“عقيل” لأهالي سيناء: تجهزوا لمعركة مع اليهود

- ‎فيأخبار

 كتب- أسامة حمدان:

 

قال عضو مجلس الشورى المصري الشرعي عن محافظة شمال سيناء، يحيى عقيل، إن الثمن الذي دُفع في السيسي وانقلابه ثمنا باهظا من الغرب والخليج، قبل أن يكون من الأموال كان من القيم والمبادئ، التي ضحت بها أوروبا وأمريكا، تحت وقع ضغوط الخليج وإسرائيل، ونسيت الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان . 

 

وأضاف "عقيل" في مقال نشره اليوم السبت بعنوان " سيناء وسيناريوهات المستقبل"، أن :" أموال أنفقت تزيد على المائة مليار دولار  في مصر وخارجها، على العسكر وتمرد وجبهة الإنقاذ، والإعلام ومرتزقة الحزب الوطني، والبلطجية وعلى دول خارجية لتعترف بالسيسي، ودول أخرى لتقبل بزيارته، ومحطات إعلام عالمية لتجري معه لقاءات، فوق ربط بعض الأنظمة مستقبلها بمستقبل الانقلاب في مصر".

 

وتابع:"كل ذلك يدركه السيسي جيدا، وهو جاء لخطة معينه يحفظ فيها امن إسرائيل، ويقضي فيها على حلم الربيع العربي، وإغراق مصر إلى أعمق نقطة، وإخراجها من دائرة التأثير أو إمكانية التأثير، في المنطقة في مستقبلها القريب والبعيد" .

 

وأوضح "عقيل":كانت لبانة السيسي التي لا تخرج من لسانه ليل نهار هي الإرهاب، وليس هناك مسرحا لترويج كذبة الإرهاب، كما يدعيها السيسي أفضل من سيناء، ولان سيناء تحد إسرائيل بطول 220 كم ،وعين إسرائيل لا تفارقها منذ خروجها منها في كامب ديفيد، وهي تعلم أهميتها لأمنها ووجوب تركها خالية من السلاح، والإسلاميين كما نصت كامب ديفيد، ولان الخطة المستقبلية استخدام أراضي سيناء، في ما يسمى بالحل النهائي للقضية الفلسطينية، جاء السيسي ليهيئ المسرح ويعيد السكان إلى الوادي، في خطة تهجير عكسية وإفراغ سيناء من سكانها، وصناعة عداوة دم وثار بين أبناء سيناء، ولابسي الزى الميري للدولة المصرية، كل ذلك يقوم به السيسي كما تطلبه إسرائيل وزيادة ".

 

وشدد "عقيل" :"وعليه ولأسباب كثيرة فإنني أتوقع ألا يخرج السيناريو القريب في سيناء، عن احد السيناريوهات:

1ـ إعادة احتلال سيناء من قبل العدو الإسرائيلي وهذا ما بشرت به آن بترسون .2010

2ـ تدويل القضية السيناوية وإعادة محاولة إسرائيل لسيناريو مؤتمر الحسنة 1968.

3ـ فرض الحماية الدولية وإجراء عملية تبادل الأراضي 1:1:1 وتهجير الفلسطينيين من أراض الـ48 إلى المنطقة التي يتم تهجير سكانها الآن.

 

وتابع:" لذلك يؤلمني جدا وارى انه نوع من الاختراق غير المباشر ترديد عبارات مثل (ان امريكا قررت انهاء مرحلة السيسي) و(ان السيسي لا يصلح وان الخليج ندم عل هذا الخيار)، وارى أن هذه المعلومات تسرب للإعلام، ولبعض ذوي الصلة بقيادات التحالف، بهدف خبيث بحيث تبنى خطط العمل والأحلام، على وهم، وفي الاتجاه الخاطئ تماما دون الحاجة إلى اخترق من نوع زرع عملاء او شراء ذمم".

 

وشدد :" انتبهوا يا سادة.. ولأبناء سيناء أقول، لقد اختاركم الله لتكونوا ميدان هذه المعركة ووقودها، فتجهزوا لمعركة طويلة سيحل فيها المحتل اليهودي، مكان عميله المصري على المسرح وستطول حتى القدس، هذا وان غدا لناظره قريب فالتجهز له بما يلزم.. اللهم فاشهد".