اهتم ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بتصريحات مقتضبة – سجلتها كاميرات الصحف المحلية أثناء محاكمة الدكتور محمود عزت لدى محاكمته في قضية التخابر في 19 ديسمبر الجاري- قال فيها إنه "طوال فترة الاعتقال لم أستنشق الهواء الخارجي، ولم أتحرك خارج الزنزانة".
وعلق أحد الناشطين أن ذلك كان "جزءا من كلام الدكتور #محمود_عزت نائب المرشد العام لجماعة الإخوان، عنده 75 سنة أفنى معظمهم في خدمة الشعب كطبيب، يتم التعامل معه بالطريقة دي ليه"؟
وقال حساب محمد توفيق (Mohamed Ahmed Tawfik) على فيسبوك: "حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل، انتهاكات بحق د. محمود عزت، حبس انفرادي، عينان معصوبتان أثناء الترحيل، ممنوع من الزيارات، ممنوع من اللقاء بالمحامين، يحاكم في قفص زجاجي لا يرى أحدا من خلاله و غيرها من الانتهاكات التي تذكرنا بما حدث مع الرئيس الشهيد محمد مرسي، اللهم احفظ عبدك محمود عزت و فرّج كربه و كرب جميع المعتقلين ياااااااارب.. #الحريةللمعتقلين".
https://twitter.com/LoveLiberty_2/status/1474103329177358336
https://twitter.com/iyad732/status/1474121622948876293
وأضاف (Hani Elkadi) "انتهاكات بحق د. محمود عزت نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين داخل سجون الانقلابي السيسي #انتهاكات_السجون".
الدكتور محمود عزت يوضح حجم الانتهاكات التي يتعرض لها داخل السجن، فلم يتم السماح له بمعرفة قرار الاتهام، ولم يلتقِ بمحاميه ولم يعرفه أصلا، مسجون في زنزانة انفرادي، يوضع له الطعام من فتحة باب الزنزانة، يتم تعميته وعصب عينيه من وقت خروجه من السجن حتى وصوله لقاعة المحكمة ، ممنوع من الزيارات، يحاكم في قفص زجاجي لا يرى أحدا من خلاله و غيرها من الانتهاكات ، أين مراكز ورجال حقوق الإنسان في الداخل والخارج من هذه الانتهاكات؟ حسبنا الله ونعم الوكيل".
وفي 19 ديسمبر 2021، حكم القاضي الانقلابي محمد شيرين فهمي على الدكتور محمود عزت نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمؤبد خلال إعادة محاكمته في القضية المعروفة إعلاميا بقضية التخابر مع حماس.
https://www.facebook.com/1703341533272101/posts/3058927844380123/
واستعرض الناشط أحمد الألفي بعض المعلومات عن الدكتور محمود عزت قائلا: اعتُقل في عام 2008 بسبب مشاركته في مظاهرات ضد الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، وحُكم عليه بالسجن المؤبد في 2021 بسبب ما يسمونه التخابر مع المقاومة الفلسطينية في غزة. وهو نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمون الأسير الدكتور محمود عزت يبلغ من العمر 77 عاما.
المؤهلات العلمية
حصل على الثانوية العامة سنة 1960م.
حصل على بكالوريوس الطب حتى عام 75 والماجستير 1980م.
والدكتوراه عام 1985م من جامعة الزقازيق.
حصل على دبلوم معهد الدراسات الإسلامية عام 1998م.
وإجازة قراءة حفص من معهد القراءات عام 1999م.
– تعرَّف على الإخوان المسلمين صبيا سنة 53، وانتظم في صف الإخوان سنة 62، وكان وقتها طالبا في كلية الطب، ثم اعتُقل سنة 1965م، وحُكِم عليه بعشر سنوات وخرج سنة 74، وكان وقتها طالبا في السنة الرابعة، وأكمل دراسته وتخرج في كلية الطب عام 76، وظلت صلته بالعمل الدعوي في مصر، وخصوصا الطلابي التربوي حتى ذهب للعمل في جامعة صنعاء في قسم المختبرات سنة 81، ثم سافر إلى إنجلترا ليكمل رسالة الدكتوراة، ثم عاد إلى مصر ونال الدكتوراة من جامعة الزقازيق سنة 85م.
– اختير عضوا في مكتب الإرشاد سنة 1981م.
-اعتُقل في العام 1965 م وقضى عشر سنوات في السجن .
اعتُقل ستة أشهُر على ذمة التحقيق في قضية الإخوان المعروفة بقضية (سلسبيل)، وأُفرِج عنه في مايو سنة 1993م.
وفي عام 95 حُكِم عليه بخمس سنوات لمشاركته في انتخابات مجلس شورى الجماعة، واختياره عضوا في مكتب الإرشاد، وخرج عام 2000م.
اعتُقل في 2 يناير 2008 يوم الجمعة بسبب مشاركته في مظاهرة وسط القاهرة احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة .
اهتماماته العلمية والدعوية في مجال المشكلات الصحية القومية
له عدة بحوث وأنشطة في مجال مقاومة عدوى المستشفيات في مصر وفي بريطانيا.
عدة بحوث في الأمراض الوبائية في مصر، مثل الالتهاب السحائي الوبائي، ووباء الكوليرا.
الاهتمامات الدعوية في مجال التربية والطلاب والعمل العام وحقوق الإنسان، والعمل الطبي الخيري.
أُعلن القبض عليه في 28/8/2020
صدر حكم عليه بالسجن المؤبد في 8/4/2021
في القضية المعروفة إعلاميا باسم أحداث مكتب الإرشاد.
التي تم فيها الهجوم على مقر جماعة الإخوان وإحراقه.
ثم في ديسمبر 20121 حكم آخر بالسجن المؤبد في قضية التخابر مع حركة حماس.
الجدير بالذكر أن هذه التهمه غير موجودة إلا عند سلطات الاحتلال الإسرائيلي فقط.
