تسود حالة من الخوف والذعر بين المصريين بسبب ظاهرة خطف الفتيات الصغيرات ، ما يكشف عن حالة الفوضى والانفلات الأمني التي تعاني منها البلاد في زمن الانقلاب الدموي بقيادة عبدالفتاح السيسي ، بسبب انشغال ميلشيات أمن الانقلاب بملاحقة ومطاردة الرافضين لانقلاب السيسي على أول رئيس مدني منتخب في التاريخ المصري الشهيد محمد مرسي .
كانت الفنانة بدرية طلبة قد حذرت من تكرار حوادث خطف الفتيات ، وأكدت في منشور لها عبر صفحتها على الفيس بوك تعرض ابنة شقيقها لمحاولة تخدير وخطف.
وكشفت بدرية طلبة من خلال منشورها تفاصيل تعرض ابنة شقيقها للتخدير ونصحت الأمهات بضرورة متابعة بناتهن قائلة "والله ما كنت بصدق ومكانش يجي على بالي أبدا أن دي حقيقة ، لكن حصلت لحد مني، اللي اتشكت دي بنت أخويا، وربنا ستر ورجعت بيتها بالسلامة، أمانة خدوا بالكم من بناتكم لأنه واضح أن البنات الكبار هم السن المستهدف، شيروا على قد ما تقدروا علشان نوعّي الناس ، ده مش بوست منقول دي صفحتي أنا بدرية طلبة ودي بنت أخويا".
داخلية الانقلاب
منشور بدرية طلبة آثار حالة من الذعر في وزارة داخلية الانقلاب ، لأنه كشف عن فشلها في حماية وتأمين المواطنين وبدلا من أن تعترف بهذا القصور وتتعهد بعدم تكراره هاجمت داخلية الانقلاب في بيان لها اليوم الخميس بدرية طلبة ، زاعمة أنه لا وجود لأي عصابات تعمل على تخدير وخطف البنات .
وقالت في بيانها "عقب رصد تداول منشور لإحدى الفنانات عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" كشفت خلاله عن تعرض كريمة شقيقها للخطف زاعمة أنه بالفحص تبين عدم صحة تلك الادعاءات".
وأشارت داخلية الانقلاب إلى أن حقيقة الواقعة تتمثل في أنه عقب خروج كريمة شقيقها صحبة والدتها للتسوق وشراء بعض المستلزمات ونتيجة لارتفاع درجة الحرارة شعرت بحالة إعياء ولدى علم الفنانة المذكورة بالأمر قامت بكتابة المنشور المشار إليه دون التحقق من الواقعة بحسب زعمها .
في التقرير التالي نرد على مزاعم داخلية الانقلاب بنماذج من آلاف حوادث الخطف التي تقع يوميا في كل محافظات الجمهورية، ما يكشف ويؤكد فشل الوزارة وتجاهلها تأمين المواطنين وحمايتهم بجانب تجاهلها انتشار عصابات الخطف والسرقة والنهب في طول البلاد وعرضها .
المعادي
في الرابع من شهر يونيو الجاري تلقى قسم شرطة الانقلاب بالمعادي بلاغا باختطاف فتاة تدعى نورا وتم تداول عدة منشورات بمواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة الاختطاف.
وعقب عودة الفتاة زعمت شرطة الانقلاب أن والد الفتاة هو الذي قام بخطفها واحتجازها، والتعدي عليها ضربا .
كما زعمت أن والد نورا كان قد حصل على حكم قضائي بحضانة المجني عليها وولايتها التعليمية حتى وفاته، مشيرة إلى نشوب خلافات بين الأب وابنته بعد وصية جدها بثلث تركته لها.
وقالت شرطة الانقلاب إنه "في يوم الواقعة حضرالأب لمسكن ابنته وتعدى عليها ضربا واصطحبها كرها".
سيدة الأميرية
على نفس المنوال، قام صاحب شركة ووالدته وحارس عقار، بخطف شقيقة زوجته بالأميرية.
كان قسم شرطة الانقلاب بالأميرية قد تلقى بلاغا بقيام بعض الأشخاص بخطف إحدى السيدات داخل سيارة ملاكي بدائرة القسم، وتمكن الأهالي من ضبط أحدهم بدائرة قسم شرطة الوايلي عقب انفجار إطار السيارة المستخدمة في الواقعة واستغاثة المجني عليها بالمارة.
