بين مطرقة الإهمال الطبي في ظروف احتجاز تتنافى وأدنى معايير الإنسانية وسندان الاعتقال الجائر منذ ما يزيد عن 3 سنوات للشاب “عبد العزيز ممدوح عبد العزيز” 20 عامًا يصارع الموت البطيء بسجن الأبعادية بدمنهور في البحيرة.
.آلام المرض تجتمع أيضا مع آلام الاعتقال الجائر في ظروف احتجاز تتنافى مع معايير سلامة وصحة الإنسان للمعتقل الضحية “أبو العز فرج محمد زين العابدين” البالغ من العمر 37 عامًا، والذي تدهورت حالته الصحية بعد تمكن السرطان من جسده، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد الذي يتعرض له بمقر احتجازه بـسجن برج العرب.
وتناشد أسرته كل من يهمه الأمر التحرك لمساعدتهم لإنقاذ حياته حيث يحتاج لعلاج سريع وسرعة التدخل قبل أن يضاف إلى سجل من يقتلون نتيجة الإهمال الطبي المتعمد
.وأكد المركز العربي الإفريقي للحقوق والحريات أن الضحية يصارع الموت داخل محبسه بعد أن أصيب بالسرطان منذ أكثر من عام، وأصبحت حالته تزداد سوءا يوما بعد يوم فى ظل تعنت من إدارة السجن ضده ومنع العلاج عنه مما ينذر بوجود خطر داهم على حياته إن لم يتم التحرك السريع لعلاجه.
وبحسب أسرتها، فإن “علياء” قامت بعملية استئصال ورم من الرحم عام 2018، وتنتظر القيام بعملية “الناسور”، ويؤدّي الإهمال الطبي بحقها إلى وصولها لحالة خطرة.
وتم اعتقال المصورة الصحفية “علياء عواد” للمرة الثانية في 23 أكتوبر 2017، بعدما لفقت لها اتهامات ومزاعم لا صلة لها بها و تقبع “علياء” في سجن “القناطر” منذ 13 سبتمبر 2014، وظلَّت مختفية قسريًا حتى 3 أكتوبر 2014 بمقر الأمن الوطني بمحافظة القاهرة، وتم الإفراج عنها، وتعرَّضت للاعتقال مرة أخرى في 23 أكتوبر 2017، من قاعة إحدى محاكم القاهرة أثناء تصويرها لإحدى جلسات المحاكمات بحكم عملها كمصورة صحفية، وظلّت قيد الاختفاء القسري لمدة 5 أيام، ثم ظهرت في 28 أكتوبر 2017 بقسم شرطة حلوان.
