جيش الاحتلال يتوغل شمال الخط الأصفر ويستهداف 90 مخزن أسلحة لحزب الله

- ‎فيعربي ودولي

 

 

 

قالت وسائل إعلام صهيونية، إن جيش الاحتلال يتوغل وينفذ اجتياحات شمال الخط الأصفر في جنوب لبنان للقضاء على مسيرات حزب الله .

واعترف جيش الاحتلال ان المسيرات المفخخة التي أطلقها حزب الله سقطت في محيط منطقة نطوع بالجليل الغربي،

وأعلن عن استهداف اكثر من 90 مخزن أسلحة ومقرات ونقاط مراقبة تابعة لحزب الله وفق تعبيره .

 

تصعيد عسكري

 

وفي وقت سابق ، شهد جنوب وشرق لبنان، تصعيدا عسكريا صهيونيا واسع النطاق، تمثل في عشرات الغارات والأحزمة النارية والقصف المدفعي، ما أدى إلى مقتل 17 شخصا وإصابة أكثر من 30 آخرين.

بدأ التصعيد بسلسلة إنذارات وجهها جيش الاحتلال إلى سكان مناطق المعشوق والعباسية في قضاء صور، دعاهم فيها إلى إخلاء مبان قال إنها تقع قرب منشآت تابعة لحزب الله، مهددا باستهدافها.

وأعقب التحذيرات تنفيذ غارات على مخيم الرشيدية ومنطقة المعشوق وبلدات برج الشمالي وصديقين والسلطانية والغندورية والحوش ورشكنانية، إضافة إلى سلسلة غارات استهدفت مدينة النبطية ومحيطها، بينها ميفدون وحبوش وعربصاليم وتول وحاروف وقعقعية الجسر والدوير، وأكدت مصادر محلية مقتل سيدتين إثر استهداف منزلهما.

 

منطقة البقاع الغربي

 

وامتد القصف الصهيونى إلى منطقة البقاع الغربي، حيث تعرضت بلدة مشغرة لثماني غارات متتالية وأحزمة نارية استهدفت أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة 11 آخرين بينهم أطفال، وسط محاولات لانتشال طفل من تحت الأنقاض.

كما طالت الغارات بلدات ياطر وزبقين والريحان وسجد واللويزة، فيما استهدف القصف المدفعي محيط شوكين وجبشيت وشحور، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع والطيران الحربي فوق مناطق عدة، بينها بيروت والضاحية الجنوبية والساحل اللبناني ومدينة بعلبك.

وقالت مصادر محلية إن الطيران الحربي الصهيوني خرق جدار الصوت على دفعات فوق جبل لبنان والعاصمة بيروت، ما أثار حالة من الذعر ودفع إلى حركة نزوح كثيفة من الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط مخاوف من اتساع نطاق الاستهدافات.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا هجمات الإحتلال منذ 2 مارس الماضي إلى 3185 قتيلا و9633 جريحا.