الدكتور عبد الرحمن البر، عالم أزهرى لا يشق له غبار ، تحتل صورته وهو ينظف الكلية التى كان عميدا لها وهى كلية أصول الدين بالمنصورة المشهد بتواضعه الكبير الذى يعلمه عنه كل من قابله أو تعامل معه .
والدكتور البر أحد العلماء المتفتحين الذين يمتلكون رؤية شرعية معاصرة تحظى بالاهتمام من جانب المتابعين الذين يعلمون لهذا الرجل قيمته وقامته . إضافة إلى أنه كان عضوا بمكتب إرشاد أكبر جماعة إسلامية فى العالم ، ورغم أن قرار إحالة الدكتور البر للمفتى تمهيدا لإصدار حكم بالإعدام قرار غريب إلا أن اختيار البر ليكون أحد الأشخاص الذين يصدر بحقهم هذا القرار كان الأغرب ، حيث كان التسامح شعار الرجل ، والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة السنة وسيلته التى لا يعرف غيرها ، والتى يدرسها لطلابه ، وتشهد بها كتبه ومقالاته الكثيرة .
يشغل د. البر منصب العميد المنتخب لكلية أصول الدبن والدعوة بجامعة الأزهر فرع المنصورة، بعد تاريخ علمي حافل بالتفوق وحصوله على أعلى الأصوات بانتخابات حرة عام 2011.
كما شغل أيضا العديد من المناصب العالمية والمحلية منها عضو اﻻتحاد العالمي لعلماء المسلمين، فضلا عن نضال سياسي طويل كعضو مكتب اﻹرشاد بجماعة اﻹخوان المسلمين، وعضو الجمعية التأسيسية لوضع الدستور المصرى 2012، ورئيس الائتﻼف العالمى لنصرة القدس وفلسطين 2013، كما انتخب عضوا في مجلس إدارة جمعية جبهة علماء اﻷزهر عام 1995، واشترك في هيئة كبار العلماء بالجمعية الشرعية للعاملين بالكتاب والسنة المحمدية.
ورغم هذه المناصب والمشاغل، لم ينس د. البر دعوته إلى الله، حيث درَّس في معاهد إعداد الدعاة بالجمعية الشرعية وبوزارة اﻷوقاف المصرية، كما يمارس الخطابة والدعوة في المساجد منذ سنة 1980.
زار البر الوﻻيات المتحدة اﻷميركية وإيطاليا عدة مرات وألقى العديد من المحاضرات والخطب والدورات العلمية في عدد من المراكز اﻹسﻼمية بوﻻيات نيويورك و واشنطن و نيو جيرسي وبنسلفانيا في الوﻻيات المتحدة، وفي ميﻼنو وبريشا بإيطاليا.
وفى مجال العمل الاجتماعى كان للعالم الأزهري اسهامات كبيرة كان لقريته النصيب الأوفر، وذلك برا بأهل بلدته ووفاء لهم، حيث أنشأ لجنة الزكاة بقرية سنبخت مركز أجا واختير مقررا لها، اضافة إلى إنشاء لجنة كفالة اليتيم بنفس القرية، أشرف على إنشاء المجمع اﻹسﻼمي بنفس القرية.
