أعلن المكتب الإعلامى لحزب الله، فجر اليوم الخميس، استهداف ثكنة يعرا التابعة لجيش الاحتلال الصهيونى ، وهى موقع عسكرى يقع فى الجليل الغربى قرب الحدود اللبنانية.
فيما اعترف الإعلام الصهيونى بتعرض شمال الداخل المحتل أمس لحوالى 100 رشقة صاروخية موجهة من قبل حزب الله ضمن موجة الهجمات الأخيرة التى تعرضت لها دولة الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية.
وكشفت تقارير ميداينة عن تضرر أحد المباني في شمال الأراضى المحتلة نتيجة سقوط صاروخ .
وأشارت التقارير إلى أن الجهات المختصة تعمل على تقييم حجم الأضرار ومتابعة التطورات الميدانية في المنطقة.
الضاحية الجنوبية لبيروت
فى المقابل شنت قوات الاحتلال الصهيونى سلسلة غارات واسعة على الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفة عشرات المباني المدنية ومقرات حزب الله، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل
وقال شهود عيان إن طائرات الاحتلال قصفت خلال نصف ساعة مبانٍ متعددة، بينها مواقع تُستخدم للإدارة المحلية والخدمات المدنية، إضافة إلى مبانٍ مأهولة بالسكان.
وأسفرت الغارات عن دمار واسع في المنطقة الساحلية، فيما طالت أحياء سكنية ومدارس ومرافق عامة، مخلفة حالة من الرعب بين المدنيين.
وأكدت مصادر لبنانية أن الهجوم الصهيونى يأتي في سياق تصعيد مستمر، مهددًا حياة المدنيين واستقرار الضاحية الجنوبية، ويُعد انتهاكًا صارخًا للسيادة اللبنانية ولقواعد القانون الدولي الإنساني.
هجوم استباقي
وفى الداخل المحتل تواجه القيادة العسكرية الصهيونية انتقادات واسعة بعد قرار رئيس المخابرات العسكرية، اللواء شلومي بيندر، بمنع شن هجوم استباقي ضد حزب الله، رغم توفر معلومات استخباراتية دقيقة عن هجوم وشيك على شمال الأراضى المحتلة .
وكشفت صحيفة معاريف الصهيونية ، أن النتائج التي ترتبت على ذلك هو تعريض ملايين الصهاينة في الشمال للخطر، وجعلهم يلوذون بالملاجئ لساعات طويلة، وسط موجة من الفزع والارتباك.
واعترفت مصادر عسكرية صهيونية بوجود خلافات حادة داخل جيش الاحتلال، حيث اتهم ضباط من القيادة الشمالية وقيادة الجبهة الداخلية إدارة المخابرات بالتلاعب بالمعلومات، وإخفاء التهديدات عن الجمهور، ما أدى إلى أزمة ثقة بين جيش الاحتلال والمواطنين الصهاينة، فيما زعمت حكومة الاحتلال أن هذا القرار يعتبر إجراء دفاعيا.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه دولة الاحتلال سياساتها العدائية تجاه حزب الله، مهددة أمن واستقرار المنطقة، بينما تستخدم ذرائع حماية مصادر استخباراتية لإخفاء إخفاقاتها أمام المواطنين الصهاينة والمجتمع الدولي.