تحت غطاء التجنيس..”الحرية والعدالة” تتعقب مؤامرة شيطان الإمارات لبيع سيناء لليهود

- ‎فيتقارير

"سينا رجعت كاملة ليهم" تنفيذا لتوجيهات أبناء الشيطان زايد قام السفاح السيسي باستثناء خليج العقبة ودهب و شرم الشيخ من حظر "التملك أو حق الانتفاع" في المناطق ذات الأهمية العسكرية أو المتاخمة للحدود في سيناء، وإتاحة استحواذ الأجانب على 5% من أسهم الشركات الموجودة بتلك المناطق، أما الأجانب فهم اليهود الحاصلين على الجنسية الإمارتية.

وفي يوليو عام 2021 أفاد موقع إماراتي نقلا عن مصادر موثوقة أن نحو 5 آلاف صهيوني حصلوا على جنسية الإمارات بعد تعديل قوانين منح الجنسية في الدولة، كما كشفت المصادر أنها اطلعت على وثائق تفيد بإقبال واسع من الصهاينة تحت غطاء الاستثمار في الإمارات، بخاصة في إمارتي دبي وأبو ظبي، فهل هناك علاقة بين تجنيس الإمارات لليهود ، وبين بيع غالب الأصول المصرية للإماراتيين خاصة دون غيرهم من الدول العربية ؟

 

المؤامرة

وفي عام 2014 قال رئيس سلطة رام الله محمود عباس، إن "المشروع الذي سبق أن طرحته إسرائيل عام 1956 وينص على إضافة 1600 كيلومتر مربع من أراضي سيناء إلى قطاع غزة وبناء دولة فلسطينية عليها مقابل التنازل عن الضفة الغربية عرض عليّ مؤخرا من مسؤول مصري رفيع".

وقال عباس في كلمة ألقاها في اجتماع حركة فتح في محافظة رام الله، إنه "رفض اقتراح مسؤول مصري لم يفصح عن اسمه ، بأنه لا يستطيع التنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني، كما لا يقبل بفصل غزة عن الضفة".

وعلى الفور، قال إعلام عصابة الانقلاب إن "تصريحات عباس خير دليل على تورط الرئيس محمد مرسي في بيع أراضي سيناء لحركة  المقاومة الإسلامية حماس".

لكن سياسيين وخبراء ومراقبين رأوا في تصريحات عباس دليلا على براءة مرسي وتورط السفاح السيسي في بيع أرض سيناء إرضاء لحلفائه الصهاينة.

الأمور في مصر باتت مهيئه تماما فمن اقتصاد محطم إلى جيش تخلى عن وظيفته الأساسية لحماية الدولة من أعداء الوطن داخليا وخارجيا، وتحول إلى مقاول كباري وتجارة عامة وقومسيون تسلم الأيادي، تقول الناشطة حياة عبد الله "يعني إيه هيتعمل فينا زي ما تعمل في فلسطين هيجي اليوم وإسرائيل هتطردنا من بيوتنا معقولة دي سترك يارب".

وترد الناشطة ريناد سليم "ياخسارة الناس اللي استُشهدت في ٦ أكتوبر والعساكر اللي يموتوا على الحدود لحد الآن".

 ويقول الناشط فتحي عمران: "التملك لإسرائيل فقط  من النيل للفرات بدأها ببيع تيران وصنافير ، ويستكملها بخليج العقبة كممر ملاحي لإسرائيل على البحر الأحمر".

وأوهمت عصابة الانقلاب المصريين بأن الرئيس الشهيد محمد مرسي دبر مؤامرة لتوطين الفلسطينيين في سيناء، بناء على قرار بشأن مشروع تنمية المنطقة، يسمح أحد بنوده بجواز معاملة من يتمتع بالجنسية العربية معاملة المصريين في التملك شريطة موافقة رئيس الجمهورية والقوات المسلحة.

وسمحت السلطات الإماراتية باكتساب الجنسية للمستثمرين ورواد الأعمال، بلا حاجة إلى التخلي عن جنسيتهم الأصلية، وهو ما يشكل بيئة مناسبة لتجنيس الصهاينة ومنحهم الضوء الأخضر لعبور الخليج والدول العربية بلا تأشيرة مسبقة.

وفي فبراير قالت صحيفة هآرتس الصهيونية، إن "النظام الحاكم في الإمارات استهدف الصهاينة بتعديل قوانين منح جنسية الدولة، وذكرت أن الحصول على جنسية الإمارات فرصة للإسرائيليين، ليس فقط للعمل في أبو ظبي، بل للحصول على جنسية ستمكنهم من زيارة دول محظور عليهم زيارتها".

وأشارت إلى أنه “من الآن فصاعدا يمكن لمستثمرين من ذوي المهن المطلوبة، مثل الأطباء والعلماء والفنانين والمفكرين من أرجاء العالم، الحصول على جنسية الإمارات”.

 

إمارات الصهاينة

وأثار قرار السلطات الإماراتية تخفيف شروط منح الجنسية جدلا واسعا على مواقع التواصل، إذ حذر نشطاء من استغلال الصهاينة للجنسية الإماراتية في شراء عقارات بمنطقة الخليج.

المفارقة أن ذراع المخابرات اللواء الراحل سامح سيف اليزل، زعم قبل موته أن الشعب المصري ثار على جماعة الإخوان المسلمين بعد أن باع مرسي وخيرت الشاطر نائب المرشد العام للجماعة 40% من سيناء لحركة حماس الإخوانية مقابل 8 مليارات دولار، حسب مزاعمه.

ما زعمه سيف اليزل وألقاه بهتانا وزورا على كاهل الرئيس الشهيد مرسي، حققه السفاح السيسي دون وجل أو قطرة من خجل، عندما غادر رئيس وزراء العدو نفتالي بينيت الثلاثاء، مطار شرم الشيخ، عقب لقاء مع الشيطان محمد بن زايد والسفاح السيسي، وهو اللقاء الذي لم يُعلن عنه مسبقا.

بعد هذا اللقاء المشئوم صدر قرار السفاح السيسي باستثناء خليج العقبة ودهب و شرم الشيخ من حظر التملك أو حق الانتفاع في المناطق ذات الأهمية العسكرية أو المتاخمة للحدود في سيناء، وإتاحة استحواذ الأجانب على 5% من أسهم الشركات الموجودة بتلك المناطق.

والحال في سيناء يشبه مثيله في فلسطين المحتلة، فإن أهل القدس لا يكفيهم ما تفعله إسرائيل بحقهم في معركة البقاء ليل نهار، فمساعي طمس الهوية لم تقتصر على إجراءات إسرائيل، وإنما صحبتها مساع إماراتية لشراء أراضٍ في القدس وتسليمها لليهود، في جريمة تعكس السلوك العدواني لحكامها وتطبيعهم السافر مع كيان العدو الصهيوني.