أجرى فريق التحقق الرقمي "إيكاد" تحليلا للتفاعلات على وسائل التواصل مع مسلسل "الاختيار 3" لمعرفة تأثير المسلسل على شعبية الرئيس الراحل محمد مرسي، وأوضحت نسبة التغريدات الإيجابية عن مرسي وصلت إلى 61% من التغريدات، في حين أن نسبة التغريدات السلبية وصلت إلى 38% فقط، طارحة السؤال والنتيجة في آن "هل انقلب السحر على الساحر؟
وأشارت التعليقات ومحتوى نشرته "إيكاد" إلى تأكيد عملي وفعلي من أن نظام السيسي أنفق الملايين على إنتاج مسلسل الاختيار٣، بهدف تشويه صورة الشهيد مرسي، ولكن النتيجة جاءت عكسية، فقد رفع هذا المسلسل من شعبية الشهيد.
رصد واستطلاع
منصة (Eekad – إيكاد) عبر تويتر (@EekadFacts) تعرف نفسها أنها منصة تحقيقات "استخبارات المصادر المفتوحة" أجرت إحصائية على عينة مكونة من 15 ألف تغريدة، خلال فترة زمنية محددة من 2 إلى 11 أبريل يستقصي تحليل التفاعلات من خلال فريق التحليل الرقمي من خلال برنامج الرصد وتحليل السمعة المتخصص وبتحديد مجموعة الكلمات المفتاحية المرتبة بالرئيس الشهيد محمد مرسي.
وقالت إنها "اقتصرت في تحليل العينة على التغريدات الأصلية فقط (الموثقة) والتي تجاوزت 15 ألف تغريدة ووصل إلى 15.690، والمتأثرين بها تفاعلا على ما يزيد عن مليون ونصف المليون، وكان المؤيدون يسيطرون على التفاعل".
واستعرضت آراء المؤيدين فقالوا إن "مرسي أول رئيس منتخب، وأن المسلسل جاء بنتائج عكسية، وفشل في إظهار مرسي بصورة المجرم، ورأى المؤيدون أن المسلسل كان سببا في السخرية من السيسي بسبب خلل الأحداث واللقطات المزيفة.
كما استعرضت نتائج آراء المعارضين الذين يسيرون إلى خلف قطيع منصات موقع "العربية" الاستخباراتي السعودي؛ ممن أعادوا تغريد التسريبات على أنها تهديد بحرق مصر، وقالوا إنهم "يرفضون مسلسل وصول الإخوان للحكم، وأن السيسي أنقذ مصر من الحرق حيث قال جانب من المعارضين-أنفسهم- أن التفاعل السلبي الذي شهده (الاختيار 3) تقف وراءه لجان إلكترونية".
انقلب السحر
هاشتاجات عدة شهدها التفاعل مع المسلسل ومنها (الاختيار3) و(ياسر جلال) و(مرسي) و(الإخوان) و(خيرت الشاطر) توجها قبل أيام (#سحب_الثقة_من_السيسي) رصدنا بعض التعليقات من خلالها خلال الفترة الماضية إلى أن تعليقات جمهور منصة (إيكاد) اتفق غالبيتهم مع ما ذهبت إليه وما ذهب إليه غالبية من كتب عن المسلسل ، فكما قال أحدهم "في الاختيار3 عملوا كل حاجة عشان يلمعوا صورة المجرم، ويخفوا جرايمه وأفعاله اللي ارتكبها بحق البلد وشعبها، كانوا فاكرين إنهم هيقدروا يخفوا جرايمهم،، لكنهم بيفتحوا عيون اللي ماكانش يعرف وبقى عارف".
ومن التعليقات الحية كتب (أبو إسلام الديري)، طالما الانقلابيون ذكرونا بالترحم على روح الرئيس الشهيد والدعاء له ولمصر بالخير ، كما ندعو عليهم بجهنم".
واضاف (Zakaria Becheur) "عندما يتم إنجاز مسلسل بميزانية ضخمة و اهتمام كبير قصد تشويه سمعة رجل مات شهيدا وحرم من أبسط حقوقه و هو في السجن بتهم وأحكام تعسفية ظالمة، فإنه حتما يزيد من الرجل مقاما، رحم الله المظلوم مرسي، كل من يدافع عن السيسي به شيء من الظلم والاستبداد في روحه ".
وكتب (Ehab Kamel Mohamed) "الغباء وصل بيهم أنهم يعملوا مسلسلا عن أحداث معاصرة و يغيروا حقائق عاشها كل الأحياء على ظهر الكوكب".
وأشار المواطن العربي (Kassoum Compaore)، إلى أنه "لولا في مصر ما سمعت قط أن خائنا صاربطلا، المسلسل فضح سيسي وبات واضحا على الناس أن سيسي كان يتآمر مع الأجانب لإسقاط الرئيس مرسي رحمه الله، واللقاءات السرية بين السيسي وإسرائيل خير الدليل".
وعلق خالد (Khaled Y. Mustafa) "مفيش إنسان فطرته سليمة يتعاطف مع مسلسل بيشوه إنسان مات مظلوما ومحروما من أبسط حقوقه في السجن ، حتى الدفاع عن نفسه لم يسمح له والأحكام اللي صدرت ضده كلها كانت هزلية ولم تثبتت ضده أي تهمة من عشرات التهم اللي وجهت له".
ورجح (بساتين النخيل) بالنسبة للملايين التي أنفقها العسكر على صناعة المسلسل "فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة" وشاركته (. Ounamar Mostafa) التي قالت "صرفوا ملايين للترحم على الدكتور مرسي الله يرحموا".
وخلص (Abdelbarie Khamlichi) إلى أنه "مسلسل تافه يحاول تزيين عمل الانقلابيين المجرمين وتشويه صورة الشرفاء".
