هزائم عسكرية لجيش السيسي بسيناء وتوسع اقتصادي نحو العراق!

- ‎فيتقارير

في توقيت متقارب، جاءت عملية قنص قائد عمليات كتيبة الدفاع الجوي بمطار العريش العسكري برصاص قناصة جنوبي العريش بشمال سيناء، ظهر السبت..وهو ما يترافق مع عملية هجوم مسلح استهدفت احدى الارتكازات العسكرية، حيث قتل ضابط.
وقالت مصادر عسكرية، إن مسلحين مجهولين استهدفوا نقطة عسكرية بشمال سيناء؛ ما أدى لمقتل الضابط، الذي تم نقله إلى المستشفى.

وأضافت المصادر أن الضابط القتيل يحمل رتبة "رائد" في سلاج الدفاع الجوي.
وتعبر الحوادث المتواصلة ضد الجيش المصري في سيناء، عن فشل ذريع للعملية العسكرية "الشاملة" التي تتم في سيناء منذ فبراير 2018، حيث تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة، عملية عسكرية موسعة، تحت اسم "سيناء 2018"، للقضاء على المسلحين، دون أن تنجح في بسط سيطرتها على سيناء حتى الآن.

بزنس من مصر للعراق
تلك الانكسارات، لم تمنع الجيش من التروي والوقوف عند أزماته ومحاولة حلها وتفكيك مصادر الهزيمة والانكسار، في سيناء او غيرها، بل واصل الجيش الاستثمار الاقتصادي والتوغل المتوحش في ابتلاع استثمارات مصر واقتصادها؛ حيث تفاقمت السيطرة العسكرية المتوحشة على الاقتصاد المصري الذي بلغت نسبته 65% وفق تقديرات مركز كارينجي لأبحاث السياسات.
وتمدد الجش وتوجهت شهيته نحو العراق؛ حيث أبدى وزير الإنتاج الحربي بحكومة الانقلاب "محمد أحمد مرسي"، استعداد حكومته لمساعدة العراق في تأهيل مصانعها الحربية وإنشاء مصانع جديدة.
جاء ذلك خلال لقائه وزير الصناعة والمعادن العراقي "منهل عزيز محمود"، بحثا خلاله آليات تفعيل ما تم الاتفاق عليه خلال اللجنة العليا (العراقية-المصرية) المشتركة والقمة الثلاثية (العراقية- المصرية- الأردنية).
وقال "مرسي" إنه تم استعراض الإمكانات التصنيعية والتكنولوجية والفنية والبشرية المتوفرة بشركات الإنتاج الحربي المصري للجانب العراقي، وكذا المنتجات التي تقوم بإنتاجها وأبرز المشروعات القومية التي تشارك في تنفيذها.

تعزيز الشراكة
وأكد "مرسي" اهتمام وزارة الإنتاج الحربي بحكومة الانقلاب بالتعاون مع الجانب العراقي وتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين شركات الإنتاج الحربي والشركات العراقية، واستعداد الوزارة للمساعدة في تأهيل المصانع الحربية العراقية ورفع كفاءة خطوط الإنتاج بها.
كما عبر عن استعداد بلاده للمعاونة في إعداد المواصفات التصميمية والمتطلبات الفنية والتكنولوجية لإنشاء خطوط إنتاج متكاملة في مختلف المجالات الصناعية.
وتعتبر عملية تدويل النموذج الاقتصادي للجيش المصري في المنطقة العربية، توسع وتوحش غير مسبوق يؤثر على دور الجيش المصري على مستوى تخصصه الأصلي في الدفاع والصناعات الحربية، وعدم تطوير أدائه، وهو ما تحدثت عنه دوائر عسكرية غربية في أوقات سابقة، بأن سبب استمرار فشل الجيش المصري في مواجهة الجماعة المسلحة "داعش" رغم قلة أعدادهم في سيناء؛ بسبب ضعف قدرات الجيش التدريبية رغم كم الأسلحة الكبير المكدس في مخازن الجيش.

صفقات السلاح
ومنذ الانقلاب العسكري ، عقد السيسي العديد من صفقات التسليح لشراء الشرعية للنظام الانقلابي من بريطانيا وامريكا وألمانيا، ولإسكات الانتقادات كما يجري مع إيطاليا وفرنسا وروسيا، بمقتضى ذلك أصبحت مصر في المركز الأول عربيا في استيراد الأسلحة، رغم الفقر الاقتصاد ي في مصر وتراجع المستويات الاقتصادية وعحز الموازنة..
من جانب آخر تسببت السيطرة العسكرية على مفاصل الاقتصاد المصري في الفقر والبطالة وضعف الإيرادات الحكومية ، نظرا لإعفاء مشاريع الجيش من الضرائب والرسوم.