هرمونات ومبيدات محظورة.. السيسي يقتل المصريين بالبطيخ المسمم

- ‎فيتقارير

فساد في كل المجالات حتى ولو مات كل المصريين..هذا هو شعار نظام الانقلاب الذي بسببه تحولت حياة الشعب المصري كله إلى جحيم لا يطاق. نظام الانقلاب لم يكتف بسرقة أموال المصريين ونهب ما فى جيوبهم وفرض الرسوم والضرائب عليهم وزيادة أسعار السلع والمنتجات بل اتجه إلى تسميمهم من خلال استخدام الهرمونات والمبيدات المحظورة فى الزراعة؛ ما أدى إلى ظهور الكثير من الفواكه المسرطنة مثل البطيح والخوخ والموز والفراولة وغيرها.
كانت حالة من الرعب قد اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أنباء عن تداول بطيخ مهرمن في الأسواق، حيث حذر مواطنون من انتشاره خلال الفترة الأخيرة، ومنهم من ذكر مواصفاته فى الوقت الذى زعمت فيه وزارة الزراعة بحكومة الانقلاب أن هذه الانباء مجرد شائعات ولا أساس لها من الصحة بحسب تعبيرها.

اعتراف رسمي
فى المقابل اعترفت شعبة الخضر والفاكهة بغرفة القاهرة التجارية، بفساد كثير من البطيخ المعروض بالسوق المصري خلال الفترة الحالية، وقالت الغرفة فى بيان لها، إن فساد البطيخ المعروض جاء بسبب سوء التخزين لدى عدد كبير من التجار، مدعومًا بتراجع الشراء لأكثر من 15 يومًا دون بيع، ما يودي إلى فساد البطيخ وتعرضه للتلف وتغير طعمه.
وأكد حاتم النجيب، نائب رئيس الشعبة العامة للخضر والفاكهة بغرفة القاهرة، أن البطيخ الجيد يتميز باللون الأحمر الداكن، وهو دليل على النضج الجيد، بالاضافة الى الوزن الذى يتوافق مع حجم البطيخة، وجودة المذاق، موضحا أنه كلما كانت البطيخة حلوة المذاق فهو تأكيد على جودتها ، كما أن خشونة ملمس الجسم الداخلي للبطيخة، يعد دليلا على نضجها.
وقال نجيب فى تصريحات صحفية، إن إجمالي مساحات البطيخ المنزرعة أكثر من 18 ألف فدان بالأراضى القديمة، و62 ألفا بالأراضى الجديدة، لافتا إلى أن زراعة البطيخ تتركز في مطروح والإسكندرية وأسوان النوبارية، وأغلبها أراضي رملية تسقى بمياة الآبار. وأشار إلى أن إجمالي إنتاج مصر من البطيخ يقترب من مليون طن سنويًا، بمتوسط إنتاج يصل إلى 11.5 طن للفدان.

مبيدات محظورة
وقال حسين أبوصدام، نقيب الفلاحين، إن استخدام الهرمونات في زيادة نمو البطيخ، يمكن الكشف عنه بسهولة إذا ما قام المزارع باستخدام هرمونات لزيادة معدلات النمو، مؤكدا أنه في بداية موسم الحصاد يكون طعم البطيخ غير مستساغ، لأنه ربما يكون محصول ناتج عن زراعة الصوب.
وأضاف أبوصدام فى تصريحات صحفية: هناك بعض المزارعين غير الأسوياء يقومون باستخدام مبيدات غير مصرح بها، وهذا يكون سببا في أزمة التسمم التى نعانى منها كل سنة، مشيرا إلى أن بعض الفلاحين بيحطوا خميرة أو عسل أسود، لكن كل الحاجات دي سهل تتعرف.
وأوضح أن هناك علامات لا بد من النظر إليها والحرص على توافرها في البطيخ عند الشراء، منها أن يكون حجم البطيخة مماثلا لوزنها، وألا يكون الحجم مبالغا به، إلى جانب التأكد من عدم وجود ثقوب في الجدار الخارجي للبطيخ. وأشار «أبو صدام» الى أن مذاق البطيخ يبدأ في التحسن مع منتصف شهر مايو، لأنه يصل إلى مرحلة النضج الكامل، وهنا يمكن الشراء لوجود كميات كبيرة منه في الأسواق.

أعراض كورونا
وحذر الدكتور شريف حتة، استشاري الطب الوقائي والصحة العامة، من أن تناول السلع الفاسدة مثل البطيخ ينتج عنه الإصابة بالتسمم، لافتًا إلى أنه في كل صيف تتكرر حالات التسمم بسبب تناول البطيخ. وقال حتة فى تصريحات صحفية: التسمم، عبارة عن أنواع مختلفة من البكتيريا، لكل منها أعراضها، وأبرزها بشكل عام، الميل للغثيان والقيء والإسهال والمغص الشديد والانتفاخ والهبوط الحاد.
واشار إلى أنه يمكن أن يتضاعف التسمم ليسبب ارتفاعًا في درجات الحرارة لدى المصاب، مطالبا المريض في هذه الحالة بسرعة التوجه للمستشفى، حيث يمكن أن يتم إعطاؤه مضادًا حيويًا أو محلولاً ومطهرًا معويًا من أدوية «الأنتينال والفلاجين».
وكشف حتة أن بعض تلك الأعراض تتشابه مع فيروس كورونا المستجد، لذلك يجب معرفة التاريخ المرضي للمصاب والخضوع للفحوصات اللازمة، موضحًا أنه بالنسبة لحالات التسمم يشعر المريض بأعراضها بعد ساعتين من تناول الطعام بخلاف مريض كورونا الذي يشعر بالأعراض تدريجيًا.
وكشف الدكتور محمد سامي، أخصائي التغذية، أن سبب فساد البطيخ هو سوء التخزين من قبل البائع أو التاجر والاحتفاظ به في درجة حرارة عالية، ما يعرضها للإهمال. وأوضح سامي فى تصريحات صحفية، أنَّ أسباب التسمم هو عدم غسل ثمرة البطيخ بشكل جيد، إضافة إلى سوء تخزين البطيخ لدى البعض. وأشار إلى أن أعراض التسمم تتمثل فى ارتفاع درجات الحرارة وقيء شديد مطالبا المصاب بالتسمم بسرعة التوجه إلى الطبيب.