بعد الهجوم على قاعدة بريطانية فى قبرص…هل يتحول الصراع الإيرانى الصهيوأمريكي لحرب عالمية؟

- ‎فيعربي ودولي

 

 

شهدت الحرب الصهيوأمريكية على إيران تطورات دراماتيكية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية تهدد بتحولها إلى حرب إقليمية أو عالمية واشعال منطقة الشرق الأوسط بالكامل  خاصة أن دول الخليج والأردن بدأت عقد اجتماعات مع الصهاينة والأمريكان لبحث موقف موحد إزاء الهجمات الإيرانية على تلك الدول بجانب إعلان بريطانيا حالة الاستنفار عقب الهجوم الإيرانى على قاعدة عسكرية بريطانية فى قبرص

وقالت السلطات القبرصية إن الهجوم أسفر عن أضرار محدودة في القاعدة العسكرية البريطانية في أكروتيري .

وأشارت إلى أن التحقيقات سوف تتواصل لتحديد ملابسات الهجوم والمسئولين عن نفيذه.

 

وزارة الدفاع البريطانية

 

فيما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنها سوف تتعامل مع هجوم بطائرة مسيرة استهدف قاعدة عسكرية لها فى قبرص، مشددة على أن حماية قواتها في المنطقة تتم على أعلى مستوى ممكن لضمان سلامتهل.

وأشارت وزارة الدفاع البريطانية فى بيان لها، إلى أن الهجوم لم يسفر عن إصابات بين أفراد القاعدة، وأن الإجراءات الوقائية والجاهزية الكاملة ساهمت في الحد من أثر الحادث.

يأتي هذا التصعيد في سياق توتر متراكم بين إيران والدول الغربية، على خلفية ملفات أمنية وعسكرية معقدة، ما يجعل أي احتكاك مباشر قابلًا للتطور السريع خارج حدود السيطرة التقليدية.

وفي ظل هذا المشهد المتشابك، تترقب العواصم الكبرى مسار رد الفعل الأطلسي، وسط مخاوف متزايدة من أن يؤدي أي قرار متسرع إلى توسيع نطاق العمليات العسكرية، وجر أطراف دولية أخرى إلى ساحة المواجهة، بما قد يحول النزاع القائم إلى أزمة دولية مفتوحة تتجاوز حدود الإقليم.

 

حزب الله

 

فى سياق متصل كشفت هيئة البث الصهيونية أن حزب الله أطلق صواريخ باتجاه شمال الأراضى المحتلة، في أول هجوم من نوعه منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ونقلت القناة 12 الصهيونية أن دفعة صاروخية مكوّنة من 6 صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه شمال الأراضى المحتلة ، وسط حالة استنفار في المناطق الحدودية.

وأوضحت القناة أن الهجوم تم برشقة واحدة من 6 صواريخ، انطلقت من الأراضي اللبنانية نحو مواقع في شمال الأراضى المحتلة ، في تطور قد يعيد التوتر إلى الواجهة بعد فترة من الهدوء النسبي عقب اتفاق وقف إطلاق النار.

من جانبه أعلن حزب الله أن استمرار الاعتداءات الصهيونية واغتيال قادته وشبابه يمنحه الحق فى الدفاع والرد، مشيرًا إلى أن العمليات الأخيرة جاءت كجزء من هذا الحق المشروع.

 وأكد الحزب أنه استهدف جنوب حيفا بدفعة من الصواريخ والطائرات المسيرة، ردًا على الاعتداءات الصهيونية المتكررة.

وأوضح أن الهجمات كانت ثأرًا لدم الإمام الخامنئي ودفاعًا عن لبنان وشعبه، مستهدفًا مواقع عسكرية مثل مشمار الكرمل جنوب مدينة حيفا المحتلة.

 

تضامن حوثى

 

وبالنسبة للحوثيين قال عبدالملك الحوثى زعيم الحوثيين إن إيران تخوض معركة الأمة الإسلامية كلها ضد الطغيان الأمريكي الصهيوني مؤكدا أن استهداف طهران للقواعد الأمريكية في المنطقة حق مشروع ونحن على أهبة الاستعداد وسنتحرك تضامنًا مع طهران.

وأضاف الحوثي فى كلمة بثتها وسائل إعلام يمنية : في إطار موقفنا التضامني الإسلامي والأخلاقي والقيمي مع إيران، وفي إطار جهوزيتنا لكل التطورات سنتحرك في مختلف الأنشطة ومن واجب الجميع أن يكونوا متضامنين مع إيران وأن يقفوا معها بكل السبل لمساندتها وللضغط لإيقاف العدوان..

وتابع قائلا: نتضامن بشكل كامل مع إيران ونحن على أهبة الاستعداد لأي تطورات لازمة مشيرا إلى أن العدوان الأمريكي الصهيوني الغاشم على الجمهورية الإسلامية في إيران يأتي في إطار مساعي الصهيونية لتمكين العدو الصهيوني من السيطرة على المنطقة تحت عنوان تغيير الشرق الأوسط. .

ودعا الحوثي إلى خروج مليوني في مظاهرات شعبية واسعة وكبيرة في العاصمة صنعاء والمحافظات اليمنية تضامنا مع إيران.

 

الحرب قد تستمر

 

فى المقابل أعلن الرئيس الأمريكي الإرهابى دونالد ترامب، أن الحرب على إيران من المرجح أن تستمر لمدة أربعة أسابيع على الأقل.

وقال ترامب في تصريحات نشرتها صحيفة ديلي ميل، تعليقًا على مقتل ثلاثة جنود أمريكيين خلال العملية العسكرية ضد إيران، أن الولايات المتحدة تتوقع حدوث خسائر بشرية خلال هذه العمليات، مشددًا على أن مثل هذه الأحداث تقع ضمن نطاق العمليات العسكرية المخطط لها.

وأشار إلى أن التقديرات الحالية تعكس طبيعة الصراع العسكري وتعقيداته، مؤكدا على أهمية الاستعداد لمواجهة التداعيات المحتملة على القوات الأمريكية في المنطقة.