شاهد| مراقبون: تنفيذ أحكام الإعدام جريمة جديدة تضاف لسجل السيسي الأسود

- ‎فيتقارير

قالت منظمة نحن نسجل الحقوقية إن قطاع السجون فى مصر نفذ إعدامات جماعية بحق خمسة عشر معتقلا سياسيا بينهم اثنان ينتميان لجماعة الإخوان المسلمين، وثلاثة فى قضايا أحداث قسمة شرطة كرداسة، إلى جانب عشرة آخرين فى قضية أجناد مصر.

كانت مصادر حقوقية وإعلامية أكدت أمس إعدام المعتقلين ياسر الأباصيرى وياسر شكر فى إدانتهما بوقائع عنف أثناء الاحتجاجات التى شهدتها مدينة الإسكندرية على خلفية فض اعتصامي رابعة  العدوية ونهضة مصر فى حين لم تذكر وسائل الإعلام الرسمية تنفيذ إعدامات بحق الثلاثة عشرة الآخرين على ذمة قضيتي كرداسة وأجناد مصر.

وفى وقت سابق أدانت جماعة الإخوان المسلمين تنفيذ حكم الإعدام بحق الأباصيرى وشكر معتبرة أن  تنفيذ الحكم فى هذا التوقيت حيث تجرى تظاهرات شعبية ضد النظام رسالة إرهاب إلى الشارع.

جمال نصار الأكاديمي والمفكر السياسي رأى أن الرسالة من هذه الإعدامات فى هذا التوقيت هى إخافة الشعب المصري بكل فئاته وأطيافه لأن السيسى هذا الرجل الدموي الذي أجرم فى حق مصر يخشى من استمرار هذه المظاهرات التى تنادى برحيله ومحاكمته ولم نرى ذلك فى ظل حكم مبارك أو عبدالناصر وغيرهم وفى فترة وجيزة قام بإعدام العشرات من الشباب بتهم ملفقة.

وقال نصار في مداخلة هاتفية لبرنامج قصة اليوم على قناة مكملين إن القضاء المصري جرى تسيسه وتحول إلى خادم للسيسى ويعتمد فقط على تقارير الأمن الوطني، وكل هذه الأمور هى رسائل متعددة سواء للداخل أو للخارج فهو يريد أن يقول للخارج إن هناك إجرام يتم من بعض الناس ولا بد من مجابهته، حتى هذه المنظمات التى تسمى بمنظمات حقوق الإنسان أو حتى المجتمع الدولي ربما يتغاضى عن كل أفعاله التى يقوم بها فى حق المصريين.

https://www.facebook.com/qisat.alyawm/videos/351650242560854

بدوره قال عبد المجيد مراري، مسئول قسم الشرق الأوسط بمنظمه إف دى الدولية لحقوق الإنسان إن ما حدث مجزرة مروعة ارتكبت فى حق أبرياء ارتكبت فى حق محكومين بالإعدام فى ملفات وقضايا ملفقة منذ النطق بهذا الحكم وملفات بخلفيات سياسية وتهم بخلفيات سياسية بدأت بالاختطاف والإخفاء القسرى والتعذيب فهذه كلها تنسف المحاكمة من أساسها ولا تجعل لها أى أساس قانوني.

وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج قصة اليوم على قناة مكملين أن توصيات اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان أصدرت توصية بوقف حكم الإعدام فى حق عشرين فردا حكم عليهم بالإعدام وطالبت اللجنة الإفريقية بوقف التنفيذ وهناك شخصين وقع التنفيذ عليهما الأباصيرى وشكر كانا ضمن اللائحة التى طالبت بها اللجنة الإفريقية بوقف التنفيذ على اعتبار أن اللجنة تشكلت لها قناة قوية بأن الملفات ملفقة وأن شروط المحاكمة العادلة اختفت فى هذا الحكم وان هناك خلفيات سياسية حكمت وتحكمت فى أطوار هذا الملف فهذا قتل خارج نطاق القضاء لأنه لم يأتى من حكم قضائي فالحكم القضائي له شروط لكى نطلق عليه حكما قضائيا.

 من جانبه قال منير حامد رئيس تحرير جريدة نبض الوطن إن هذه الرسائل لها اتجاهان ؛الاتجاه الأول أن يكون هناك غضب شديد فى الشارع وظلم وكلما يتم الضغط على الشعب كلما يكون ضغط الشارع أكبر، والوضع للصعيد فى الفترة السابقة كان بشكل عنصري سواء من وزير المواصلات أو من عبد الفتاح السيسى شخصيا من هدم البيوت وكثير من الأمور التى حدثت تمس الشعب الصعيدي خاصة أو شعب الوجه القبلي.

وأضاف أن الإعدامات ربما لها وجه آخر؛ موضحا أنه منذ الانقلاب العسكري في 2013 لم يتحرك إلا من مسه الظلم مباشرة من نظام عبد الفتاح السيسى فعندما تضرر الشعب من هدم البيوت وتصريحات السيسى بأن لديه أجهزة والجيش على استعداد للتدمير فالشعب عندما وقع عليه الضرر مباشرة خرج، متوقعا أنه في الفترة القادمة سوف يقع الضرر على كل أفراد الشعب المصري خاصة الفئة القليلة التى مازالت تؤيد السلطة وهم رجال الأعمال الذين لن يستفيدوا فى الفترة القادمة من الدولة.

https://www.facebook.com/qisat.alyawm/videos/324959025474709