منصات اجتماعية: السيسي يواصل جنون التخريب وطرح النيل بيع لمصر بالقطعة

- ‎فيتقارير

 

بات الشعب يدرك أن القانون الذي اعتمده السيسي بما يتداول على المنصات الاجتماعية (ضم أراضي طرح النهر) يعني أن #السيسي_باع_البلد #السيسي_باع_النيلن حيث اعتمد السيسي القانون، في إصدار عشرات القرارات بإزالة النفع العام عن منشآت تابعة للدولة، وضمها لصندوق مصر السيادي، ثم طرحا للمستثمرين (الإمارات-السعودية-ما خفي)، لاحقا.

وأشارت المنصات إلى أن القرار أن “دعم القطاع الخاص وتقليص الحكومي” وتنفيذ “وثيقة سياسة ملكية الدولة” يعني مباشرة بيع الأصول المصرية! هو ما أكده المنقلب عبدالفتاح السيسي خلال كلمته لدول مجموعة بريكس بقازان الروسية.

 

وأكدت المنصات أن ما يحدث في مصر جنون وهرجلة وتخريب لمجرد أنه الحكومة غير قادرة تدرك أنها بتحكم باسم المجتمع ليس شركة هادفة للربح، ولا أنه كل خسارة عمرانية أو ثقافية أو تعليمية بنخسرها بسبب شراهتها في إخراج الفلوس من جيوب المصريين لا يمكن تعويضها.

 

منصة “تيم المرابطون” @morabetoooon أشارت مجموعة من التحديات جراء قانون السيسي بإسناد ضم تلك الأراضي إلى هيئة تتبع القوات المسلحة.

وأشارت إلى أن “الجيش يخلي جميع الأراضي بطول نهر النيل” وذلك في سياق:

– قوات الأمن في مصر تحاول طرد أهالي جزيرة الوراق من منازلهم منذ أكثر من 6 سنوات لتنفيذ مشروع سياحي إماراتي.

– هذه الأيام هناك جهة تابعة للجيش قررت إخلاء أراضي ومقرات منشآت تعليمية، وصحية، وثقافية، وترفيهية، وأخرى تابعة للقضاة والمحامين على نيل القاهرة، ما أثار المخاوف من أن يكون مصير تلك المناطق الحيوية هو البيع للأجانب.

– إدارة مشروعات أراضي القوات المسلحة التابعة للجيش، وبناء على توجيهات رئاسية؛ قررت إلغاء وعدم تجديد عقود حق الانتفاع بجميع أراضي “طرح النهر” -شريط يمتد من منطقة شبرا الخيمة (شمال) حتى حلوان (جنوب) القاهرة- وإخلاء ما عليها من منشآت على جانبي نهر النيل، بشكل فوري.

– القرار يشمل منطقة تطوير مستشفيات قصر العيني، وكلية السياحة والفنادق بجامعة حلوان، والمسرح العائم، ونادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة، وشرطة المسطحات المائية، وحديقة أم كلثوم، ومنشآت تابعة للقضاة مثل نادي النيابة الإدارية، ونادي قضاة مجلس الدولة.

– طلاب كلية السياحة والفنادق بحلوان، عبروا على مواقع التواصل الاجتماعي، عن صدمتهم من القرار، فيما أعلنوا توقعاتهم بأنه سيجري بيع مقر الكلية للإمارات.

– كل أراضي طرح النهر على النيل تم نقل ولايتها لجهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، ويصعب الطعن على قرار الإخلاء والتسليم، كون ذلك القرار من أعمال السيادة الخارجة عن اختصاص القضاء الإداري.

https://x.com/morabetoooon/status/1848699151451910480

 

تغول من الجيش

واستفاضت منصة الموقف المصري @AlmasryAlmawkef بورقة بعنوان “سحب أراضي طرح النيل .. متى تتوقف الحكومة عن التخريب؟” في شرح معنى التطوير ومغزاه وأنه “قبل كل شيء يجب التذكير بأنه أراضي طرح النهر المقام عليها كلية السياحة والفنادق ونادي هيئة التدريس والمسرح العائم، ليست مملوكة للقوات المسلحة، أو أراض استراتيجية لكي يكون للقوات المسلحة سلطة عليها.

وأوضحت أنها أراضي مدنية تمامًا مملوكة ملكية خاصة للدولة المصرية، ممثلةً في وزارة الموارد المائية والري، والمؤسسات المذكورة هي مؤسسات حكومية على مختلف الجهات التابعة لها، ولذلك صدور خطاب من إدارة مشروعات أراضي القوات المسلحة فيه تغوّل سافر من الجيش على الحياة المدنية.

وأبانت أنه حتى الآن لم يصدر قرار رسمي بشأن مخطط تقرر لسحب أراضي المنشآت المقامة على أراضي نهر النيل.

ولفتت إلى أن أحمد هنو وزير ثقافة الانقلاب أشار لوجود خطة بين عدد من المؤسسات التنفيذية لتطوير منطقة المنيل، وسبق وأعلنت الفنانة سميحة أيوب، علمها بصدور قرار إزالة المسرح العائم، وعليه ناشدت السيسي بعدم هدمه.

بديل المنشآت التاريخية

وأكدت المنصة أن سوابق الانقلاب وكل القرائن تقول إن المخطط من شأنه العصف بكل المنشآت السابق ذكرها، والتضحية بمؤسسات الدولة التعليمية والثقافية لصالح مشروع من مشروعات “ما تحت الكوبري”: جراج، وكافيهات ومطاعم فاست فوود وأكشاك سجائر، وهو نمط عمراني بائس منتشر من التجمع الخامس إلى 6 أكتوبر.

وأشارت إلى أن فكرة “النمط العمراني” بلا أي جماليات أو معاني ثقافية، وهي درة التاج في الأجندة السياسية العمرانية لمصر حاليًا، والقائمة على استغلال الأراضي الحيوية لفتح مشروعات استهلاكية عديمة القيمة لكنها تدرّ أرباحا للحكومة ولرجال الأعمال والمستثمرين.

 

وفي سبيل “مشروعات ما تحت الكوبري” يتم صياغة شكل المدينة الهندسي في مصر بشكل شديد التقشف الجمالي لكن يركز على سعر متر الأرض، (رقم 1)، وتحصيل أكبر قدر من الإيجارات (2).

وأكدت أن “قيمة متر الأرض أهم من عنصر فريد في التاريخ الثقافي للبلاد زي ما يجسده المسرح العائم، وإيجار كشك سجاير أهم من حديقة أم كلثوم التي بتعتبر متنفس حيوي جدًا لسكان القاهرة القديمة، والاشتراك الشهري لأصحاب العربيات في الجراج، أهم من أقدم كلية للسياحة والفنادق في الشرق الأوسط، وأهم من تنمية أبناء البلاد بالتعليم والتدريب.

وتساءلت “في أي منطق بديهي لسلطة عمومية فكلية السياحة والفنادق والمسرح العائم ونادي أعضاء هيئة التدريس وحديقة أم كلثوم أهم مليون مرة ثقافيًا وحضاريًا وتعليميًا، من أي مشروع ربحي. مركزة على أن “مشروعات ما تحت الكوبري” ملأت القاهرة بلا أي قيمة مضافة في الاقتصاد، ولو يعني الحكومة شايفة ترى أن التعافي من الأزمة الاقتصادية وازدهار مصر مرتبط بأكشاك السجاير ومطاعم الفاست فوود، تقدر ببساطة تبنيهم في أي مكان غير في هذه المنطقة.

https://x.com/AlmasryAlmawkef/status/1848292363266912729