سنرد بقوة على استهداف البنية التحتية.. إيران تهاجم سفينة أمريكية قرب ميناء صلالة وتسقط طائرة F-16

- ‎فيعربي ودولي

 

 

صعدت إيران من هجماتها ضد القوات الأمريكية فى منطقة الخليج وأعلنت أنها استهدفت "سفينة دعم عسكري" أمريكية قرب ميناء صلالة التجاري في عُمان، وذلك عقب بيان سابق للحكومة العُمانية يفيد بتعرض الميناء لهجوم.

وقال المقدم إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم قيادة خاتم الأنبياء،: استهدفت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية سفينة لوجستية تُقدم الدعم للجيش الأمريكي المُعتدي، على مسافة كبيرة من ميناء صلالة في عُمان .

وأضاف ذو الفقاري في بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية: كما أعلنّا سابقاً، فإن السيادة الوطنية لسلطنة عُمان الشقيقة والصديقة مكفولة من قِبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية .

كانت وكالة الأنباء العُمانية الرسمية قد أكدت صباح اليوم استهداف الميناء بطائرتين مُسيرتين، ما أسفر عن إصابة عامل أجنبي وإلحاق أضرار بإحدى الرافعات.

 

 

مقاتلة F-16 أمريكية

 

وفى ضربة آخرى اعترفت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية بفقدان مقاتلة أمريكية في إطار العمليات العدوانية الجارية ضد إيران.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن مقاتلة F-16 أمريكية قامت بهبوط قاسٍ في قاعدة جوية في الشرق الاوسط  وكان قد  أُبلغ سابقًا أن الطائرة أسقطت بواسطة وسائل الدفاع الجوي الإيرانية.

كما قال الحرس الثوري الإيراني: دفاعاتنا الجوية دمرت صاروخ كروز الليلة الماضية في وسط البلاد.

 

هجمات استباقية

 

من جانبه أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن بلاده لن تبدأ بهجمات استباقية، لكنها سترد بقوة وحزم إذا تعرضت بنيتها التحتية أو مراكزها الاقتصادية لأي اعتداء مباشر.

وقال بزشكيان، في تصريحات صحفية اليوم السبت، إن الموقف الإيراني في هذا الصدد ثابت وواضح، وأن أي استهداف للمنشآت الحيوية سيقابل برد حاسم.

وشدد على ضرورة ألا تُستخدم أراضي دول المنطقة كمنصات لاستهداف بلاده، محذرًا من أن أي تجاوز لذلك سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة بأكملها .

وأكد أن أمن إيران جزء لا يتجزأ من الاستقرار الإقليمي.

وأوضح  الرئيس الإيراني أن بلاده لا تسعى لشن هجمات استباقية، لكنها ستظل متيقظة وجاهزة للدفاع عن نفسها بكل الوسائل المتاحة إذا تعرضت لأي تهديد مباشر، مشددًا على أن الرد سيكون حاسمًا لحماية مصالحها الوطنية والأمنية.

تصريحات بزشكيان تأتي في ظل تصاعد التوتر بين إيران وبعض الأطراف الإقليمية، في وقت يشهد الشرق الأوسط حساسيات كبيرة على خلفية الصراعات المتنوعة، بما في ذلك الوضع بين الكيان الصهيونى وحزب الله والتهديدات الموجهة للبنى التحتية الحيوية.

 

جرائم الحرب الصهيونية

 

فى سياق متصل دعا محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإيراني المجتمع الدولى إلى دراسة التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة حول جرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيونى .

وقال قاليباف في تدوينة له على منصة "إكس": إذا أردتم أن تفهموا لماذا تقاتل إيران من أجل الإنسانية، ولماذا يمثل الكيان الصهيونى تهديدا خطيرا للحضارة الإنسانية، فاقرأوا هذه التقارير الثلاثة الصادرة عن الأمم المتحدة .

وأضاف أن نشر الوعي هو جزء مهم من المقاومة، مؤكدا أنه لا يمكن وصف جرائم الحرب هذه إلا بكلمة واحدة: "أكثر مما يستطيع إنسان تحمله".

جاءت عناوين التقارير الثلاثة الصادرة عن الأمم المتحدة على النحو التالي: الأول بعنوان "تشريح الإبادة الجماعية"، والثاني بعنوان "من اقتصاد الاحتلال إلى اقتصاد الإبادة الجماعية"، والثالث بعنوان "أكثر مما يستطيع إنسان تحمله: الاستخدام المنهجي للعنف الجنسي من قبل الاحتلال ضد الفلسطينيين".

 

6 شروط أساسية

 

وأكدت وسائل إعلام إيرانية نقلا عن مسئول أمني وسياسي إيراني رفيع المستوى، أن طهران حددت ستة شروط أساسية لوقف الحرب في الإطار القانوني الاستراتيجي الجديد

وقال المسئول الإيراني: إن ما تنفذه إيران حاليا في حربها الدفاعية هو خطة أعدتها قبل بضعة أشهر .

وأضاف: تنفذ إيران الخطة المعدة مسبقا خطوة بخطوة وبصبر استراتيجي كبير، فبعد تدمير البنية التحتية للدفاع الجوي للعدو، باتت إيران تسيطر سيطرة كاملة على مجالها الجوي، ومع هذه السيطرة العسكرية التي حققتها إيران، لا ترى أي أمل في وقف إطلاق نار وشيك .

وأكد المسئول الإيراني أن إيران تعتزم مواصلة سياسة معاقبة المعتدي حتى تلقّن العدوان الأمريكي والصهيوني وعدوان ترامب درسا تاريخيا، مشيرا إلى أن بعض الأطراف الإقليمية والوسطاء قدموا مقترحات إلى طهران لوقف الحرب، لكن إيران وضعت شروطا يجب أخذها على محمل الجد .

وقال: تتمثل مطالب طهران أولا في ضمان عدم تكرار الحرب، وثانيا، في إغلاق القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، وأما المطلب الثالث هو صد العدوان، ودفع تعويضات لإيران، والمطلب الرابع هو إنهاء الحرب على جميع الجبهات في المنطقة .

وأشار إلى أن المطلب الخامس لإيران هو تطبيق نظام قانوني جديد لمضيق هرمز، والمطلب السادس هو محاكمة وسائل الإعلام المعادية لإيران وتسليمها .