تبيع شركة مصر للطيران 12 طائرة حديثة بمبلغ 300 مليون دولار، كانت قد اشترتها قبل 4 سنوات فقط من ايرباص بقيمة مليار ومائة مليون دولار، أي أنها تبيعها بأقل من ثلث ثمنها!
وأشارت إلى أن شراء كان بقرض، ومصر للطيران تقول أنها باعت الطائرات لسداد أقساط القرض وفوائده، الطائرات ظلت في المخازن ولم تستخدم منها سوى طائرتين فقط؟!.
وحدة النيابة العامة في فرنسا PNF، وليس في مصر، ومكتب الاحتيال البريطاني SFO، اتهموا شركة إيرباص بالتلاعب والتحايل ودفع رشاوى لمسؤولين في مصر للطيران بقيمة 9.5 مليون دولار عبر وسيط إماراتي يدعى “عباس اليوسف”.
وقال مراقبون إن هذه أموال دعارة ومخدرات، وليست أموال دولة وشعب، لما استباحوها بمثل هذا الفجور بلا حسيب ولا رقيب.
وكتب الخبير الاقتصادي د. محمود وهبه معلقا على (x)، بعنوان “كيف تسرق عيني عينك ؟” مشيرا إلى حالة البلد من خلال بيع صفقة الطائرات الايرباص.
فقال: “تم شراء 12 طائره ايرباص بالرغم انه كان معروفا انها تعاني من مشاكل فنيه ورفضتها بعض الدول لهذا السبب.. ثم تقرر بيعهم بسعر 300 مليون دولار بعد استخدام 2 فقط منهم وقالوا ان السبب انهم لا يصلحوا لمناخ مصر !”.
وأضاف “وتم الشراء بالطبع بقرض 1.2مليار دولار مطلوب الان دفعه كله او 900مليون لو خصمت حصيله البيع .. وقامت جهات امنيه أوروبيه في التحقيق مع ايرباص لانها دفعت رشوه 9.5 مليون دولار.. هذا طبعا بالاضافه الي العموله التي يحصل عليها رئيس الجمهوريه وجايز اخرين .. “.
وأشار @MahmoudNYC إلى أن الأدهي أن الانقلاب زاد سعر “رغيف العيش لتوفير 14.5 مليار جنيه ( احسبها انت بالدولار )”.
https://x.com/MahmoudNYC/status/1798496592493728179
ووثقت منصة زاوية ثالثة @zawiaa3 إلى أن “معظم الطائرات الـ12 التي اشترتها مصر للطيران لم تُستخدم وتم تخزينها منذ وصولها، ما عدا طائرتين فقط”.
https://x.com/zawiaa3/status/1798401030436130859
وقال حساب@7adasBelfe3l: “المثير في تلك القصة، أن مصر اشترت صفقة الطائرات المذكورة من خلال قرض حصلت عليه، إذ أنه يجب على السلطة المصرية سداد قيمة القرض وفوائده 1.1 مليار دولار، الذي تحصلت عليه لشراء الطائرات، في الوقت الذي باعتها فيه بسعر 300 مليون $، في حين تقول الشركة إنها اضطرت للبيع لسداد قيمة القرض”.
https://x.com/7adasBelfe3l/status/1798501356363547090
وكان وزير المالية، بحكومة الانقلاب محمد معيط، أعلن تخصيص 20 مليار جنيه من الموازنة العامة للدولة لتمويل مصر للطيران وذلك لشراء طائرات جديدة من شركة إيرباص قبل أشهر قليلة كانت مصر تمتلك أسطولاً كاملاً من الطائرات.
ووقعت الشركة القابضة لمصر للطيران اتفاقا خلال معرض دبي للطيران ببيع 12 طائرة من طراز إيرباص A220-300 لم يمضِ علي شرائها أربعة أعوام الصفقة التي كلفت الحكومة المصرية ما يقرب من 1.092 مليار دولار تم بيعها بنحو 300 مليون دولار فقط وحينها برر رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، يحيي زكريا، بيع الطائرات بعد تلك الفترة القصيرة، قائلًا: “هذه الطائرات غير ملائمة للظروف المناخية المصرية، وإن الشركة ستستغل قيمة البيع في تسديد قرض شراء الطائرات”.
لائحة الاتهام، للنيابة الفرنسية كانت دفع الوسيط الإماراتي عباس اليوسف، وهو طيار متقاعد، إلى مسؤولين مصريين هذه المبالغ مقابل تسهيل شراء مصر للطيران 7 طائرات من طراز إيرباص 320. وعباس اليوسف، طيار سابق في القوات الجوية الإماراتية، استغل علاقاته للعمل كوسيط بين مسئولي مصر للطيران وشركة إيرباص وفي 2020، أدينت شركة إيرباص بالتلاعب، ومخالفة اتفاقية التجارة الدولية الأمريكية في الأسلحة ITAR، ما كلفها دفع غرامات تزيد عن 3.9 مليار دولار لتسوية تلك الاتهامات للسلطات الحكومية في الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة.
واشترت مصر صفقة الطائرات المذكورة من خلال قرض حصلت عليه، ما أثار شكوك حول إدارة الصفقة برمتها، إذ أنه يجب على السلطة المصرية سداد قيمة القرض وفوائده الذي تحصلت عليه لشراء الطائرات، في الوقت الذي باعتها فيه بسعر بخس، في حين تقول الشركة إنها اضطرت للبيع لسداد قيمة القرض، إضافة إلى شراء طائرات جديدة.
نائبة” بمجلس عسكر النواب، “مها عبد الناصر” في طلب إحاطة تحدثت عن شبهة إهدار مال عام في صفقة بيع 12 طائرة من أسطول شركة مصر للطيران.
وتساءلت في طلب الإحاطة المقدم في أبريل الماضي، عمن سيتحمل فوائد قرض شراء الطائرات إيرباص والتي تقدر بين 5 إلى 7% سنويًا.
ومن جهة موازية، رفعت السنغال وتنزانيا قضايا تتعلق بأعطال المحرك، ورفض والعراق تسلم حصته من طائرة إيرباص طراز A321 لنفس الأسباب فيما لم ترد شركة إيرباص على التساؤلات بشأن مشاكل المحرك PW1500G مكتفية بالقول بأن “طائراتها مزودة بنظام “NAVBLUE، “، وهو الجيل الجديد من حلول إدارة الحركة الجوية الرقمية”.