#التنحي يتصدر “التواصل” ومغردون: المخلوع خلف عسكرا فاقه إجراما

- ‎فيسوشيال

تصدرت هاشتاجات #ذكرى_التنحي و#يوم_التنحي و#التنحي، في الذكرى الـ11 لما أطلق عليه المخلوع محمد حسني مبارك "التنحي" الذي وافق يوم 11 فبراير 2011، بعد 18 يوما من نضال الشعب المصري وتجمعه على مطلب الرحيل ولشرطته الغضب والعزل، وهو ما أعقبه تحكم الجيش في مفاصل الدولة وإهداره فرصة تحقيق نهضة مصرية غير مسبوقة.
حساب "شعاع الحريه" كتب عبر @Bright_hopes22 "خرجوا قالوا لنا حسني تنحى، وجابوا السيسي خربها وباعها".
وكتب حساب "الاشتراكيون الثوريون" @RevSocMe "لن ينسى المصريون يوم 11 فبراير 2011، حين انتصرت إرادة جموع الشعب الثائرة، وأجبرت مبارك على التنحي عن السلطة بفضل الملايين التي نزلت إلى الشوارع واعتصمت بالميادين وانتصرت في موقعة الجمل، وصممت على رحيل مبارك حتى تحقق ذلك ،عندما اشتعلت الإضرابات العمالية الواسعة قبل التنحي بثلاثة أيام".
وأضاف أستاذ العلوم السياسية الدكتور حسن نافعة عبر @hassanafaa "في مثل هذا اليوم نجح الشعب المصري في إجبار حسني مبارك على التنحي، بعد ثلاثين عاما من حكم عقيم خلا من أي إنجاز حقيقي، وقتها عاش جيلي واحدة من أحلى لحظات حياته، بعد أن أثبت الشعب أنه يستطيع أن يصنع المعجزات حين يتوحد".
إلا أن نتائج التنحي عيانا دفعت كثيرا من المعلقين إلى اعتبار اليوم وتحية الجيش وخطاب عمر سليمان الذي قرأ فيه رسالة حسني مبارك أكبر خديعة تعرض لها المصريون، بعد أطهر ثورة مصرية.
فكتب هيثم أبوخليل @haythamabokhal1 " 11 فبراير 2011 التنحي المزعوم للمستبد الراحل، درس للشعب فمخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا".
 

متقدمناش ليه !!! ما السجون والمعتقلات مليانه اهو بالناس الوحشة ناقص ايه تاني 😑#التنحي pic.twitter.com/7xsbF0n4t8

— جناب المواطن 😑 (@Eslam1986611) February 11, 2022

 

وأيده شيكو @sheko220 "التنحي عن الحكم ، وتكليف المجلس العسكري بإدارة شئون البلاد ، ذكرى أكبر خازوق للشعب المصري عبر التاريخ".

 

 

 

#ذكري_التنحي#في ذكري تنحي اللامبارك
ده كان اول خازوق اخدناه من المجلس العسكري #تحية الفنجري لشهداء ثورة ٢٥يناير المجيدة والكارثة إننا صدقناه😜ده إحنا كنا طيبين اوي اوي اوي ياخال وتاني خازوق لحظة القاء عمر سليمان خطاب التنحي المسرحي ،
گانت احلي لحظه في العُمر pic.twitter.com/Md0UYEAz2O

— نور صبري (@Noor_sabri2019) February 11, 2022

 

 

 

ورأى موسى @moussax7 أنه "ذكرى اليوم الذي خان العسكرفيه الثورة وتسلموا الكرسي، كما لم يحلموا أن يفعلوا، رحمة الله على رفاق يناير".
 

فرحة لم يعرف مثلها المصريون إلا في #جمعة_التنحي 11 فبراير 2011#مزيد pic.twitter.com/cvpuET8v9r

— مزيد – Mazid (@MazidNews) February 11, 2022

 

الجيش يحكم
واستدعى آخرون عنوان صحيفة الجمهورية صباح اليوم التالي للتنحي 12 فبراير 2011، "تنحى المخلوع ، والجيش يحكم"، وعلق محمد زكريا @mohamedalsamate "جريدة الجمهورية التي كانت الجريدة الوحيدة التي كان أبي لايشتريها لأن حبر طباعتها يوسخ اليدين، كانت أصدقهم".
وقالت حلا المرابطة @hala_just_1 "ذكرى التنحي  11_ فبراير مات في البرية كلب فاسترحنا من عواه، ترك الملعون جروا فاق في النبح أباه ".

 

 

ويسقط كل من هانوا
ويسقط كل من خانوا
ويسقط كل من وقفوا
في وش جيل بيتحرر..

ولأجل يكون في معلومكم
مفيش حرية بالسّاهل
ومهما يِسيّحو في دمي
إرادتي مش هتكسّر..

فدى بلادي تروح الروح
ولا اشوفها بتتعسكر..#ذكري_التنحي#ثورة_يناير 💔💔 pic.twitter.com/k390QiIC0i

— ينايرجي (@Mohamed_Ibrah6m) February 11, 2022

 

وأضاف  حساب مصري ضد الانقلاب @21OLhUrBc5WlCC6 "أثق تماما بوجود مؤامرة كبرى على أمتنا الإسلامية، ولكني لا أعتقد بأن قوة الأعداء الخارقة على تسيير الأحداث وفقا لمخططاتهم هي الفاعلة، وإنما وجود الخونة والمنافقين هو الضمان الوحيد لنجاح المؤامرة".

 

وعلق المستشار الإعلامي أحمد عبد العزيز قائلا "‏إذا ظل فهمنا للثورة محصورا في أنها خروج الناس بأعداد كبيرة إلى الشوارع والميادين، فلن نصنع ثورة، لقد أثبت التاريخ أن الثورة هي "طرح لحل جذري، منبثق عن عقيدة تؤمن بها وتتبناها قيادة، تقنع الجماهير بجدواه، ولدى هذه القيادة رؤية لهدم النظام القائم وبناء نظام جديد، ‏بغض النظر عما إذا كانت هذه العقيدة سليمة أو فاسدة، وعما إذا كانت هذه القيادة راشدة متجردة أو عنصرية انتهازية".
وأضاف: "التاريخ أثبت أن الثورات الثلاث الأشهر الفرنسية، الروسية، الإيرانية، انبثقت عن عقائد فاسدة، وقادتها شخصيات انتهازية، وخلفت من الضحايا ما لا يُحصى، ‏لذا فمن الجُرم بحق شعوبنا أن نهتدي بهذه الثورات، ونعتبرها نماذج ناجحة للثورة لمجرد أنها أسقطت أنظمة وأسست أخرى على أنقاضها".
وأشار إلى أن "ثورتنا التي نريد، تمحو الظلم وتقيم العدل تقدم الكفاءة على الولاء تتوسع في البناء وتهدم بقدر لا تبادر أحدا بعدوان ولا تعادي إلا من اعتبر نفسه عدوا لها، ‏باختصارعقيدة سليمة تتبناها قيادة راشدة، لديها رؤية واضحة للهدم والبناء، تدعو الجماهير للخروج، عدا ذلك فسنظل نجري في المكان".