رئيس جامعة القاهرة يمهد لحرب أمنية ضد أهالي “بين السرايات”

- ‎فيأخبار

كتب: جميل نظمي

في انحدار أخلاقي من رئيس جامعة القاهرة جابر نصار، تواصل منذ الانقلاب العسكري، بالهجوم على الطلاب المعارضين، وإغلاق الزوايا والمساجد، والكتب الإسلامية في المكتبات الجامعية، هاجم نصار سكان حي بين السرايات المجاور للجامعة.

وقال رئيس جامعة القاهرة، في تصريحات صحفية: إن مكتبات بين السرايات أخطر على العملية التعليمية بالجامعة من أى شيء آخر، مشيرًا إلى أنها تقدم "البرشام" للطلاب لمساعدتهم على الغش.

وأضاف "على أد فلوسك.. لكل جزئية سعر محدد من 10 إلى 1000 جنيه، ومن ثم أنت لا تحتاج إلى مدرج أو كتاب أو أستاذ، وبعد ذلك يتخرج الطالب لا يعلم شيئًا، ويحصل على الماجستير والدكتوراه ثم يقف على رصيف رئاسة الوزراء من أجل وظيفة بـ500 جنيه".

وتابع نصار،: أن "العاملين فى بين السريات يقومون بسرقات علمية ويعتدون على حق المؤلف، والعمل هناك يمثل اقتصادًا تحت بير السلم، فأموالهم لا تعلم الدولة عنها شيئًا ولا يدفعون ضرائب.

ويتوقع مراقبون أن تكون تلك التصريحات بمثابة اشارة خضرا للنظام الانقلابي للهجوم على أهالي بين السرايات وإغلاق المكتبات التي يديرها شباب لتصوير الأوراق والمستلزمات الدراسية.

وانتقد المراقبون تصريحات نصار، التي لم تتناول أسباب لجوء أعضاء التدريس لبيع الملخصات العلمية، من ضيق ذات اليد وضعف الرواتب والمكافآت الجامعية، وإقدام الجامعة على الخصم من رواتب الأساتذة مؤخرا، في محاولة مرفوضة لتطبيق قانون الحدمة المدنية، الذي عارضه الأساتذة.

يذكر أن رواتب أساتذة الجامعة زادت في عهد الرئيس محمد مرسي بنحو 400% تشجيعا لهم لدورهم في تحقيق النهضة العلمية الشاملة في مصر، ثم عاد السيسي الذي لا يؤمن بالعلم، ويعتمد على عبدالعاطي وصاحب الوحش المصري، وصب جام خصوماته على أساتذة الجامعة، فيما العسكر نالوا زيادات في رواتبهم لثمانية مرات منذ الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي، منهم 6 مرات في عهد السيسي!!