أدان وليد عبدالرؤوف عضو حركة الاشتراكيين الثوريين السابق، الحكم الصادر بحق المدون والباحث إسماعيل الإسكندراني بالسجن 10 سنوات .
وأضاف عبدالرؤوف في مداخلة هاتفية لقناة “مكملين” أن الإسكندراني كان متخصصًا في الشأن السيناوي وأحد المتحدثين القلائل في الشأن السيناوي بشكل مهني من داخل سيناء، وهو ما كان يخشاه النظام لقدرته على كسر حالة التعتيم المفروض على الأوضاع في شمال سيناء.
وأوضح أن الإسكندراني كان خارج مصر ولم يكن عليه أي أحكام أو مطلوب على ذمة قضايا وعندما عاد لظروف مرض والدته اعتقل وزج به في السجن وظل لمدة 4 شهور بدون توجيه أية تهمة له حتى لفقوا له تهمة نشر أخبار كاذبة.
وأشار إلى أن اعتقال المدون وائل عباس وهيثم محمدين وشادي الغزالي وقبلهم الآلاف والآلاف يأتي في إطار تكميم الأفواه ومصادرة المعلومة متوقعًا استمرار الحملة الشرسة التي بدأت خلال شهر مايو الجاري لتصفية كل المعارضين للنظام.