تمنع إدارة سجن "شديد الحراسة ٢" دخول الأدوية والعلاج عن المعتقل المهندس "صالح حسين علي"، البالغ من العمر ٥٢ عاما، ويعمل مهندس تعدينٍ ومساحةٍ فى وزارة الري، والمعتقل على ذمة القضية الهزلية ٦٤ لسنة ٢٠١٧ شمال القاهرة العسكرية .
وتدهورت صحته بشكل بالغ ويُخشى على سلامة حياته؛ نتيجة الأوضاع السيئة بالسجن، والتي تتنافى مع أدنى معايير صحة وسلامة الإنسان، كما تُمثل جريمة قتل بالبطيء عبر الإهمال الطبي المتعمد .
وأطلقت أسرته استغاثة لكل من يهمه الأمر بالتدخل لرفع الظلم الواقع عليه، والسماح بحصوله على حقه فى العلاج، ونقله لمكان تتوافر فيه الرعاية الطبية اللازمة لحالته، حيث إنه مريض بالسكر، ومؤخرا أُصيب بغيبوبة نُقل على إثرها إلى مستشفى ليمان طره .
وأضافت أن الغيبوبة نتج عنها "غرغرينة"، والحالة العامة سيئة للغاية، ويحتاج إلى عناية ورعاية تتناسب مع حالته الصحية، وطالبت بالإفراج الصحي عنه، خاصة أن ما لُفق له من اتهامات ليس له بها صلة .
وكتبت ابنته "روضة"، عبر صفحتها على فيس بوك: "بابا تعبان من فترة.. عاقبوه ونقلوه فى عقرب 1 تأديب، وهم شايفين إنه تعبان واحنا مكناش عارفين عنه حاجة".
وأضافت "بابا دخل في غيبوبة سكر وفى حالة توهان وعدم تركيز.. والله أعلم الوضع وصل لإيه.. بسبب منعهم للعلاج، وحولوه لمستشفى السجن وحالته صعبة وروحنا نزوره فى المستشفى منعونا من الزيارة بسبب ضابط أمن الدولة.. اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك".
واستنكرت رابطة أسر معتقلى القضية 724 ما يحدث بحق المعتقل من جرائم وانتهاكات وقالت : هو الآن يتعرض لجريمة حرمان من العلاج الصحيح ، ومنع زوجته من إدخال الأدوية الخاصة به
كان العديد من منظمات حقوق الإنسان قد وثقت في وقت سابق ما يحدث من انتهاكات وجرائم، تحدث داخل سجون الانقلاب، وتتنافى مع أدنى معايير سلامة وصحة الإنسان.
وطالبت المنظمات عبر بيانات وتقارير عدة بوقف هذه الانتهاكات والتحقيق مع المتورطين فيها، وضمان ظروف احتجاز تحفظ للإنسان حقه فى الحياة، مؤكدين أن النظام الانقلابي في مصر، أصبح يستخدم السجن في عمليات القتل الأبيض للتخلص من مناهضي الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.
