أعلن نشطاء على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي عن تدشين حملة جديدة لمقاطعة الانقلاب العسكري على الشرعية المنتخبة اقتصاديا وإعلاميا وسياسيا، تحت عنوان "المقاطعة مستمرة"، لمقاطعة شركات رجال أعمال نظام مبارك الفاسدين، إضافة إلى الدول الداعمة لسلطات الانقلاب وعلى رأسها أمريكا و"إسرائيل" والسعودية والإمارات.
وقال البيان التأسيسي للحملة: "إﻥ ﺣﺮﺍﻙ ﻭأﺳﺎﻟﻴﺐ ﺛﻮﺭﺗﻨﺎ ﻻ ﺑﺪ أﻥ ﺗﺘﻨﻮﻉ ﻭﺳﺎﺋﻠﻬﺎ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟمهمة ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺛﻮﺭﺗﻨﺎ، ﻭإﻥ ﺍﺳﺘﻠﻬﺎﻡ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻘﻘﺘﻪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﻜﺎﺳﺤﺔ للإجراءات ﺍﻟﺒﺎﻃﻠﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺘﻨﺼﻴﺐ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ، ﺗﻮﺟﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ".
وأضاف: "ﻭﻗﺪ تلاﻘﺖ ﺟﻬﻮﺩﻧﺎ ﻛﻨﺸﻄﺎﺀ ﺃﺣﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ، ﻋﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﻓﻘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻤﻴﺘﻬﺎ "ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ"، ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺣﺮﺍﻙ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻛﺤﺮﺍﻙ ﻗﻮﻱ ﻭﻣﺆﺛﺮ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻤﻜﻨﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ".
وطالب البيان الجميع القيام بدوره للحفاظ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ إﻟﻰ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﺤﺴﻢ ﺑأﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ، مؤكدا أن ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻯ ﻣﻬﻢ ﺟﺪﺍ ﻓﻰ ﺳﺮﻋﺔ إﺳﻘﺎﻁ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ؛ ﻓﻼ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻣﻮﺟﻌﺔ.
وأضاف البيان أن ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻳﻮﺍزﻳﻬﺎ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻓﻲ تحركات الثوار ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ إﻋﻼﻣﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺩﻋﻢ ﺍلاﻧﻘﻼﺏ العسكري ﻣﻦ ﺇﻋﻼﻡ ﻣﺮﺋﻲ ﻭﻣﺴﻤﻮﻉ ﻭﻣﻘﺮﻭﺀ.
وأضاف: ﺳﻨﺴﺘﻜﻤﻞ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻃﺎﺭ، ﻭﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﺗﺮﺗﺐ ﻋﻠى ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ إﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻭﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺔ.
