مراقبون: تسريبات دراما المخابرات مجتزأة ونتحدى نشرها كاملة

- ‎فيتقارير

أكد شهود عيان ومراقبون أن "التسريبات" التي دفع بها السفيه عبدالفتاح السيسي إلى مسلسله (الاختيار3) الذي تنتجه شركات المخابرات المسيطرة على الإعلام والدارما التلفزيونية والسينمائية لبعض قيادات جماعة الإخوان، ومنهم المرشد العام د.محمد بديع والمهندس خيرت الشاطر ، والسياسيين ومنهم د.عبدالمنعم أبو الفتوح ضمن الحلقات التي أضيفت إلى العمل المسيس لإخفاء ملامح كثيرة اجتزأها السيسي ليبيض صورته -السوداء القاتمة- التي جاهد في سبيل أن تزاداد قتامة.
وفضل الشهود أن يقدموا تحد في نشر جزء كامل من التسريبات للسياسيين الثلاثة أو لغيرهم ، لاسيما وأنه يصدر عن جهة غير محايدة بل طرف يعادي المصريين ويعتقل أبناءهم.


مجتزأة وبلا شرف
ومن موقع قريب من رئاسة الشهيد د.محمد مرسي خلال سنة حكمه، قال الصحفي قطب العربي، نائب أمين عام المجلس الأعلى للصحافة سابقا، عبر فيسبوك "التسريبات التي تضمنتها الحلقات الثلاث الأولى لمسلسل الاختيار ٣ لكل من الدكتور محمد بديع والمهندس خيرت الشاطر وعبد المنعم أبو الفتوح جميعها في مكان واحد، وغالبا مكان تابع للمخابرات الحربية أو أمانة وزارة الدفاع، وواضح أنها تمت قبيل الانتخابات الرئاسية الحرة في ٢٠١٢ ".
وأوضح أن ذلك يعني أن "السيسي والذي كان مدير المخابرات الحربية في ذلك الوقت تعامل بأريحية مع هؤلاء الذين يتهمهم الآن بالإرهاب، يعني كان يتعامل مع إرهابيين بشكل عادي خلال فترة شهر العسل".
وأضاف أن التسريبات تعني أن السيسي ليس أمينا على تلك الجلسات الخاصة، بل قام بتصويرها خلسة (أمين قوي وصادق قوي) والآن يخون الأمانة بنشرها ، وهو ما يبدد الثقة في المؤسسة العسكرية، ويدفع للحذر التام في التعامل معها".
أما ثالث الدلالات فأشار إلى أن "التسريبات الثلاثة مجتزأة ونتحداهم أن ينشروها كاملة ليعرف الشعب ماذا قيل بشكل كامل في تلك اللقاءات طالما أنهم يحتفظون بتسجيلاتها".
وتابع أن "تسريب المرشد العام د بديع يدل على حنكة سياسية عالية، وفهم جيد للخارطة السياسية خاصة السلفية، وثقة بالنفس.. فك الله أسر أصحاب التسجيلات الثلاثة".

واعتبر الإعلامي مسعد البربري، أن الصورة من خلال التسريبات اكتملت تماما وأن المكان الذي تم فيه تصوير هذه اللقاءات هو أحد مقرات القوات المسلحة وربما يكون خاص بالمخابرات الحربية ، وواضح تماما أنها لقاءات تباحث سبقت انتخابات الرئاسة ".
وأضاف البربري أن "الجريمة الآن لم تقف عند حد التصوير دون علم الضيوف (التجسس) بل وبعد هذا التوظيف داخل المسلسل صرنا أمام جريمة غير مسبوقة في تاريخ مصر".
وأوضح أن جريمة تسريب لمقاطع ووضعها في إطار درامي هي جريمة تكشف حجم العبث والتدمير الذي وصلت إليه البلد للأسف الشديد " موضحا أن "عرض أجزاء من لقاءات على هذا المستوى من الحساسية وفي هكذا مكان هو كارثة بكل ما تعنيه الكلمة في حق الوطن وتدمير تام لصورة وسمعة ورصيد مؤسسة الجيش ".

 

قد يحق للأجهزة الأمنية التنصت على أحاديث لشخصيات محددة في أوقات محددة وبإذن نيابة أو لو حتى بدون إذن بدعوي الأمن القومي
لكن
هل فيه جهاز أمني محترم في العالم وعبر التاريخ سرب أحاديث ومكالمات عبر عمل تمثيلي فقط ليبرئ مبطوح من البطحة على راسه ⁉️⁉️⁉️⁉️⁉️

— Ehab Sheha (@ihabshiha) April 4, 2022

 

وكتب الإعلامي محمد جمال هلال عبر (@gamal_helal) أن "المجلس العسكري والمخابرات كانوا يسجلوا للسياسيين اللقاءت الخاصة بعد ثورة يناير عشان يقطعوا التسجيلات ويحطوها في مسلسلات وأفلام،  يعنى بيشتغلو في بيع وإنتاج البقالة والأسماك والإنتاج الحيواني والإنتاج الزراعي وكمان في الإنتاج الدرامي ، واسمهم وزارة الدفاع والإنتاج الحربي".

أين القضاء؟!
أما الحقوقي والإعلامي هيثم أبو خليل فأكد أنه "لو فيه قضاء في مصر، لتم إحالة من يقفون خلف الاختيار3  للمحاكمة بتهمة التنصت ، فهو جريمة طبقا للمادة57من الدستور "للحياة الخاصة حرمة، وهي مصونة لا تمس وللمراسلات البريدية والإلكترونية والمحادثات الهاتفية، وغيرها من وسائل الاتصال حرمة، وسريتها مكفولة، ولا تجوز مصادرتها، أو الاطلاع عليها".
وأضاف عبر (@haythamabokhal1)، أنه "شوف هم عملوا إيه بالتسريبات نتيجة التنصت وأنت عملت إيه، عملت إيه بتسريبات اختطاف الرئيس وابتزاز الخليج والتخابر مع السعودية ومجازر سيناء وتحميل الداخلية مجزرة الحرس..إلخ ، وهو بيقص ويلزق وعمل بها مسلسلا ، وأنت عملت مسلسلا علشان توجه الأنظار لهروب الشباب عبر السودان، والآن يتم تسليمهم".
 

لو فيه قضاء في مصر
لتم إحالة من يقفون خلف الإختيار3 للمحاكمة بتهمة التنصت
فهو جريمة طبقا للمادة57من الدستور:
للحياة الخاصة حرمة،وهى مصونة لا تمس وللمراسلات البريديةوالإلكترونية والمحادثات الهاتفية،وغيرها من وسائل الاتصال حرمة،وسريتها مكفولة،ولا تجوز مصادرتها،أو الاطلاع عليها pic.twitter.com/fclkkU4eXU

— Haytham Abokhalil هيثم أبوخليل (@haythamabokhal1) April 4, 2022