بالتزامن مع إعلان جناح الثورة المضادة في مصر والسعودية والإمارات والبحرين وعمان واليمن مشاركتهم في تدريب عسكري تدريب IMX / ce22 العسكري مشترك مع الاحتلال الصهيوني، إلى جوار نحو 55 دولة أخرى، بإشراف أمريكي وتحديدا القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية داخل أجواء الخليج العربي وخليج عمان وبحر العرب والبحر الأحمر وشمال المحيط الهندي، كشفت صحيفة "Intelligence Online" الفرنسية أن عبد الفتاح السيسي أوكل الملف الإسرائيلي بالمخابرات العامة إلى نجله الأكبر محمود، مؤكدة زيارته لتل أبيب ولقاءه بمسؤولين أمنيين بالاحتلال خلال شهر يناير الماضي.
وذكرت الصحيفة أن زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي، يعد نجله لتولي دور رئيسي داخل نظام الأمن في البلاد، الذي تأسس منذ عام 2013.
وأشارت إلى أن محمود السيسي، زار إسرائيل بتكليف من والده لعقد اجتماعات وبحث عدد من الملفات، أبرزها إعادة تقييم اتفاقية كامب ديفيد.
وقالت إن "محمود السيسي التقى مع مدير الموساد ديفيد بارنيا وزعيم الشاباك رونين بار ورئيس المخابرات العسكرية أهارون هاليفا، وأثار معهم الموضوع الحساس المتمثل في إعادة تقييم اتفاقيات كامب ديفيد لعام 1978".
وحسب الصحيفة الفرنسية، فقد أثرت زيارة محمود السيسي الأولى إلى تل أبيب، التي أجراها في 16 يناير بصفته الجديدة، في مضيفيه الإسرائيليين.
وأوضح الموقع أن مصر ترغب في إقامة منطقة صناعية في شمال سيناء بالقرب من قطاع غزة، وتطرق أيضا إلى القضايا العالقة لإعادة إعمار قطاع غزة وتبادل الأسرى.
وقال الموقع إنه بمجرد عودته إلى مصر، شرع محمود السيسي في تنظيم اجتماع رباعي مستقبلي بين ممثلي مصر والأردن وإسرائيل وفلسطين، في منتجع شرم الشيخ، لمناقشة المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية المتوقفة".
شكوك تأكدت
الصحفي صلاح بديوي عبر @Salah_Bediwy قال إنه "كانت هناك شكوك عند عمر سليمان في صدق نوايا السيسي تجاه الدولة، ومحاولاته الدؤوبة للانفراد بملف القضية الفلسطينية وملف حماس ، وكذلك سد النهضة الإثيوبي، وتأكدت لسليمان هذه الشكوك حينما حاول السيسي تعيين نجله محمود في المخابرات العامة، ليكون عينا له داخل هذا الجهاز ، ورفض سليمان"
أما حساب خالد نيويورك @KhaledEibid فقال "ابن السيسي بتاع المخابرات اللي الصحفي إيدي كوهين فضحه، وقال إنه في زيارة سرية إلى تل أبيب، بيأخذ أوامر من تل أبيب بحبس رامي شعث بالرغم أن رامي لايهدد منظومة السيسي الديكتاتورية، ولكنه دور تطوعي يقوم به ابن السيسي زيادة في الخنوع على أمل رضى تل أبيب عليه وعلى السيسي".
أما الصحفي عبدالحميد قطب @AbdAlhamed_kotb فأشار إلى أن "السيسي وصل لمرحلة صعبة جدا، هو الآن لا يثق فيما حوله حتى أقرب الناس إليه، بعد أن تسربت الكثير من خططه ومؤامراته الخبيثة، وأهمها رغبته في التخلص واغتيال بعض قادة الجيش".
الآن هو يعتمد في استشاراته على أولاده فقط وخاصة محمود".
ومحمود هو الابن الأكبر لعبدالفتاح السيسي، وهو متزوج بنهى التهامي، ابنة رئيس شركة بيبسي مصر سابقا.
وفور تخرجه في الكلية الحربية، التحق بسلاح المشاة فترة وجيزة، ثم بجهاز الاستطلاع قبل انتقاله إلى جهاز المخابرات العامة، حيث انضم إليه برتبة رائد.
لكن خلال 4 سنوات فقط، قفز محمود السيسي سريعا عبر ترقيات استثنائية ليصل إلى رتبة عميد، وأُسند إليه منصب مدير المكتب الفني بالجهاز في أثناء تولي اللواء خالد فوزي إدارة جهاز المخابرات العامة.
هيحكموا وهيمشوا
ورقة بحثية لموقع "الشارع السياسي" لفتت إلى أن السيسي خائن ويبحث عن توطين الخيانة بشكل مباشر وفج، فنبهت في الورقة التي جاءت بعنوان «الإخوان هيحكموا وهيمشوا» قراءة في اعتراف السيسي للسفيرة الأمريكية، إلى أن اعترافات السيسي كشفت أن السفيرة الأمريكية، سكتت عندما أخبرها الجنرال أن الإخوان سيحكمون البلد وهيمشوا بعد ذلك، وهو ما تكرر لاحقا في مارس 2013م، أثناء الزيارة التي قام به وزير الخارجية الأمريكية وقتها جون كيري إلى القاهرة؛ حيث التقى الرئيس مرسي، والتقى بعدها بالسيسي؛ ووفقا للمعلومات التي جمعها الصحفي الأمريكي كيركباتريك، مدير مكتب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بالقاهرة خلال فترة الانقلاب في كتابه بين أيدي العسكر، الحرية والفوضى في مصر والشرق الأوسط، كان اللقاءان مختلفين، فقد ازدرى كيري الرئيس مرسي، ورآه غير جدير بالدعم الأميركي، لكنه خرج مرتاحا من لقائه بالسيسي.
وأضافت الورقة أن الصحفي كيركباتريك أشار إلى أن السيسي قال له “لن أدع بلدي تنزلق إلى المجهول”، وحينئذ علم الوزير الأميركي أن أمر مرسي قد انتهى، كما يقول كيباتريك، تفسير ذلك أن كيري والمسئولين الأمريكيين عموما دائما ما يجدون انصياعا من المسئولين في مصر للأوامر والتوجيهات الأمريكية ، ويضعون اعتبارا كبيرا للمصالح الأمريكية في مصر والمنطقة، حتى لو كانت على حساب الأمن القومي المصري، وانتهاكا للسيادة المصرية والقرار الوطني.
وأفاد مراسل نيويروك تايمز "أن كيري وجد من الرئيس محمد مرسي ندية غير معهودة من حكام مصر السابقين أبدى غضبه الشديد في تحريض واضح للجيش على الانقلاب"، مضيفا أنه ، تعزز هذا التحريض السافر للانقلاب بصمت كيري إزاء تصريح السيسي بأنه لن يترك بلاده تنزلق إلى المجهول، فهي عبارة تؤكد أن السيسي يستأذن الأمريكان في تدبير الانقلاب قبل 4 شهور من تنفيذه.
وأعطى كيباتريك خلاصة معلومة منذ 2013، يمكن سردها في إطار تلميع محمود السيسي لدى الصهاينة وهي أن صمت كيري بمثابة ضوء أخضر من أجل حماية المصالح الأمريكية، وعلى رأسها ضمان وجود نظام مصري يعطي أولوية للعلاقة مع إسرائيل وضمان أمنها".