قطر للطاقة” تعلن “القوة القاهرة” على إنتاج الغاز.. ما معنى هذا؟

- ‎فيعربي ودولي

أعلنت قطر للطاقة في بيان اليوم الأربعاء حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال، بعد يومين من وقف إنتاج الغاز المسال والمنتجات ذات الصلة بسبب هجمات على منشآت في مدينة رأس لفان الصناعية.

و أوضحت الشركة في بيانها أن هذا الإجراء يأتي عطفا على قرارها السابق بوقف الإنتاج، مشيرة إلى أنها تتواصل مع جميع الأطراف ذات الصلة وتثمن علاقاتها معهم، مع الالتزام بتحديثهم بالمعلومات المتوفرة فور حدوث أي تطورات.

وكانت وزارة الدفاع القطرية قد أعلنت عن تعرضها لهجوم بطائرتين مسيرتين أطلقتا من إيران، حيث استهدفت الأولى أحد خزانات المياه التابع لمصنع من مصانع مسيعيد للطاقة، فيما استهدفت الأخرى أحد مرافق الطاقة في مدينة "رأس لفان" الصناعية التابعة لقطر للطاقة.

 

ماذا تعني القوة القاهرة؟

إعلا ن حالة "القوة القاهرة"هو إشارة إلى أن الظروف الحالية لـ"قطر للطاقة" باتت خارجة عن إرادتها، وهو ما يمنعها من تنفيذ التزاماتها التعاقدية بشأن توريد الغاز"، ووفقًا لخبراء اقتصاديين، فإن الإعلان يمنح "قطر للطاقة" حماية قانونية أمام المتعاملين والمشترين سواء في آسيا أو في أوروبا، كما يوفر لها حصانة من أية غرامات أو دعاوى قضائية بسبب عدم التسليم أو بسبب الخسائر.

كما يُقصد بحالة "القوة القاهرة" وهي مادة قانونية مثبتة في العقود وتحديدًا المتعلقة بتوريد الغاز والنفط طويلة الأمد، حيث تسمح للطرف المورد بإعفاء نفسه من الالتزامات التعاقدية، مثل تسليم شحنات الغاز في موعدها دون دفع غرامات مالية، وفق وكالة الأناضول، ولتفعيل بند "القوة القاهرة" يشترط وجود 3 أمور، وهي: "أن يكون الحدث خارجًا تمامًا عن سيطرة الشركة، مثل الهجمات التي استهدفت المنطقتين الصناعيتين رأس لفان ومسيعيد بقطر".

 وكذلك أن يكون الحدث فجائياً ولا يمكن التنبؤ به عند توقيع العقد، أما الثالث فهو أن يصبح تنفيذ العقد مستحيلاً تقنيا ًأو فنياً، مثل توقف الإنتاج أو إغلاق ممرات الملاحة كمضيق هرمز، وتنتج قطر نحو 20 بالمئة من الإمدادات العالمية من الغاز الطبيعي المسال، وتحصل أوروبا على نحو 10% من احتياجاتها من الغاز المسال من قطر، فيما يتم تصدير جانب كبير من الغاز القطري للصين والهند.

وفي 2 آذار/م ارس الجاري، أعلن مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني إبراهيم جباري أن مضيق هرمز مغلق، وأن أي سفن تحاول عبوره ستتعرض للهجوم، ويمر عبر هذا المنفذ المائي نحو 20 مليون برميل نفط يوميا.