تبين أنه صاحب شركة مواد غذائية – مقيم بدائرة قسم شرطة التجمع الخامس قام بخطف شقيقة زوجته وأفادت المجني عليها أنها حال سيرها بالمنطقة سكنها قام المذكور بالاشتراك مع (والدته، حارس عقار) بخطفها وإجبارها على استقلال السيارة صحبتهم، وأثناء سيرهم بمحل الضبط انفجر إطار السيارة فقامت بالاستغاثة بالمارة وتمكنوا من ضبط المتهم، ولاذت الثانية والثالث بالفرار.
وكشف صاحب الشركة أنه نظرا لوجود خلافات زوجية بينه وبين زوجته "شقيقة المجني عليها" اختمرت في ذهنه فكرة خطفها لإرشاده عن مكان تواجد زوجته بالاستعانة بوالدته وحارس عقار.
جامعة بنها
ومن أمام أمام جامعة بنها تم خطف فتاة في تحد صارخ لشرطة الانقلاب وتم نشر فيديو يرصد تفاصيل حادث الاختطاف
وللتغطية على فشلها زعمت وزارة داخلية الانقلاب ورود بلاغ لمركز شرطة بنها بحدوث مشادة كلامية بين فتاتين وأحد الأشخاص ، وذلك حال سير الفتاتين بمحل الواقعة انتابت إحداهما حالة إعياء.
وقالت داخلية الانقلاب إنه بملاحظة الطرف الثاني لذلك توجه إليهما لاستطلاع الأمر، فحدثت بينهم مشادة ظنا من الطرف الأول بمعاكستهما، وتوجه الطرفان لمركز الشرطة وأبدوا رغبتهم في الصلح وذلك بالتراضي فيما بينهم.
الطفلة ندى
في محافظة سوهاج تم خطف الطفلة ندى من قبل طفلين آخرين وبعد 3 أيام من البحث عن الطفلة كشفت الكاميرات خطف طفلين لندى ثم قتلها ورميها في الترعة.
وروى الطفلان تفاصيل جريمتهما، حيث قررا أنهما اعتادا مشاهدة الأفلام الجنسية على المواقع الإباحية بعدما علما كيفية البحث عنها على هاتفيهما، وقبل يوم الجريمة ولرغبتهما في تقليد ما شاهداه خططا لخطف طفلة لممارسة الجنس معها، ولعلمهما اعتياد "ندى" قريبتهما اللعب أمام منزلها وأيضا صغر سنها وإنها لن تكشف أمرهما قررا استدراجها لتنفيذ رغبتهما.
فتاة زايد
نهاية شهر مايو الماضي، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لأب على المعاش يبكي بسبب اختفاء ابنته الطالبة الجامعية في الشيخ زايد، وأكد الأب أن الفتاة تم خطفها أثناء ذهابها إلي الجامعة.
في المقابل زعمت تحريات أمن الانقلاب أن الفتاة ذهبت إلى أحد أصدقائها بالوجه البحري بعد خلافات أسرية مع ذويها.
كما زعمت أن مباحث قسم ثان الشيخ زايد، قامت بالتوجه إلى مكان تواجد الفتاة وإعادتها إلى والدها.
فتاة الشرقية
في 21 مايو الماضي اختفت فتاة تدعى "أسماء" من الشرقية، بعد كتابة منشور على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" طالبة الدعاء لها.
وكتبت إحدى صديقاتها على الصفحة الرسمية لطلاب جامعة الأزهر، أنها خرجت يوم السبت 21 مايو، متوجهة إلى الجامعة، ولكنها لم تصل هناك، مشيرة إلى أن آخر وقت تمت مشاهدتها فيه، في تمام الساعة 5 مساء.
وبعد "72" ساعة من اختفائها أعلنت الصفحة الرسمية الخاصة بطلاب جامعة الأزهر، "الحمد لله هاجر رجعت بخير وسلامة وهي دلوقتي مع أسرتها، وشكرا لكل الناس اللي دعت لها بالخير".
فتاة المرج
في نهاية يناير الماضي تم تداول منشور على إحدى الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" يتضمن اختفاء فتيات بمنطقة المرج بمحافظة القاهرة.
وزعمت داخلية الانقلاب أنه تبلغ لقسم شرطة المرج من أحد الأشخاص – مقيم بدائرة القسم بتغيب نجلته "طالبة بالمرحلة الثانوية" عن المسكن .
كما زعمت داخلية الانقلاب أن الأجهزة الأمنية تمكنت من التوصل لمكان المتغيبة وإعادتها لأسرتها وتسليمها لوالدها وبسؤالها أقرت بترك المنزل بمحض إرادتها لوجود خلافات بينها وبين أهلها وفق تعبير داخلية الانقلاب.