بعدما تخطى سعر صرف الدولار حاجز 51 جنيهًا لتنخفض قيمة الجنيه بنحو 2% في أقل من 20 يومًا، قالت مواقع متخصصة ومنها موقع “بانكير” على اليوتيوب إن 6 أسباب وراء تراجع الجنيه أمام الدولار.
1- زيادة الطلب على الدولار بسبب الارتفاع المستمر في الوارادات.
2- تراجع الاحتياطي النقدي الأجنبي نتيجة الالتزامات الدولية وسداد أقساط الديون.
3- نشاط ملحوظ للسوق الموازية للعملة.
4- ارتفاع مستويات الدين الخارجي يزيد الحاجة لتوفير الدولار لسداد الديون والفوائد.
5- زيادة حجم التضخم العالمي بسبب الحرب الروسية وأوكرانيا وحرب الشرق الاوسط.
6- ضعف وارادات العملة الأجنبية (قناة السويس والسياحة والتحويلات) واستمرار الاعتماد على الوارادات.
وأعتبر خبراء أن انخفاض الجنيه هو السبب وراء زيادة معدل التضخم، وعبر قناة “العربية بيزنس”: قال الخبير المصرفي د. مدحت نافع إن رفع أسعار المحروقات من جانب السياسة المالية أدى إلى زيادة التضخم وأثرت في توقعات التضخم فيما هو قادم خلال عام 2025، فضلاً عن عوامل عدم اليقين التي تأتي بها رياح الغرب والانتخابات الأمريكية وما عساها أن تؤثر في حركة التجارة.
وتوقع “نافع” عدم حدوث انخفاض في التضخم إلا من خلال توافق ما بين السياسة المالية والسياسة النقدية، فضلاً عن سياسة تجارية تكون مواتية، مناشدة البنك المركزي بتعديل مستهدف التضخم على مدار 3 سنوات ليصبح في حدود 13 أو 15% وذلك لطمأنة السوق بعيدًا عن المستهدفات غير الواقعية.
وعن أسباب انخفاض الجنيه أمام الدولار قال منها؛ أن هناط مزيد من الطلب على الدولار لأسباب متعلقة بالالتزامات وسداد الحكومة لالتزامات دولارية كبيرة بشكل عاجل، وانخفاض إيرادات قناة السويس والمصادر المختلفة، وبالتالي شهدنا تحرك في سعر الصرف.
وقالت رامونا مبارك، رئيسة الخدمات المصرفية والمالية في مؤسسة “فيتش سوليوشنز”، إن تقلبات سعر الصرف للجنيه المصري أمر صحي، ومن المتوقع أن يصل الدولار بين 50 و55 جنيها خلال 2025 بفعل زيادة الالتزامات الخارجية المستحقة على مصر وقوة الدولار، على أن تتحسن قيمة الجنيه فور زوال الضغوط.
إلا أن د. مدحت نافع قال إننا لا نزال بعيدين تمامًا عن مستهدف التضخم الذي أعلنه البنك المركزي وهو 7% ويجب مراجعة هذا المستهدف في ضوء البيانات والأرقام التاريخية والواقع.
حذر في التعاملات
ووجه الخبير الاقتصادي هاني توفيق نصيحة هامة لمتابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشددًا على ضرورة توخي الحذر في التعاملات المالية خلال الفترة الحالية، التي وصفها بالصعبة اقتصاديًا على الجميع.
وأشار توفيق إلى ارتفاع حالات الاحتيال والسرقة، بما في ذلك تلك التي تحدث بين أفراد العائلة والأصدقاء، وهو ما اعتبره مؤشرًا خطيرًا يعكس الضغوط الاقتصادية المتزايدة.
وفي منشوره على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قال توفيق: “الأيام والشهور الحالية والقادمة صعبة اقتصادياً على الجميع، ولغرابة ما أسمعه من حوادث سرقة ونصب، حتى بين الأهل، فمضطر لتكرار هذه النصيحة كل فترة لعلها تنقذ ، ولو فرداً واحداً.. خذ حذرك في تعاملاتك المالية من كل من هم حولك، حتى من اقرب الناس إليك”.