وبقيت حماة وجسر الشغور .. إخوان سوريا: مات الجزار رفعت الأسد بلا أرض ولا تاريخٍ نظيف

- ‎فيبيانات وتصريحات

أصدرت جماعة الإخوان المسلمين في سورية تصريحًا إعلاميًا عقب وفاة رفعت الأسد، الذي وصفته بأنه أحد "أكبر جزاري سورية"، مؤكدة أنه مات مطرودًا خارج البلاد هو وأسرته، بلا أرض ولا تاريخ نظيف.

بهذا التصريح، شددت الإخوان المسلمون في سورية على أن موت رفعت الأسد لا يطوي صفحة الجرائم التي ارتكبها، بل يتركها شاهدة على حقبة دامية في تاريخ البلاد، فيما ينشغل الشعب السوري اليوم باستكمال مسيرة التحرير والحرية والسيادة.
وجاء في البيان: "لم يمت معه ما فعل في الثمانينيات، ولم تُدفن بموته المدن التي دُمِّرت، ولا الأصوات التي خُنقت في زنازين تدمر، ولا أسماء المساجين الذين خرجوا من الحياة بلا قبور."

وأضافت الجماعة أن المدن السورية الأبية مثل حماة وجسر الشغور ودمشق ستبقى شامخة تزهو بالحرية، وأن رفعت الأسد رحل منفيًا مطاردًا، دون أن تودّعه مدينة أو تبكيه جماهير أو يُرفع له علم.

وأكد التصريح أن رفعت الأسد كان "سندًا وذراعًا لرأس الإجرام، أخيه حافظ المقبور، ومنفذًا مباشرًا للجرائم والمجازر بحق الشعب السوري، وراضيًا عمّا كان يقترفه ابن أخيه الساقط البائد."

وختمت الجماعة بيانها بالآية القرآنية:

﴿فَقُطِعَ دَابِرُ القَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾.

نص التصريح الإعلامي:

 "لم يمت معه ما فعل في الثمانينيات، ولم تُدفن بموته المدن التي دُمِّرت، ولا الأصوات التي خُنقت في زنازين تدمر، ولا أسماء المساجين الذين خرجوا من الحياة بلا قبور."

وتابعت: "مات الجزار، وبقيت حماة وجسر الشغور ودمشق وجميع المدن السورية الأبيّة شامخة، تزهو بالحرية، ذهب وانقطع دابره، وبقي الحجاب الذي حاربه وحاول نزعه، متجاوزًا الدين والقيم والأخلاق.

مات مطاردًا، منفيًا، بلا أرض ولا تاريخٍ نظيف.

لم تودّعه مدينة، ولم تبكِه جماهير، ولم يُرفع له علم.

أهلكه الله في الوقت الذي ينشغل فيه شعبنا بتحرير ما تبقّى من وطنه، واستكمال حريته وسيادته.

لقد كان سندًا وذراعًا لرأس الإجرام، أخيه حافظ المقبور، ومنفذًا مباشرًا للجرائم والمجازر بحق شعبنا، وراضيًا عمّا كان يقترفه ابنُ أخيه الساقط البائد. ﴿(فَقُطِعَ دَابِرُ القَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾).