مشاكل عدة تواجه تنفيذ مشروع إسكان جامعة القاهرة بمدينة 6 أكتوبر، فمن تأخر التسليم وعدم إنهاء التشطيبات وعدم قدرة منظموا المشروع على إدخال الصرف الصحي للوحدات السكنية، بالإضافة لعدم توصيل الكهرباء، ما أدى لصب غضب حاجزي المشروع على الدكتور محمد الخشت رئيس الجامعة السابق، مطالبين بمحاكمته لفشله في استكمال المشروع طوال 8 سنوات قضاها في الجامعة، بعد تسليمه المشروع لشركة وادي النيل ، مطالبين رئيس الجامعة الجديد بالتدخل لتسريع وتيرة العمل بالمشروع المكون من 425 عمارة سكنية تضم 5000 شقة بمدينة 6 أكتوبر.
وكان عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة السابق، قد سحب المشروع من استشاري أساتذة كلية الهندسة بجامعة القاهرة ، وهي الكلية الأولى التخصص على مستوى الشرق الأوسط، وسلمه لشركة وادي النيل ، بدعوى أنها سوف تنتهي من المشروع خلال عامين على الأكثر، ومنذ أكثر من 8 سنوات وشركة وادي النيل تستنزف أعضاء هيئات التدريس، وقامت بفرض إتاوات كبيرة عليهم بدعاوى نقاط التميز، وفرض غرامات تأخير عن كل قسط ، ورغم تأخر الشركة نفسها 6 سنوات كاملة ذلك مازال المشروع غير جاهز.
ويرى عدد من أعضاء هيئات التدريس أن عثمان الخشت قام بمجاملة شركة وادي النيل وأسند المشروع إليها، رغم امتلاك جامعة القاهرة خبرات هندسية تفوق الشركة، حتى يستمر رئيس جامعة لمدة 7 سنوات كاملة، منها ثلاث سنوات بشكل رسمي ، و4 سنوات قائم بالإعمال.
وطالب أعضاء التدريس بفتح تحقيق عاجل مع اللواء مجدى الأشقر، بسبب التأخر في التسليم لمدة 6 سنوات كاملة ، حيث كان من المفترض أن يتم تسليم المشروع بخدماته عام 2018 ، إلا أن تسليم الخشت المشروع لشركة وادي النيل ، تسببب في عرقلة إتمام المشروع ،نظرا لأنه تحول لسبوبة للأشقر ورجاله ، وخاصة المرتبات التي تهدر كل عام ، لصالح الشركة ورواتب الإشراف على المشروع.
وطالب أعضاء هيئات التدريس اللواء عباس كامل باعتبار الشركة تابعه لجهاز المخابرات بالتدخل ،للوقوف على أسباب هذا التقاعس ، في هذا المشروع بالذات ، رغم أن الشركة عرفت في التزامها في المواعيد .
ولفت العديد من المتعاقدين إلى أنه حتى الآن لم يتسلم العدد كبير على الوحدات السكنية المتعاقد عليها، بسبب عدم توصيل الصرف الصحي حتى الآن وتعطل كامل للتشطيبات منذ 2016.
ورغم الإنتهاء من معظم الجوانب، مثل أعمال الهيكل الخرساني وأعمال البناء، إلا أن إنجاز الشوط الأكبر في أعمال التشطيبات وغيرها لم يكتمل بعد، خاصة مع توقف المشروع طول جائحة كورونا والمشكلة الاقتصادية العالمية وتأثيرها على سلاسل الإمداد.
توقف العمل
ورغم أن لجنة مشروع إسكان جامعة القاهرة برئاسة الدكتور علي عبدالرحمن محافظ الجيزة الأسبق ورئيس جامعة القاهرة الأسبق، عقد اجتماعًا لوضع جدول زمني للانتهاء من المشروع في مدة 6 أشهر، وذلك في سبتمبر الماضي الانتهاء من توصيل كافة المرافق سريعًا إلى المشروع، إلا أنه بعد أكثر من 13 شهرا لم يجد جديد وجاءت التبريرات بأن العقبةن بسب توصيل الصرف الصحي والتي تتعلق بجهات خارجية مسئولة عن المرافق، وقد تم إيجاد حل بديل لمشكلة الصرف بالتنسيق مع عدد من الجهات المعنية لكن لا جديد، أم الكهرباء فإنها ستوصل قريبا دون تحديد موعد.
غضب الملاك
ونشرت إحدى ملاك المشروع تشتكي فيه من عدم توصيل الصرف الصحي والكهرباء، وأنها أتت بأولادها لتسكن بشقتها وتثبت تخاذل رئيس الجامعة السابق عثمان الخشت في الوقف معهم رغم أنه وهو المسئول الأول عن ذلك وعن ضياع أموالهم التي دفعوها ولم يستفيدوا منها بشيء حتى الآن.
https://x.com/RassdNewsN/status/1842957739938746574
وقال مصطفى : “البلد كل حاجة فيها تصعّب حياة الناس غلاء و فقر و تهجير و قلة خدمات و قطع كهرباء و عدم توافر علاج هو الحكومة بتعمل ليه كده فينا؟ مافيش حل غير ثورة تغير النظام و ترجع للمصريين حقوقهم المسلوبة ادعم ثورة المفاصل #ثورة_المفاصل #صوت_الثورة_بيعلى”.
https://x.com/Moustaf26316555/status/1842964419573338387
وكتب وجدي : “معلش سكوتكم على نظام حرامي هيعمل فيكم أكثر من كده”.
https://x.com/wjdywjdy675715/status/1842960878490259821
وتهكمت أنوار : “إياك تشتري حاجة من حكومة السيسي النصــــابة”.
https://x.com/AnwarMohammed_3/status/1842961597482107029
بينما شمت إسلام مصطفى : “أعضاء هيئة التدريس في الجامعات كلهم متوافق عليهم من أمن الدولة، يعني سيساوية، مبروك عليكم”.