شاهد| “الأونروا”.. أولى ضحايا صفقة القرن

- ‎فيسوشيال

ليست الأولى لكنها الأخطر على الوكالة المهنية بغوث الفلسطينيين الذي هجروا من بلادهم، “أونروا” تعيش أخطر أزماتها المالية منذ نشأتها بعد عام من النكبة، والأسباب كثيرة على رأسها عدم التزام الدول المانحة بتعهداتها المالية، ويضاعفها قرار إدارة ترامب تخفيض مساعداتها للوكالة من 360 مليون دولار إلى 60 مليون دولار  فقط.

أكثر من 5 ملايين لاجئ ترعاهم “الأونروا” وتقدم لهم خدمات حيوية من تعليم وصحة وأمن ورعاية اجتماعية.

اجتمعت اللجنة الاستشارية للوكالة في البحر الميت، ومن هناك أعلنت عن أن عجزها بلغ ربع مليار دولار، والمدارس قد لا تفتح أبوابها لأكثر من نصف مليون طالب، بالإضافة إلى أضرار أخرى ستصيب اللاجئين في مخيماتهم.

الدولة المضيفة للاجئين تجتمع هي الأخرى وتبحث التداعيات، وبعد أيام تجتمع الدول المانحة لتبحث هي الأخرى الخيارات في تحركات السياسيين، تتضح صور المستقبل، عراب صفقة القرن يطوف المنطقة، يحاول جيراد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومبعوثه، جمع نصف مليار دولار من دول الخليج وإعادة إعمار غزة، والهدف لكن خارج القطاع، كيف ذلك؟.

تقوم خطة كوشنر- بحسب هآرتس العبرية- على تمويل مشاريع تنموية في سيناء لخدمة غزة، والحديث يدور عن إنشاء ميناء ومحطة توليد للكهرباء، محاولة أمريكية لتخفيف أزمة القطاع الذي يعيش ثلثا سكانه على مساعدة الأونروا وتخفيف الأزمة، هناك تمهيد لتمرير صفقة القرن المرتقبة وربما تؤشر مجريات الأحداث في سيناء خلال الشهور الماضية إلى توافق مصري أمريكي إسرائيلي في هذا الإطار.

سبعون عاما وما زالت الأزمات تتزاحم على الفلسطينيين كتزاحم بيوت اللجوء في مخيمات الشتات عن الوطن.