب الهوائية، وأنه أخذ مضادات حيوية، وبدأت صحته في التحسن، وهو ما اعتبره حذيفة أمر غير مطمئن خصوصًا في ظل انتشار أخبار عن ظهور أعراض كورونا على عدد من السجناء، ومن بينهم الصحفي هشام فؤاد المحبوس في السجن نفسه. وأكد حذيفة أنه حتى اليوم، «معندناش معلومات محددة عن حالته الصحية وننتظر الزيارة الاستثنائية بمناسبة 23 يوليو التي لم يحدد موعدها بعد».
وكانت زوجة الصحفي هشام فؤاد المحبوس بسجن المزرعة الذي يتواجد به أبو الفتوح، كشفت معرفتها بإصابته بكورونا، خلال زيارة شقيقته الأحد الماضي، موضحة أنه خلال زيارة شقيقة فؤاد له في السجن، علمت بارتفاع درجة حرارة شقيقها عن المعدل الطبيعي منذ أيام، وتلقيه مضادًا حيويًا وفّرته إدارة السجن، مؤكدة أنها سلمت بروتوكول العلاج من كورونا لإدارة السجن الإثنين الماضي.
وكان نجل أبو الفتوح قال عبر حسابه في فيسبوك الثلاثاء الماضي، إنه بعدما سمع عن ظهور أعراض كورونا على فؤاد، أحضر بروتوكول علاج كورونا لوالده وبعض الأدوية الدورية، وجهاز قياس الأكسجين بالدم «pulse oximeter»، وجهاز «CPAP» المستخدم في علاج انقطاع التنفس النومي (Sleeping Apnea)الذي يعاني منه والده، وسلمهم إلى إدارة السجن في 18 يوليو الجاري إلى جانب الطبلية وذلك دون أن يعرف إن كان يعاني من أي أعراض، وانتظر حذيفة وقتها أنه تسلمه إدارة السجن خطابًا من والدته، ولكنها أخبرته بأنه لا توجد خطابات، ما دفعه للذهاب في اليوم التالي للسجن مرة ثانية والمطالبة بزيارة والده والحصول على خطاب منه، غير أن إدارة السجن رفضت تمكينه من الزيارة وأخبرته بأن موعد الزيارة الشهرية له في السابع من أغسطس المقبل، فيما سمحت له باستلام خطاب من والده عرف منه أنه يعاني من التهاب بالشعب الهوائية. وشدد أبو الفتوح الابن على وجود ضرورة طبية تستدعي نقل والده إلى مستشفى السجن أو إلى مستشفى آخر خارجة لعلاجه على نفقة الأسرة لتلافي تطور إصابته، مضيفًا «لو إصابة كورونا مؤكدة..، فهو فيروس ملعون ومخادع وتطورات الإصابات به لا تعرف التكهنات أو تحسنت على مضادات حيوية. ومعروف عنه احتمالات التدهور المفاجئ والسريع والحاد».